الحريري يلتقي الاسد ويطالب بترسيم الحدود وبمعلومات عن لبنانيين مفقودين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51178/

بحث الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري في 18 يوليو/تموز بالعاصمة السورية دمشق، التي يزورها الحريري للمرة الرابعة منذ توليه منصبه، العلاقات الثنائية وآخر التطورات الاقليمية. وشدد الحريري خلال زيارته على اهمية ترسيم الحدود بين البلدين وازالة قواعد مقاتلين فلسطينيين بمحاذاتها، وعلى اهمية الحصول على معلومات بشأن مصير لبنانيين فقدوا ابان الحرب الاهلية.

بحث الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري في 18 يوليو/تموز بالعاصمة السورية دمشق، التي يزورها الحريري للمرة الرابعة منذ توليه منصبه، العلاقات الثنائية وآخر التطورات الاقليمية.
ويترأس الحريري وفداًً وزارياً رفيعاً يضم 13 وزيراً، بينهم وزير الداخلية زياد بارود ووزير الخارجية علي الشامي، كما يضم وزيري الثقافة سليم وردة والعدل ابراهيم نجار .
وكان الحريري قد التقى في وقت سابق برئيس الوزراء السوري ناجي العطري وبحث معه علاقات التعاون في المجالاتِ الاقتصادية والسياسية بين البلدين وآفاقِ تطويرها.
واكد الجانبان، حرص البلدين على تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية، وتنسيق مواقفهما في مجالات السياسة الخارجية.
وكان الحريري والعطري قد ترأسا اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق اللبنانية – السورية.
كما جرى التوقيع على 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون في مجالات عدة بين البلدين، تتعلق بتبادل السجناء، علاوة على مجالات اخرى كالزراعة والسياحة والتربية، بالاضافة الى اتفاقيات بشأن البيئة والصحة والامن ومكافحة المخدرات، كما وقع الطرفان اتفاق التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات.
وصرح الحريري عقب توقيع الاتفاقيات "طلبنا من اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود مباشرة اعمالها، ومن لجنة المفقودين انجاز مهمتها باسرع وقت ممكن".
وشدد الحريري على اهمية ترسيم الحدود بين البلدين وازالة قواعد للمقاتلين الفلسطينيين بمحاذاتها، وعلى اهمية الحصول على معلومات بشأن لبنانيين فقدوا ابان الحرب الاهلية اللبنانية التي دارت في غضون 25 عاماً ابتداءاً من 1975،وذلك  بهدف تعزيز العلاقات بين بيروت ودمشق.
اما ناجي العطري فقال ان ما يجمع بين سورية ولبنان "عصي على التفرقة واقوى من رهانات الاعداء والمتآمرين".

المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية