اسرائيل تشترط اعلان الولاء لها كدولة يهودية وديموقراطية للحصول على حق المواطنة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51157/

تصوت الحكومة الإسرائيلية يوم الاحد 18 يوليو/تموز على تمديد سريان قانون المواطنة الذي يمنع لم شمل العائلات بين فلسطينيي الـ48 والفلسطينيين مواطني الضفة الغربية وقطاع غزة والدول التي تعتبرها إسرائيل "دول عدوة". وتقضي التعديلات الجديدة باشتراط منح المواطنة باعلان الولاء لإسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية.

تصوت الحكومة الإسرائيلية يوم الاحد 18 يوليو/تموز على تمديد سريان قانون المواطنة الذي يمنع لم شمل العائلات بين فلسطينيي الـ48 والفلسطينيين مواطني الضفة الغربية وقطاع غزة والدول التي تعتبرها إسرائيل "دول عدوة" وهي: سوريا ولبنان واليمن وليبيا وإيران.
وتقضي التعديلات الجديدة باشتراط منح المواطنة باعلان الولاء لإسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية.
وتتلخص التعديلات الجديده لقانون المواطنة والدخولِ الى اسرائيل، والذي من المتوقع ان تصادق عليه الحكومةُ الاسرائيلية نظرا لما يلاقيه من دعم في الشارع الاسرائيلي، بالمفهوم التالي "التزم باحترام الدولة الاسرائيلية كدولة يهودية ديمقراطية وانا التزم باحترام قوانينها".
وذكر مركز "عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية الفلسطينية في اسرائيل" انه يرى بخطورة بالغة هذا الاقتراح الذي سيتم  بموجبه سحب مواطنة الأطفال الذين ولدوا لعائلات فيها تعدد زوجات، وبهذا يعاقب القانون الأولاد على ذنب لم يقترفوه، كما يشكل مخالفة للقانون الدولي الذي يحرم بشكل واضح وصريح معاقبة الأولاد على مخالفات أولياء أمورهم. وسيمس هذا التعديل بشكل كبير الأولاد البدو في منطقة النقب حيث تصل نسبة تعدد الزوجات في المجتمع العربي في النقب إلى 36 % .
ويلقي القانون بظلاله على أهل القدس الشرقية كذلك، وخصوصا الأطفال منهم، وذلك لأنه ينص على ان كل من تم سحب إقامته أن يترك عائلته ويغادر البلاد حتى يبت وزير الداخلية بأمره. وقد وصل عدد الأطفال في القدس الشرقية الذين ليس لهم مكانة قانونية "إقامة أو مواطنة" إلى قرابة 100 ألف طفل ، وهم يشكلون 74% من مجمل الأطفال الذين ليس لهم مكانة قانونية في إسرائيل.
واعتبر المركز إن اشتراط الدخول إلى إسرائيل بإعلان الولاء لدولة إسرائيل كدولة "يهودية وديمقراطية" ، أمر في غاية الخطورة ، حيث يفرض القانون على كل من هو ليس يهوديا التماهي مع قيم الصهيونية وتفرض الولاء لقيم الصهيونية واليهودية ، معتبرا أنه من المؤكد أن هذا الاقتراح هو استمرارية لموجة القوانين ومشاريع القوانين التي قدمت في السنوات الأخيرة والموجهة ضد المواطنين العرب في إسرائيل وتتماشى مع الطرح السياسي لحزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف ، الموجه علنا ضد الجماهير العربية في إسرائيل تحت شعار "بدون ولاء لا مواطنة".
وسيشكل تعديل القانون سابقة في منتهى الخطورة لانه يربط بين المواطنة، التي هي احدى المقومات الحقوقية الاساسية قانونيا، ليتحول هذا الحق مشروطا بموقف سياسي وهو تبني نهج سياسي مغاير لما يؤمن به الشعب.
واجمع اعضاء الكنيست العرب على ان القانون غير دستوري ولا تستطيع اي دولة سحب الجنسية او المواطنة.. كما اعلنت  لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني عن بدئها التحرك لمواجهة هذه التعديلات.
ومهدت اسرائيل لهذا القانون من خلال ملاحقتها للقيادات العربية، فالنهج الاسرائيلي المتبع يتناقض مع مفهوم الدولة الدميقراطية والذي طالما تغنت به.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية