وزير الخارجية الهندي: نأمل في إعادة بناء الثقة مع باكستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50980/

قال وزير الخارجية الهندي ساماناهالي كريشنا الذي وصل إلى إسلام آباد يوم الاربعاء 14 يوليو/تموز انه يأمل في إعادة بناء الثقة بين البلدين، وانه سيحث باكستان على احراز تقدم في تحقيقاتها في هجمات مومباي.

قال وزير الخارجية الهندي ساماناهالي كريشنا الذي وصل إلى إسلام آباد يوم الاربعاء 14 يوليو/تموز انه يأمل في إعادة بناء الثقة بين البلدين، وانه سيحث باكستان على احراز تقدم في تحقيقاتها في هجمات مومباي.
واضاف كريشنا "نأمل أن نبحث كافة الشؤون ذات الاهتمام المشترك والتي يمكن أن تسهم في إعادة بناء الثقة في علاقاتنا الثنائية... أحمل رسالة سلام وصداقة من شعب الهند ونأمل أن نسير في طريق السلام مع حكومة وشعب باكستان مهما كانت الطريق وعرة وطويلة".
واوضح كريشنا "الهند ملتزمة بحل جميع القضايا مع باكستان من خلال الحوار السلمي والمفاوضات استنادا الى الثقة المتبادلة".
ومن المقرر ان يجري كريشنا ووزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي يوم الخميس محادثات تتعلق بالعلاقات الثنائية.
الهند تتهم الاستخبارات الباكستانية بالاشراف الكامل على هجمات مومباي
صرح وزير الداخلية الهندي غوبال كريشنا بيلاي عشية المباحثات الهدنية الباكستانية في اسلام اباد أن لدى نيودلهي معلومات تؤكد أن الاستخبارات الباكستانية هي الجهة التي خططت ونسقت هجمات مومباي.
واتهم وزير الداخلية الهندي الاستخبارات الباكستانية بالإشراف على الهجمات التي نفذها متطرفون اسلاميون يشتبه في انتمائهم الى جماعة "عسكر طيبة" الباكستانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 وخلفت 166 قتيلاً.
وأبلغ بيلاي صحيفة "ذي انديان اكسبرس" ، ان مستوى تورط اجهزة الاستخبارات الباكستانية ظهر بوضوح اثناء استجواب الامريكي ديفيد هيدلي بعد توقيفه في الولايات المتحدة اخيراً، والذي اقر بأنه شارك في التحضير لهجمات مومباي.
وقد استجوب محققون هنود هيدلي الذي ولد في الولايات المتحدة لأم امريكية وأب دبلوماسي يونيو/حزيران الماضي، علماً بانه أقر في مارس/آذار الماضي بأنه اجرى استطلاعاً ميدانياً لحساب منفذي الهجمات.
ولاحقت باكستان قضائياً 7 اشخاص للاشتباه في تورطهم بالهجمات بينهم العقل المدبر المفترض زاكيور رحمن لاقفي، لكن اسلام اباد نفت دائماً تورط اجهزة استخباراتها في تنظيم الاعتداءات.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك