الخرطوم تعقد آمالا على مفاوضات الدوحة بشأن سلام دارفور

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51249/

اعرب مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل عن امله بتوصلِ مفاوضات الدوحة الى اتفاق نهائي لتحقيق السلام في اقليم دارفور. وفيما يتعلق بموضوع محكمة الجنايات الدولية وإضافتها تهمة الإبادة الجماعية للرئيس عمر البشير، قال اسماعيل نحن نتمسك برفضنا التعامل مع هذه المحكمة ونثمن موقف الاتحاد الافريقي الرافض لقرار المحكمة وكذلك الجامعة العربية وكل الدول التي تحرص على الأمن والاستقرار في السودان.

اعرب مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل عقب مباحثات اجراها مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة يوم 19 يوليو/تموز، عن امله بتوصلِ مفاوضات الدوحة الى اتفاق نهائي لتحقيق السلام في اقليم دارفور.

وأشار اسماعيل في تصريحاته الى تحقيق بعض التقدم في مفاوضات الدوحة، وقال ان الفرقاء يعكفون على وضع مسودة اتفاق سيتم توقيعها من قبل الاطراف الموافقة على ان تبقى مفتوحة لمن يريد التوقيع عليها لاحقا.

وقال بهذا الصدد، "إن مفاوضات الدوحة لن تكون مفتوحة إلى الأبد، وهناك زمن محدد، وهناك تقدم ملموس في هذه المفاوضات وعلينا أن نقر به، والوسطاء الآن عاكفون على وضع مسودة اتفاق سلام وهذه المسودة وقع عليها الذين اتفقوا عليها وسيتم البدء في تنفيذها، ثم بعد ذلك فإن كل من لم يوقع، عندما يقتنع بأن هناك سلاما حقيقيا في دارفور ويريد أن يدخل في هذا السلام، فيمكنه أن يوقع، ونحن لن نربط مسيرة السلام والوصول إلى اتفاق سلام في الدوحة لا بخليل إبراهيم ولا بعبد الواحد نور".

وفيما يتعلق بموضوع محكمة الجنايات الدولية وإضافتها تهمة الإبادة الجماعية للرئيس عمر البشير ، نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن المستشار السوداني قوله، "اننا تطرقنا خلال نقاشنا مع الامين العام للجامعة العربية إلى هذه القضية وأكدنا أن هذه المحكمة بالنسبة للداخل السوداني إنما قد دفنت تماما، وبالنسبة للخارج فهي معركة دبلوماسية".

 واضاف "في تقديرنا وتحليلنا أن المدعو أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، يحاول بث الروح في هذه المحكمة، ولكننا نعتبر هذه المحكمة ما هي إلا ناد أوروبي مدعوم وممول من قبل الأوروبيين ومخصص لمحاكمة الأفارقة لا غيرهم، وهي محكمة عنصرية تتعامل بازدواجية المعايير، وهي لو كانت بالفعل محكمة دولية لتحقيق العدالة الدولية لاهتمت بما يجري في غزة وأفغانستان وما يجري في العراق"، بحسب ماافادت به الصحيفة.

وتابع اسماعيل قوله " نحن نتمسك برفضنا التعامل مع هذه المحكمة وكذلك نثمن مساندة الاتحاد الأفريقي الرافض أيضا للتعامل مع قرار المحكمة بشأن السودان، وكذلك الجامعة العربية وحركة الانحياز وكل الدول التي تحرص على الأمن والاستقرار في السودان".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية