أقوال الصحف الروسية ليوم 17 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51124/

مجلة "اكسبرت" تسلط الضوء على المشاكل، التي يواجهها منتجو الحبوب في روسيا، بسبب الجفاف الشديد، الذي ضرب عددا من المناطق الروسية. وتبرز، نقلا عن مصادر في وزارة الزراعة الروسية، أن إجماليَّ محصول البلاد من الحبوب لهذا العام، سوف ينخفض بنسبة كبيرة، عن التقديرات التي أُجريت بداية الموسم.. حيث تشير التقديرات إلى أن إنتاج روسيا من الحبوب، سوف يكون بحدود 85 مليون طن، بدلا من 97 مليون طن، كانت التقديرات الأولية تتوقعها.. علما بأن هذا الرقم، يشمل كافة أنواع الحبوب؛ الغذائية منها والعلفية..وتلفت المجلة إلى أنَّ المناطق، التي ضربتها موجة الجفاف، سوف تعاني من صعوبات في تأمين احتياجات سكانها من الحبوب. لكن ذلك لا يعني أن الأمن الغذائي في تلك المناطق مهدد بالخطر. ذلك أن الحكومة وعدت بتوفير احتياجات سكان تلك المناطق من الحبوب، من الاحتياطي الفيدرالي.. على صعيد آخر، تشير المجلة إلى أن سوق الحبوب العالمية، سوف يشهد مشاكل جدية هذا العام.. حيث يتوقع الخبراء أن ينخفض محصول الحبوب في عدد من البلدان. وإذا صحت هذه التوقعات، فإن أسعار الحبوب يمكن أن ترتفع إلى مستويات، تستطيع روسيا عندها أن تعوض ما خسرته بسبب انخفاض محصولها.
منذ ستة أشهر، عيَّن الرئيس دميتري مدفيديف، رجل الأعمال الناجح ـ ألكسندر خلوبونين، ممثلا له في دائرة شمال القوقاز الفديرالية. مجلة "بروفيل"  ترى أن هذا الإجراء، يعكس توجها جديدا، في تعاطي الكرملين مع مشاكل هذه المنطقة الحساسة. وبحسب "بروفيل" فإن التوجه الجديد يتلخص في تقليل الاعتماد على القوة، والتركيز على العامل الاقتصادي. وترى المجلة أن هذه المقاربة تتمتع بمستقبل واعد.. ذلك أن الاستثمارات الكبيرة، بدأت تتدفق نحو القوقاز. فبالإضافة إلى المستثمرين الروس، وافق عدد من الشركات الأجنبية على تمويل مشاريع سياحية عملاقة. وتنقل المجلة عن خلوبونين أن الظروف الاستثمارية في منطقة شمال القوقاز الروسية، تشبه إلى حد كبير ظروف الاستثمار في تركيا. فعلى الرغم من مشاكل الإرهاب، تمكنت تركيا من خلق بيئة جذابة للاستثمارات وللسائحين. أما مدير مركز الأبحاث الاستراتيجية في شمال القوقازعبد الله إيستامولوف، فيرى أن إقبال الشركات العالمية، على الاستثمار في منطقة القوقاز، يشير إلى أنها، ليس فقط تثق بخلوبونين كسياسي ورجل أعمال ناجح، بل وإلى أنها حصلت على ضمانات من الحكومة الفيدرالية، بأن استثماراتها، سوف تكون في مأمن.
استوقفتنا في صحيفة "أرغومنتي نيديلي" مقالة تتحدث عن طموحات بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، لافتة إلى أن راعي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، يبذل جهودا مكثفة، لكي يجعل من مدينة موسكو، عاصمة للعالم الشرقي المسيحي. وترى الصحيفة أن ما يشير إلى ذلك، هو المبادرات الكنسية والسياسية المتعددة، التي يطرحها هذا البطريرك المفعم بالحيوية والنشاط.. من هذه المبادرات ما هو موجه لتوحيد كافة الكنائس الأرثوذكسية المحلية، تحت راية الكنيسة الروسية. أما البعض الآخر فيهدف إلى الحد من تأثير الكنيسة الكاثوليكية في روما، على الساحة الأرثوذوكسية. وتوضح الصحيفة أن بطركية موسكو تتحرك في الإطار الأرثوذوكسي وفق استراتيجية "كونية" بكل معنى الكلمة. ذلك أن البطريرك كيريل يسعى جاهدا لعقد مؤتمرعام لكل الكنائس الأرثوذوكسية الذي هو بمثابة "مجمع مسكوني". علما بأن آخر "مجمع مسكوني"، عقد قبل 1200 سنة. ويعلق البطريرك على "المجمع" العتيد آمالا كبيرة، بإيجاد حلول لكل المسائل التي تراكمت طيلة هذه الفترة التاريخية المديدة. وتشير الصحيفة في الختام، إلى أنَّ، في العالم اليوم، 15 كنيسة أرثوذكسية مستقلة، ترتبط في ما بينها بعلاقات لا تخلو من الإشكاليات. وعلى رأس هذه الكنائس، بطركية القسطنطينية، التي يقر الجميع لها بالولاء المعنوي.
صحيفة "مير نوفوستي" تتناول بالتحليل قضية الشبكة الجاسوسية الروسية، التي افتضح أمرها مؤخرا في الولايات المتحدة، وما تلى ذلك من عقد صفقة بين موسكو وواشنطن لتبادل الجواسيس المعتقلين. وتقول الصحيفة إن أعضاء الشبكة الجاسوسية الروسية، أُعيدوا إلى موسكو، بعد أن اعترفوا بذنبهم في التآمر على أمن الولايات المتحدة، وبعد أن صدر بحقهم عفو. وهذا المخرج القانوني، يمنح الولايات المتحدة الحق في مصادرة كلِّ أموالهم المنقولة وغير المنقولة. وبالإضافة إلى ذلك فإن هؤلاء، إذا قرروا أن يستفيدوا من وضعهم عن طريق بيع مذكراتهم على شكل كتب، أو على شكل سيناريوهات لأفلام، فإن عائدات أنشطتهم الفكرية، سوف تذهب للخزينة الأمريكية. ولدى تطرقها إلى صفقة التبادل، تشير الصحيفة إلى أن روسيا، استردت مجموعة من الهواة والمبتدئين، وسلمت الولايات المتحدة، عوضا عنهم، عملاء محنكين.. حيث تفيد معلومات مؤكدة بأن اثنين من العملاء، الذين سلمتهم موسكو لواشنطن، قدّما للولايات المتحدة معلومات، أدت إلى كشف حوالي 300 عميل للاستخبارات الروسية. من بين هؤلاء ـ العميل المخضرم أولدريتش إيمس، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في السجون الأمريكية. ويعبر الكاتب عن رأيه بأن روسيا وافقت على عقد هذه الصفقة غير المتوازنة، حرصا منها على البوادر الإيجابية، التي بدأت تظهر في العلاقات بين البلدين. 
صحيفة "نيزافيسيمويه فويينويه أبوزرينيه " تنقل عن وسائل الإعلام الأمريكية أن الكونغرس، يناقش في الوقت الراهن، مشروع قانون يقضي بتخصيص 300 مليار دولار إضافية، لتمويل الحرب في أفغانستان. وبحسب المصادر نفسها فإن لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية، التابعة لمجلس النواب في الكونغرس، شهدت مؤخرا جلسات استماع حول الفساد في المؤسسات، العاملة في مجال إمداد وتموين القوات العاملة في أفغانستان. ويستفاد من المداولات التي جرت في تلك الجلسات، بأن القسم الأكبر من الأموال التي يصرفها البنتاغون على الحرب في أفغانستان، تستقر في جيوب مقاتلي طالبان، وجيوب القادة الميدانيين والمسؤولين المحليين. وأكد بعض الشهود أن وزارة الدفاع، على علم بأن قسما من الأموال، التي تحوَّل إلى الشركات الأمنية وشركات النقل، تصل في النهاية إلى حركة طالبان، وغيرها من المجموعات المسلحة.. وبناء على ما جاء في الجلسات، قرر النواب إحالة هذه القضية، إلى مكتب التحقيقات الجنائية، التابع للجيش الأمريكي.
مجلة "دينغي" راجعت الكثير من الإحصاءات المتعلقة ببطولات العالم لكرة القدم، فوجدت أن البرازيل أكثر الدول وصولا إلى النهائيات.. حيث شاركت منتخباتها في المباريات النهائية، 19 مرة. وبالإضافة إلى ذلك تعتبر البرازيل أكثر الدول فوزا ببطولة العالم، حيث فازت منتخباتها خمس مرات بهذا اللقب. أما الرقم القياسي، في مجال الأهداف التي تسجل في بطولة العالم، فلا يزال مسجلا باسم الفرنسي  جيوست فونتين، الذي سجل 13 هدفا في بطولة عام 1958. وأما الرقم القياسي في مجال الأهداف التي تسجَّل في مباراة واحدة من مباريات بطولة العالم، فمسجل باسم الروسي أوليغ سالينكو، الذي سجل في بطولة عام 1994، خمسة أهداف، خلال المباراة التي خاضها المنتخب الروسي ضد منتخب الكاميرون. ولا يزال البرازيلي بيليه اللاعب الوحيد في العالم، الذي استطاع أن يجلب لمنتخب بلاده الفوز بالبطولة ثلاث مرات. وتذكر المجلة رقمين قياسيين في مجال عدد المشجعين، الأول ـ 300 ، وهو عدد المتفرجين، الذي شاهدوا المباراة بين رومانيا والبيرو، في بطولة عام 1930. والرقم الثاني ـ 199 ألفا، و850. وهو عدد المتفرجين، الذي شاهدوا المباراة النهائية من بطولة عام 1950، التي جرت في ستاد "ماراكانو" بين البرازيل والأوروغواي.

 .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)