وزراء خارجية بلدان منظمة الامن والتعاون الاوروبي يناقشون في الما اتا المسائل الامنية الملحة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51079/

يناقش ممثلو 56 بلدا عضوا في منظمة الامن والتعاو الاوروبي مسائل تطوير الحوار الامني في المجال الاوروبي ـ الاطلسي واهداف قمة للمنظمة قد تعقد في العاصمة الكازاخية استانا.

يشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقاء غير رسمي لوزراء خارجية منظمة الامن والتعاون الاوروبي يعقد في مدنية الما اتا الكازاخية يومي 16 ـ 17 يوليو/تموز. وسيناقش ممثلو 56 بلدا عضوا في المنظمة مسائل تطوير الحوار الامني في المجال الاوروبي ـ الاطلسي واهداف قمة المنظمة التي قد تعقد في العاصمة الكازاخية استانا.
وافاد مصدر في وزارة الخارجية الروسية ان اللقاء الحالي سيبحث اكثر مسائل المنطقة الحاحا في مجال صلاحية المنظمة وخارجه وضمنا الوضع في قرغيزيا وافغانستان. وسيناقش المشاركون النتائج التمهيدية للحوار في اطار ما يسمى بمسيرة كورفو التي انطلقت قبل عام من اجل التوصل الى الوحدة في مسألة مستقبل الامن الاوروبي على أساس مناقشات علنية وواسعة ومستفيضة. وتأمل موسكو في ان تكون المبادرة الروسية الخاصة بوضع معاهدة حول الامن الاوروبي هي الاخرى موضوعا للمناقشة في اللقاء.
وسيفرد المشاركون حيزا ملموسا لرسم المسائل التي قد تدرج في اجندة القمة القادمة التي تقدم الرئيس الكازاخي نورسلطان ينزاربايف بمبادرة عقدها في استانا حتى نهاية العام الحالي. وقد ايد عدد من البلدان بينها روسيا هذه المبادرة نظرا لكثرة المسائل التي تراكمت منذ قمة عام 1999.
وسيشهد اللقاء كذلك مباحثات ثنائية ومتعددة الاطراف. فينتظر ضمنا ان يعقد وزيرا الخارجية الارمني والاذربيجاني لقاء بينهما بمشاركة نظرائهم من بلدان مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الامن والتعاون الاوروبي (روسيا وفرنسا والولايات المتحدة) والرئيس الحالي للمنظمة  وذلك لمناقشة تسوية النزاع القره باغي.
ولا يستبعد ان يجري في الما اتا لقاء هو الاول من نوعه لقيادة المنظمات السبع الاقليمية التي تضطلع بمسائل ضمان الامن في المنطقة الاوروبية اطلسية والاوروبية الاسيوية، اي منظمة الامن والتعاون الاوروبي والاتحاد الاوروبي والناتو ومجلس اوروبا ورابطة الدول المستقلة والاجتماع الخاص بالتعاون وتدابير الثقة في اسيا. وقد تكتسب هذه اللقاءات طابعا منتظما.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك