احتياطيات اليورانيوم المكتشفة تكفي لمدة أكثر من 100 سنة لتطوير الطاقة الذرية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51282/

عرضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم 20 يوليو/تموز في فيينا عاصمة النمسا، عرضتا دراسة مشتركة توصلتا فيها الى استنتاج بأن احتياطيات اليورانيوم المكتشفة حاليا تكفي لمدة أكثر من 100 سنة لتطوير الطاقة الذرية

عرضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم 20 يوليو/تموز في فيينا عاصمة النمسا، عرضتا دراسة مشتركة توصلتا فيها الى استنتاج بأن احتياطيات اليورانيوم المكتشفة حاليا تكفي لمدة أكثر من 100 سنة لتطوير الطاقة الذرية، وربما لآلاف السنوات القادمة في حالة ظهور تكنولوجيا احدث.
 وحسب الدراسة، فإن حجم احتياطيات اليورانيوم الخام المكتشفة في الكرة الارضية بلغ 6.3 مليون طن. وتعد كندا وكازاخستان وأوستراليا وناميبيا من أكبر منتجي اليورانيوم في العالم.
وتقوم تنبؤات الخبراء حول طول عمر الاحتياطيات المذكورة على حجم استهلاك الطاقة لعام 2008 والحالة الراهنة للتكنولوجيا النووية. ويرى الخبراء بأن الحاجة الى الطاقة الكهربائية ستزداد بشكل كبير في العقود المقبلة، وذلك اثر اجتياز الكساد الحالي الناجم عن الازمة المالية الاقتصادية. كما سيتوسع نطاق استخدام الطاقة الذرية ليشمل دولا أخرى في المستقبل، اذ ان التكنولوجيا النووية المستخدمة لانتاج الطاقة الكهربائية رخيصة وصديقة للبيئة.
هذا وتوصل ممثلو الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالة الطاقة النووية الى اجماع في الرأي بأن احتياطيات اليورانيوم المكتشفة تكفي لتغطية الطلب المتزايد، مما يتعين على منتجي اليورانيوم الاساسيين اولا وقبل كل شيء وضع تكنولوجيا الاستخراج الاكثر صداقة للبيئة وزيادة حجم الانتاج في الوقت المناسب وفقا لحاجة السوق المتزايدة.  
كما أشار بيتر فاغيت الخبير في الوكالة الدولية للطاقة الذرية اثتاء عرض الدراسة الى ان هناك احتمالا لاكتشاف مكامن كبرى لليورانيوم غير معروفة حتى الآن. وقال ان "المكامن التي يتم استثمارها اليوم تم اكتشافها قبل حوالي 20 الى 30 سنة مضت. وابتداءا من عام 2003 بدأ البحث عن مكامن أخرى لليورانيوم على نطاق واسع. ولا يستبعد ان نتائج هذا البحث ستكون معروفة في غضون السنوات العشر المقبلة."

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك