مصادر: اجتماع علاوي والمالكي انتهى دون احراز اي تقدم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51289/

عقد زعيم ائتلاف "العراقية" إياد علاوي، فور وصوله إلى بغداد قادما من العاصمة السورية دمشق يوم 20 يوليو/تموز، عقد اجتماعا جديدا مع زعيم ائتلاف "دولة القانون"نوري المالكي، هو الثالث بعد الانتخابات التشريعية، للبحث في آليات تشكيل الحكومة. وقالت مصادر مقربة من الطرفين ان الاجتماع انتهى دون احراز اي تقدم.

عقد زعيم ائتلاف "العراقية" إياد علاوي، فور وصوله إلى بغداد قادما من العاصمة السورية دمشق يوم 20 يوليو/تموز، عقد اجتماعا جديدا مع زعيم ائتلاف "دولة القانون"نوري المالكي، هو الثالث بعد الانتخابات التشريعية، للبحث في آليات تشكيل الحكومة. وقالت مصادر مقربة من الطرفين ان الاجتماع انتهى دون احراز اي تقدم.

فما سمي بلقاء الفرصة الاخيرة بين نوري المالكي واياد علاوي المتنافسين الرئيسين على عرش رئاسة الوزراء . لم تتمخض عنه نتائج ملموسة مع اصرار الجانبين على موقفهما حيال الرئاسات الثلاث والاحقية بتشكيل الحكومة .

وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية بهذا الصدد، ان علاوي طلب اثناء الاجتماع  رد المالكي على اقتراح تقاسم رئاستي الجمهورية والوزراء فيما جدد ائتلاف "دولة القانون" تمسكه بـ "التحالف الوطني" وأعلنت قائمته انها على وشك الاتفاق مع "الائتلاف الوطني" على مرشح لرئاسة الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن خالد الاسدي القيادي في "دولة القانون" قوله، ان "اللقاء تم بناء على طلب من زعيم العراقية لبحث فرص تشكيل الحكومة ضمن المدة الدستورية"، مشدداً على ان كتلته مثلت "التحالف الوطني"في هذا الاجتماع الذي وصفه بـ "الضروري لخلق اجواء ايجابية".

فيما أكد حيدر الملا المتحدث باسم "العراقية" ، ان قائمته لن تتخلى عن حقها برئاسة الحكومة وانها أوضحت ذلك للسيد مقتدى الصدر في اجتماعات دمشق  ولزعيم "دولة القانون" وأضاف "اننا لم نبحث آليات تشكيل الحكومة حتى الآن وما جرى هو الحديث عن الطرف الذي يحق له رئاستها".

وأضاف الملا ، "لمسنا خلال اللقاءات الاخيرة مع المالكي والصدر تفهماً واضحاً لحق "العراقية" الذي لا تنازل عنه تحت اي ظرف، مشيراً الى ان ائتلاف "العراقية" اقرب الآن من اي وقت مضى الى رئاسة الحكومة وستشهد الايام المقبلة تطورات مهمة في هذا الاتجاه".

ويأتي اجتماع علاوي والمالكي بعد يوم واحد من لقاء هذا الاخير في دمشق مع الصدر والذي وصف من قبل الجانبين بالايجابي والمثمر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية