مؤتمر الألماس العالمي الـ34 في موسكو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51114/

عقد في موسكو المؤتمر العالمي 34 للألماس بمشاركة أبرز العاملين في مجال استخراج وصناعة وتجارة الألماس في العالم، حيث بحثوا واقع هذا القطاع وسبل النهوض به، إضافة إلى دور "ألروسا" الروسية، إحدى كبريات الشركات العالمية في هذه الصناعة.

عقد في موسكو المؤتمر العالمي 34 للألماس بمشاركة أبرز العاملين في مجال استخراج وصناعة وتجارة الألماس في العالم، حيث بحثوا واقع هذا القطاع وسبل النهوض به، إضافة إلى دور "ألروسا" الروسية، إحدى كبريات الشركات العالمية في هذه الصناعة.

المؤتمر العالمي الرابع والثلاثون للماس في موسكو حدث مميز جمع كبار منتجي ومصنعي هذا الجمال الساحر لبحث مهام انعاش هذه السوق في مرحلة ما بعد الأزمة حيث تقلص حجم الإنتاج نحو 30% في عام 2009.
وقال نائب رئيس "ألروسا" سيرغي أولين ان "الحالة المستجدة في سوق الماس العالمية وتعزيز الدور الروسي فيها تضع أمامنا مهمة جديدة، تقتضي الأخذ بعين الاعتبار ما يتعلق بالسياسة الحكيمة التي اتبعتها الدولة والتي تجسدت بإجراءات مناسبة وفعالة لدعم شركات التنقيب عن الماس".
وساعد الدعم الذي قدمته الدولة في الوقت المناسب على تجاوز المرحلة الأولى والأصعب من الأزمة، فيما بذلت "ألروسا" كل ما في وسعها لتتجاوز المشاكل المالية ولصياغة شكل فعال للعلاقات مع اللاعبين الأساسيين في السوق العالمية.
من جانبه قال رئيس إتحاد المجوهرات العالمي غايتانو كافالييري "بدلت الأزمة أولويات الناس وللأسف خرجت بعض الشركات من السوق أما الأغلبية، التي استمرت في المقاومة، فقد غدت أقوى من السابق وهذا يعود لاتباع سياسة تسويق وتمويل أكثر فعالية".
وتقف أمام منتجي الماس الروس مهمة اتباع سياسة متوازنة في السوق لرفع مستوى فعاليتها في إطارالعمل على التوصل إلى الاستقرار ونمو الأسعار.
ويقول بهذا الصدد رئيس بورصة موسكو للماس أليكسي بوبوف "أرى أن اعتماد روسيا على تجارة الماس الخام خطأ وأتمنى أن يتمخض هذا اللقاء عن نتائج تفيد في التغيير، وأن نصبح بلدا مستهلكا وليس بلد استخراج وحسب لأن مستقبل صناعة الماس هو بالاستهلاك ونحن نملك خواص البلد المستهلك".
وتشهد سوق الماس العالمية اليوم إلى جانب الذهب انتعاشا جزئيا نتيجة ارتفاع جاذبية هذا السحروثبات قيمته التي يلجأ إليها المستثمرون، خاصة في زمن تفقد فيها العملات الرئيسة العالمية وعلى رأسها الدولار ميزة الملاذ.

التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)