أقوال الصحف الروسية ليوم 16 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51058/

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تابعت مُـجرياتِ اللقاءاتِ التشاوريةِ بين روسيا وألمانيا التي اختُـتِـمتْ يوم أمس في مدينة يكاترينبورغ الروسية، مبرزة أن الرئيسَ ميدفيديف، دعا رجالَ الأعمالِ الألمان، إلى المشاركة، بشكل أوسع، في تحديث الاقتصاد الروسي.وبمثابة استجابة سريعة لدعوة الرئيس الروسي، وقعت شركة /سيمنز/ الألمانية، في نفس اليوم مذكرةَ تفاهم للمشاركة في مشروع /سكولكوفو/ الذي سـيكون بمثابة وادي السيليكون في كاليفورنيا، حيث يتركز عدد كبير من الشركات العالمية، المتخصصةِ في صناعة التّـقنِـيات العالية. وبالإضافة إلى ذلك وقعت "سيمنز" اتفاقيةً مع مؤسسة الخطوط الحديدية الروسية للتعاون في إنتاج القطارات. واتفاقيةً أخرى مع وزارة الطاقة، للتعاون في صُـنع التوربينات الهوائيةِ، لتوليد الكهرباء. وخلال المؤتمر الصحفي، الذي عَـقَـدَه الرئيس مدفيديف والمستشارةُ الألمانية  أنغيلا ميركل، بنهاية المشاورات، أعاد ميدفيديف للأذهان أنه طلب مؤخرا من الدبلوماسيين الروس، تشكيلَ "أحلاف تحديثية" مع ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة. موضحا أنه عندما ذَكَـرَ ألمانيا في المقدمة، فإن ذلك لم يكن خطأً ولا صدفة.

صحيفة "نيزافيسيماياغازيتا" تتناول بالتحليل دور اللغة في تحقيق الاهداف السياسية، وتستعين لذلك بالباحث البريطاني روبرت فيليبسون الذي أكد في كتابه ـ "الامبرياليةُ اللغوية" أن الولاياتِ المتحدةَ وبريطانيا، وضعتا برنامجا مشتركا لنشر اللغة الإنغليزية، بهدف توسيع نفوذِهما على الساحة الدولية. وتنتقل الصحيفة للحديث عن اللغة الروسية مبرزة أن المختبر الأوروبي للتنبؤات السياسية، يَـتوقع أن تساهمَ الشراكةُ الروسيةُ  الأوروبية في تشكيلِ نظامٍ لغوي جديد في أوروبا، تحتل اللغةُ الروسيةُ فيه  مكانا مرموقا.
وتتابع الصحيفة أن اللغة الروسية انتشرت بشكل كبير، بسبب اتساع نفوذ الامبراطورية الروسية، ومِـن بعدها الاتحاد السوفييتي. وتشير الإحصاءات إلى أن عدد المتحدثين بالروسية حول العالم، يُـقدر ب300  مليونِ شخص. منهم 160 مليون، يعتبرون الروسية لُـغتَـهم الأم. أي أن اللغة الروسية تحتل المرتبة الخامسة في العالم، من حيث الانتشار، والمرتبةَ السابعة من حيث عددُ من يعتبرونَـها لغتَـهم الأولى.
 
صحيفة "إزفيستيا" تُـذكِّـر قراءها بأن يوم أمس، صادف الذكرى الخامسةِ والثلاثين، للـرحلة الفضائية السوفييتية الأمريكية المشتركة "سيوز- أبولو". فـفي الخامسِ عشرَ من يوليو/ تموزسنة 1975، انطلقت من مطار بايكانور، المركبةُ الفضائية السوفياتية  "سَـويّوز". وفي اليوم ذاتِـه، انطلقت من ولايةِ فلوريدا، سفينةُ الفضاء الأمريكية  "أبولو". وبعد يومين، أي في 17 يوليو/ تموز، التحمت المركبتان في الفضاء، ونفذتا تحليقا مشتركا استمر يومين كاملين. تشير الصحيفة إلى أن تلك الرحلةَ، مثلت أول تجربة للتعاون السلمي في الفضاء بين العدوين اللدودين. وقدِ انطوتْ على جانب كبير من الأهمية، لأن الحرب الباردة بين البلدين كانت في ذروتها. وتنقل الصحيفة عن محللين أن التحام المركبتين، شَـكَّـل انعطافا على صعيد الثقة المتبادلة بين الطرفين. وما التقارب الحاصل، في الوقت الراهن، بين روسيا والولايات المتحدة، إلا ثمرةٌ من ثمار ذلك الحدثِ التاريخي.
 
صحيفة "كوميرسانت" تتابع تطورات قضية العالِـم النووي الإيراني شاهرام أميري، الذي اختفى فجأة قبل أكثر من عام، ثم عاد أمسِ إلى بلاده، لِـيؤكـدَ أنه اختُـطِـف، ونُـقِـل إلى الولايات المتحدة، وعُـرِض عليه التعاونُ مع المخابرات الأمريكية، مقابل خمسين مليونِ دولار.
تلفت الصحيفة إلى معلومات انتشرت في واشنطن مؤخرا، تفيد بأن وكالةَ المخابراتِ المركزية، حولت إلى حساب أميري أكثَـرَ من خمسةِ ملايين دولار، بمثابة شكر له على تعاونهِ الطوعيِّ معها، طيلة هذه المدة. وتعليقا على هذه التصريحات المتضاربة، يقول الفريق غينادي يفستافييف، من هيئة المخابرات الخارجية الروسية إن الأمريكيين لم يدفعوا خمسةَ ملايين دولار، حتى لأهم عملائهم من الاتحاد السوفييتي. وعَـبَّـر الجنرال الروسي عن رأيه بأن الأمريكيين سربوا عن قصد هذه الإشاعات، انتقاما من أميري لأنه قرر العودة إلى بلاده ولإغراء المزيدِ من العُـلماءِ النوويين الإيرانيين على جانب آخر، أكد يفستافييف أنه من غير المستبعد أن تكون المخابراتُ الإيرانية هي التي رتبت هذا السيناريو من بدايته لنهايته. أي أنها كلفت أميري بالاتصال بالأمريكيين، ليُعلن عن استعداده للتعاون معهم. وبعد ذلك سارت العملية على النحو الذي تمت عليه.
 
صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  تلفت إلى مشاكل جديدةٍ، ظهرت أمام الشركةِ النِّـفطية البريطانية "بريتيش بيتروليوم" فبالإضافة إلى الخسائرِ الفادحةِ، التي تتكبدُها بسبب التسرب النفطي في خليج المكسيك، بدأت تتلبد الغيومُ حولها، بسبب شكوكٍ حول دورٍ محتملٍ لها، في الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقراحي. تقول الصحيفة إن مجموعةً من أعضاءِ مجلس الشيوخ الأمريكي، وجهت رسالة إلى وزيرة الخارجية  هيلاري كلينتون، تستوضح فيها عن علاقة الشركة البريطانية بالإفراج المبكر عن المقراحي. وتضيف الصحيفة أن شكوكَ المشرعين الأمريكيين لم تأت من فراغ. ففي شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أدلى وزير العدل البريطاني آنذاك  جاك سترو، أدلى بتصريح أكد فيه أن القضايا الاقتصادية وخاصة النفطية منها، لعبت دورا كبيرا في المحادثات  التي جَـرت بين بريطانيا وليبيا، عام 2007، بشأن إطلاق سراح المقراحي.   وبالإضافة إلى ذلك سـربت شائعات  تفيد بأن شركةَ "بريتيش بيتروليوم"، تدخلت لدى الحكومةِ المحلية في اسكوتلاندا، للإفراج المبكر عن المقراحي. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن المقراحي أدين بتفجير طائرةٍ أمريكية فوق مدينة لوكيربي الاسكوتلندية، الأمر الذي أدى إلى مقتل مائتين وسبعين راكبا.
 
صحيفة "موسكوفسكي كومسومولتس" تؤكد أن الكثيرين في بولندا، أصبحوا يميلون للتصديق بأن طائرةَ رئيسِـهم، سقطت بسبب الرئيس نفسه. وتضيف أن إحدى القنوات التلفزيونية، كشفت مؤخرا عن معلومات، حصلَـتْ عليها من مصدرٍ مطلعٍ، تفيد بأن قائد الطائرة تَـعَـرَّض لضغوط لكي يهبط في مطار سمولينسك، بالرغم من الضباب وسوءِ الاحوال الجوية. ويؤكد المصدر أن قائد الطائرة، وقبل ثوان من سقوط الطائرة، قال لشخص ما: "إذا لم نهبط هُـنا فسوف يقتلني". وتتحدث وسائل الإعلام البولنديةُ كثيرا عن إمكانية أن يكون الرئيس كاتشينسكي، هو الذي أصر على الهبوط في مطار سمولينسك. وتورد في هذا السياق ما يرويه القائد السابق للطائرة الرئاسية. من أنه كان يُـقِـلَّ الرئيس كاتشينسكي إلى جمهورية جورجيا، في أغسطس/آب عام 2008، عندما كانت المعارك مستعرة بين القوات الروسية والجورجية. ورغم كل المخاطر، أمَـرَه الرئيس بالهبوط في العاصمة الجورجية. لكن الطيار أصر على الهبوط في أذربيجان. وعندما غادر الرئيس الطائرة وصف الطيار بـ"الجبان". وبعد عودته إلى بولندا، سرحه من الخدمة.
 
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الأوضاع في أفغانستان، مبرزة أن قوات التحالف العاملةَ في ذلك البلد، خَـسرت اثني عشر جنديا، خلال أربعةٍ وعشرين ساعة. منهم ثمانيةُ جنود أمريكيين، وأربعةُ بريطانيين. وبهذا يصبحُ مجموعُ ما خسرتْـه تلك القوات، منذ بداية الشهر الجاري ـ  خمسةً وأربعين عسكريا. وتلفت الصحيفة إلى أن القوات المذكورةَ، كانت قد فقدت خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، مائةَ جندي. أي أن الشهر الماضي كان، بالنسبة للقوات الدولية، الشهرَ الأكثرَ دمويةً، منذ بدء الحرب في أفغانستان، قبل تسعة أعوام. وتبرز الصحيفة أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، ونتيجة لضغوط مكثفة ومستمرة مورست عليه من قبل الإدارة الأمريكية، وافق أمس على الخطة التي وضعتها واشنطن، لتشكيل وحداتٍ من البوليس، مُخصصةٍ لمقارعة مقاتلي حركة طالبان.


أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /فيدوموستي/ كتبت أن شذوذ القيظ الصيفي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الخريف، وفي حال لم يهدأ الطقس فإن معدلات التضخم في روسيا ستتجاوز مستويات العام الماضي. وأضافت الصحيفة أنه حسب بيانات وزارة الزراعة فإن الجفاف تسبب بتلف المحاصيل الزراعية المزروعة في 9 ملايين و 600 ألف هكتار إي نحو خُمس الأراضي المزروعة والتي تقدر بنحو 48 مليون هكتار، وأن الاتحاد الوطني لمنتجي الحبوب يتوقع أن ترتفع أسعار الحبوب  مرتين عما كانت عليه في العام الماضي. 
صحيفة /كوميرسانت/ فكتبت تحت عنوان /الأمريكيون يتلاعبون باليورو/ أن الاقتصاد الضعيف والنتائج الجيدة للشركات الأمريكية، أدت إلى ارتفاع اليورو أمام الدولار، مشيرة إلى أن اليورو حطم في تعاملات الأمس رقماً قياسيا في شهرين ليصل إلى أكثر من دولار وتسعة وعشرين سنتاً. وأضافت الصحيفة أن نمو سعر صرف اليورو يُحدده طبيعة تعافي الاقتصاد الأمريكي، الأمر الذي أجبر المنظمين على تأجيل تشديد السياسة النقدية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)