نتانياهو- ليبرمان.. خلاف لا يفسد الائتلاف الحكومي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51225/

نفى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان نيته الإنسحاب من الائتلاف الحكومي، لكنه أقر بوجود خلافات حادة مع حزب الليكود بقيادة بنيامين نتانياهو. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية يوم الاثنين 19 يوليو/تموز عن ليبرمان قوله إن الخلافات مع حزب الليكود تتركز على موضوعي الميزانية العامة والتشريع.

نفى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان نيته الإنسحاب من الائتلاف الحكومي، لكنه أقر بوجود خلافات حادة مع حزب الليكود بقيادة بنيامين نتانياهو. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية يوم الاثنين 19 يوليو/تموز عن ليبرمان قوله إن الخلافات مع حزب الليكود تتركز على موضوعي الميزانية العامة والتشريع.

وقال ليبرمان  "ليست هناك أزمة.. على كل حال ليست الأزمة التي تريدونها، بل اختلافات في الرأي. وليست لدينا أي نية بقطيعة مع الائتلاف الحاكم".
وعبر ليبرمان، الذي يترأس حزب "اسرائيل بيتنا"، عن استيائه من الطريقة التي يعامل بها رئيس الوزراء حزبه "اسرائيل بيتنا" رغم انه اقوى وأوفى حليف له.
ويشكل حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني بنوابه الـ15 الدعم الرئيسي لائتلاف نتانياهو الحكومي.
من جهته قال نتانياهو في بيان  له إن حزب "إسرائيل بيتنا" يشكل شريكا أساسيا في الحكومة، معربا عن قناعته بان معظم الخلافات يمكن أن تحل بالحوار.
وتتعلق هذه الخلافات التي تحتل العناوين الرئيسية للصحف الإسرائيلية بتوزيع الميزانية بطريقة يرى ليبرمان انها تضر بالوزارات الخمس التي يتولاها حزبه.
وصوت نواب "إسرائيل بيتنا" ضد مشروع الميزانية نصف السنوية احتجاجا على الاقتطاعات المالية المقررة لوزاراتهم وخصوصا وزارتي الاستيعاب والامن العام.
يجدر القول ان ليبرمان ونتانياهو مختلفان أيضا بشأن  مشروع قانون مثير للجدل حول اعتناق اليهودية في مبادرة تثير استياء الطائفة اليهودية الأمريكية ويعارضها نتانياهو.
وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، فإن توتر بالعلاقات بين حزب نتانياهو وحزب ليبرمان جاء أيضا في أعقاب قيام وزير الخارجية ليبرمان بتعيين ممثلين لاسرائيل في الأمم المتحدة دون علم رئيس الحكومة الإسرائيلية، وكذلك بسبب دعوة ليبرمان إلى الانفصال عن قطاع غزة بشكل نهائي قبل زيارة نتانياهو إلى مصر للقاء الرئيس حسني مبارك.
هذا واتفق نتانياهو وليبرمان على عقد لقاء بينهما مساء يوم الاثنين في محاولة لتسوية خلافاتهما التي طغت فوق السطح.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية