المالكي وعلاوي يبحثان مسألة تشكيل حكومة عراقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51274/

من المتوقع ان يلتقي يوم الثلاثاء 20 يوليو/تموز زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم ائتلاف القائمة العراقية اياد علاوي في محاولة اخرى للاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة. ويكتسب اللقاء اهميته،في حالة حدوثه، من انه يأتي بعد لقاء اجراه اياد علاوي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في دمشق يوم الاثنين بدعوة من الرئيس السوري بشار الاسد.

من المتوقع ان يجتمع يوم الثلاثاء 20 يوليو/تموز زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم ائتلاف القائمة العراقية اياد علاوي في محاولة جديدة للاتفاق على تشكيل الحكومة العراقية بعد ازمة مستمرة منذ  اكثر من أربعة أشهر. ويكتسب اللقاء اهميته،في حالة حدوثه، من انه يأتي بعد لقاء اجراه اياد علاوي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في دمشق يوم الاثنين بدعوة من الرئيس السوري بشار الاسد الذي التقى الصدر وعلاوي كلا على انفراد قبل لقاءهما المشترك.
ويأتي لقاء المالكي وعلاوي المرتقب  بناءا على طلب من المالكي بحسب ماذكرته مصادر مطلعة، مؤكدة ان رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي قد طلب لقاء عاجل يجمعه برئيس القائمة العراقية اياد علاوي سيكون الثالث بينهما في مدة لم تتجاوز خمسة اسابيع.
ورجح نائب في "القائمة العراقية" أن يثمر اللقاء بين رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي وزعيم "القائمة العراقية" إياد علاوي عن اتفاق يحسم عملية تسمية المرشح لرئاسة الحكومة والمناصب السيادية الأخرى بنسبة 100% أو 90 %.
وقال النائب جمال البطيخ ان "هدف الاجتماع بين علاوي والمالكي هو حسم موضوع تسمية رئيس للحكومةالجديدة ومنصبي رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان".
وفيما يخص اجتماعات دمشق , فقد عقد الصدر وعلاوي مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب لقائهما اكدا خلاله بان مباحثاتهما كانت ايجابية ومثمرة تصب في مصلحة الشعب العراقي والعملية السياسية في البلاد. واشار علاوي الى ان المباحثات ستستكمل في بغداد .
واشار  علاوي الى وجود توافق كبير بين قائمته والتيار الصدري في مساحات كثيرة مما تم بحثه، معربا عن اعتقاده بأن هذا اللقاء هو من بين اللقاءات الإيجابية والموفقة التي ستصب في خدمة الشعب العراقي ووحدة العراق وهو جزء من اللقاءات مع الأطياف السياسية العراقية المختلفة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية