رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو يزور موسكو لتأكيد اعادة العلاقات في المجال العسكري

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51085/

اعلن مصدر دبلوماسي في بروكسل ان زيارة الاميرال جامباولو دي باولا رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو الى موسكو ترمي الى تثبيت مسيرة تطبيع العلاقات بين حلف شمال الاطلسي وروسيا.

سيقوم الاميرال الايطالي جامباولو دي باولا رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو بزيارة الى روسيا في 22 ـ 24 يوليو/تموز بغية تثبيت مسيرة تطبيع العلاقات العسكرية بين روسيا والحلف. اعلن ذلك مصدر دبلوماسي في بروكسل. ويذكر ان هذه هي الزيارة الاولى لدى باولا الى روسيا منذ تسنمه لمنصبه يوم 27 يونيو/حزيران عام 2008.
وقال المصدر ان الاميرال سيلتقي يوم 23 يوليو/تموز نيقولاي ماكاروف رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الروسية وسيلقي محاضرة حول العلاقات الروسية ـ الاطلسية في المركز الروسي لدراسة قضايا الامن الاوروبي.
وافاد المصدر انه سيتعين على الطرفين "مناقشة التعاون العسكري في الاتجاهات الاربعة التي ثبتت في خطة التعاون العسكري بين روسيا والناتو لعام 2010 وهي مكافحة الارهاب والقرصنة وتموين القوات واجراء عمليات الانقاذ في رحاب البحار".
واضاف المصدر قائلا "لا يستبعد ان تتناول المحادثات الاتجاهات الاخرى ايضا ومن ضمنها القضية الافغانية حيثما توجد لدى روسيا والناتو مصالح مشتركة".
وتجدر الاشارة الى ان التعاون العسكري بين الناتو وروسيا قد جمد بعد النزاع في اوسيتيا الجنوبية في اغسطس/آب عام 2008 واعلن عن تطبيع التعاون  خلال جلسة مجلس روسيا ـ الناتو على مستوى رؤساء هيئات الاركان العامة في بروكسل في 5 مايو/أيار حيث اقرت خطة التعاون العسكري الجديدة.
اما فيما يتعلق بالحوار السياسي بين روسيا والناتو فقد اعيد اطلاقه في مايو/أيار عام 2009.


ردود الفعل على المبادرة الروسية حول الامن الاوروبي تتصدر اجندة اجتماع  مجلس روسيا ـ الناتو على مستوى السفراء

هذا ويعقد في 16 يوليو/تموز في بروكسل اجتماع مجلس روسيا ـ الناتو على مستوى السفراء، ومن المقرر أن تتصدر المناقشات ردود فعل دول الناتو على الاقتراح الروسي بشأن اتفاقية الأمن الأوروبي الجديدة.
وقال دميتري روغوزين مندوب روسيا الدائم لدى الناتو إنه كان لدى الحلف الوقت الكافي لدراسة مشروع الاقتراح الروسي الذي قدم في 3 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وأكد روغوزين أن الاتفاقية الجديدة للأمن الأوروبي ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى موسكو، مشيرا إلى أن القوانين الأوروبية الحالية تعتبرغير عادلة ولا تأخذ في الاعتبار روسيا كشريك كامل الحقوق في المناقشات الخاصة بقضايا الأمن الاستراتيجية، وفق تعبيره.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)