كاميرون يبحث مع اوباما قضايا التسرب النفطي وافغانستان والمقرحي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51261/

بحث رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون يوم 20 يوليو/تموز مع الرئيس الامريكي باراك اوباما في واشنطن عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، اهمها موضوع التسرب النفطي في خليج المكسيك ووضع القوات البريطانية في افغانستان وقضية اطلاق سراح المقرحي.

بحث رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون يوم 20 يوليو/تموز مع الرئيس الامريكي باراك اوباما في واشنطن عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، اهمها موضوع التسرب النفطي في خليج المكسيك ووضع القوات البريطانية في افغانستان وقضية اطلاق سراح المقرحي.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" تصريحات صحفية لكاميرون ادلى بها عشية توجهه الى واشنطن، قال فيها "إن نظرته الى العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة تتسم بالواقعية، مضيفا بأنه يعترف بأن بريطانيا هي الشريك الاصغر في هذه العلاقة".

وفيما يخص ملابسات قضية اطلاق سراح الليبي عبدالباسط المقرحي، فان رئيس الحكومة البريطانية  قرر مقابلة اربعة من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي للتباحث معهم حول الظروف التي احاطت هذه القضية، لإنه لا يتفق مع قرار اطلاق سراح المقرحي  ويعتبره قرارا خاطئا.

وكانت السلطات الاسكتلندية قد أفرجت في أغسطس/آب الماضي عن المقرحي، الذي اصدرت محكمة اسكتلندية بحقه حكما بالسجن مدى الحياة في قضية تفجير طائرة امريكية فوق بلدة لوكربي، التي أدت إلى مصرع 270 شخصاً، عام 1988.

واثار القضاء الاسكتلندي بقراره هذا غضب الولايات المتحدة وبريطانيا. وهذا ماعبرت عنه وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ونظيرها البريطاني وليام هيغ في اتصال هاتفي جرى بينهما يوم الجمعة 16 يوليو/تموز ، حيث وصفا القرار بانه قرار خاطئ.

كما بحث الطرفان البريطاني والامريكي قضية التسرب النفطي في خليج المكسيك وماتوصلت اليه الجهود المبذولة لاحتواء هذه الكارثة البيئية. خاصة بعدما وضع الرئيس الامريكي باراك اوباما في وقت سابق مسؤولية تلوث البيئة الناجم من تسرب بقعة النفط الهائلة في خليج المكسيك على الشركة المالكة للقاعدة النفطية (  شركة "بريتش بيتروليوم"البريطانية)، وشدد على أن هذه الشركة المالكة للمنصة ستتحمل كافة التكاليف.

وتأتي زيارة كاميرون الى واشنطن ايضا وسط  ضغوطات شعبية تطالب بسحب القوات البريطانية من أفغانستان التي يعتبرها رئيس الوزراء البريطاني من بين أولويات سياسته الخارجية، خاصة بعد ان تكبدت هذه القوات خسائر  في هذا البلد بلغت حوالي 312 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب قبل 9 سنوات.

وتجدر الاشارة الى ان اللقاء الرسمي لرئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون بالرئيس الامريكي باراك اوباما، يأتي للمرة الأولى منذ تولي الاول السلطة في لندن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك