سيف الإسلام القذافي يعلن عن صفقة مع اسرائيل لفتح الباب امام إعمار غزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51013/

كشف سيف الإسلام نجل للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ورئيس مؤسسة القذافي للتنمية النقاب لصحيفة "الشرق الأوسط" عما وصفه بـ"صفقة سياسية"، حصلت الحكومة الليبية من خلالها على فرص للبدء في "مشروع طموح" لإعادة الإعمار في قطاع غزة، مقابل تراجع سفينة "الامل" عن مسارها وتوجهها الى ميناء العريش المصري.

كشف  سيف الإسلام النجل للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ورئيس مؤسسة القذافي للتنمية النقاب لصحيفة "الشرق الأوسط" عما وصفه بـ"صفقة سياسية"، حصلت الحكومة الليبية من خلالها على فرص للبدء في "مشروع طموح" لإعادة الإعمار في قطاع غزة، مقابل تراجع سفينة "الامل" عن مسارها وتوجهها الى ميناء العريش المصري.
وأوضح القذافي أن إبرام الصفقة تم بين مسؤولين مصريين واسرائيليين.
وبعد اتصالات مصرية - إسرائيلية رفيعة المستوى، كانت مؤسسة القذافي طرفا فيها بشكل غير مباشر، اتجهت السفينة التي تحمل نحو ألفي طن من المساعدات وعددا من النشطاء الليبيين والعرب والأجانب إلى ميناء العريش، بعدما طوقتها 8 بوارج إسرائيلية لمنعها من الوصول إلى غزة بينما كانت على بعد نحو 40 كيلومترا من شواطئها.
وعبر سيف الإسلام القذافي في مقابلة مع "الشرق الأوسط" نشرت يوم الخميس 15 يوليو/تموز عن سعادته وفخره بما تم التوصل إليه، وقال: "سنبدأ قريبا بضخ 50 مليون دولار بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة لإعادة إعمار غزة وتوصيل المساعدات الإنسانية ومواد البناء من دون فيتو من الحكومة الإسرائيلية".
وأوضح القذافي أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد اتصل باللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية، وفي نهاية المطاف وافق الاسرائيليون على البدء بصرف 50 مليون دولار تخصصها ليبيا وفق خطة مقررة في القمة العربية لإعادة الإعمار في غزة، ومصر هي الضامنة لهذا الاتفاق.
هذا وذكرت "الشرق الأوسط" نقلا عن مصادر ليبية أن مؤسسة القذافي أصدرت مساء يوم الأربعاء تعليماتها إلى السفينة للتوجه إلى ميناء العريش، بعد وصول المؤسسة إلى اتفاق شارك في صنعه وسطاء من أوروبا وبضمانات أوروبية ومصرية سيتم بموجبه السماح ببدء إعادة عملية الإعمار في غزة.
وكشفت المؤسسة في بيان رسمي حصلت "الشرق الأوسط" على نسخة منه عن وجود وسيط أوروبي عرض التدخل والوساطة، مشيرة إلى أنه تم القبول بشروطها بما فيها السماح بدخول مواد البناء من إسمنت وحديد لإعادة الأعمار. وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن رجل أعمال سويسري يهودي لعب دورا في هذه الوساطة.
من جانبها قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن رجل الأعمال اليهودي السويسري مارتن شلاف، الذي تربطه علاقات قوية بكل من وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والليبيين، توسط بين السلطات الليبية والإسرائيلية. وحسب الصحيفة فإن شلاف كان يعمل على إقناع الليبيين بأن يتم تفريغ حمولة السفينة في ميناء العريش.

من جهتها قالت حركة حماس إن سفينة الأمل الليبية تمكنت من تحقيق أهدافها، لأنها برهنت أن الحصار الإسرائيلي لا يزال مفروضا على قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري ان كل ما نروج له اسرائيل من ان الحصار قد رفع عنها هو مجرد دعاية كاذبة لا اساس لها من الصحة.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال الكاتب والمختص في الشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي ان مؤسسة القذافي رفضت ان ترصو بمناء العريش المصري الا بعد ان اخذت عن طريق وسيط غربي وعودا من اسرائيل على ان يكون هناك اعادة اعمار لبعض المستشفيات والمدارس وبعض المباني السكنية تقدر ب 50 مليون دولار.

المصدر: الشرق الأوسط

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية