أقوال الصحف الروسية ليوم 14 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50943/

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند الكلمة التي ألقاها الرئيس دميتري مدفيديف خلالَ الاجتماعِ الدوري مع رؤساء البعثات الدبلوماسية الروسية المعتمدين لدى الدول الأجنبية والمنظمات الدولية والتي تضمنت إعلانا مثيرا حول البرنامج النووي الإيراني.فقد جاء في تلك الكلمة أن إيران، أصبحت على وشك امتلاك القدرات، التي يُـمْكن أن تُـستَـخدم لصنع الأسلحة النووية.
لهذا فإن المرحلة الراهنة تتطلب ضبطَ النفسِ، واستئنافَ الحوار مع طهران بأسرع ما يمكن. وأضاف ميدفيديف أن روسيا ترى أن الهدفَ الرئيسي من قرار مجلس الأمن الأخيرِ، يَـتمثل في استئناف الحوار مع إيران. فإذا لم تتمكنِ الجهود الدبلوماسية من تحقيق هذا الهدف، فسوف يُعتبر ذلك إخفاقا جماعيا. ولدى تطرقه إلى دور الممثليات الروسية في الخارج، قال الرئيس  ميدفيديف إن على البعثات الدبلوماسية أن لا تتنافس في إرسال التقارير إلى موسكو. بل يجب عليها أن تتسابق لتشكيل أحلاف تحديثية مع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة. وأشار إلى أن زيارتَـه الأخيرةَ لواشنطن، جعلته مقتنعا أكثر من أي وقت مضى بأن التعاون مع الولايات المتحدة، يجب أنْ لا يقتصر على مجال الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، والتشاورِ لدى اندلاع نِـزاعاتٍ إقليمية. فثمةَ آفاقٌ واعدةٌ للتعاون في مجال التحديث.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالةً للمحلل السياسي الأمريكي المعروف  نيكولاي زلوبين يلفت فيها إلى أن روسيا، أخذت تلعب دوراً كبيرا في صنع الأحداث السياسية العالمية. وفي معرض تناوله للزيارة، التي قام بها الرئيس مدفيديف للولايات المتحدة مؤخراً، يقول المحلل السياسي الامريكي إنها كانت حدثا في غاية الأهمية. ذلك أن ميدفيديف، بما يَـتمتع به من روحٍ منفتحةٍ، وثقة بالنفس، استطاع أن يكسب وُدَّ الأمريكيين.  كما استطاع أن يقنع المختصين بِـمُـخططاته الطموحةِ، الرامية إلى تحديث بلاده. ويلاحظ زلوبين أن ميدفيديف يسعى بكل ما أوتي من حِـنكةٍ وسلطة، إلى رسم صورة مشرقة لبلاده. ويبذل كلَّ جُـهدٍ ممكنٍ، لكي يُـقنِـع الأمريكيين بضرورة تَـغييرِ نظرتِهم إلى روسيا. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن الجميع يدركون أن ثمة فرقا شاسعا بين روسيا الحقيقية. وتلك التي يطمح ميدفيديف لِـبنائها في المستقبل. ذلك أن ميدفيديف تحدث للأمريكيين عن بلادٍ غيرِ موجودةٍ حاليا على الخارطة،   لكنها موجودةٌ في طموحاته وأحلامه، ويتمنى أن يكون رئيسا لها. ويؤكد الكاتب في الختام أنَّ حماس ميدفيديف وطروحاتِـه  لقيت تجاوبا كبيرا لدى الأمريكيين، لأن أمريكا في الأساس بلد الأحلام، وبلد الطامحين.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تتحدث عن مناورات الـ"شرق - 2010" التي اختُـتِمت نهاية الأسبوع الماضي، مبرزة أنها أضخمُ مناوراتٍ تنفذُها القواتُ المسلحة الروسية، منذ تفكك الاتحاد السوفيتي. تقول الصحيفة إن هذه المناورات كانت عملياتيةً ـ استراتيجية حيث شارك فيها عدد كبير من العسكريين والأسلحةِ والآليات القتالية. وشهِـدت عملياتِ رميٍ بالذخيرة الحية، نفذتها القوات الجوية، والدفاعُ الجوي، وقِـطعُ أسطول المحيط الهادئ، بالإضافة إلى القوات البرية، التي نفذت كذلك تمرينات على اجتياز الحواجز المائية. وشكلت تلك المناورات، المرحلةَ الختامية لسلسلةٍ من الأنشطة التدريبية، تهدف بمجملها  إلى رفع الجاهزية القتالية للقوات المسلحة. وتضيف الصحيفة أن المرحلة التحضيرية، شهدت تدريباتٍ على إعادة تموضع الطائرات من القسم الأوروبي إلى قواعد في منطقة الشرق الأقصى، قاطعة بذلك ثمانيةَ آلافِ كيلومتر في ثمان ساعاتٍ دون توقف،ومع التزود بالوقود مرتين اثناء الطيران. وتنقل الصحيفة عن مصدر مطلع أن هذه المناورات تحمل طابعاٍ دفاعيا بحت، وهي ليست موجهةً ضد دولة أو حلف معين. الأمر الذي يؤكده وجودُ مراقبين من أوكرانيا والصين.

صحيفة "موسكوفسكي كومسومولتس" تبرز أن الأجهزة الامنيةَ في الولايات المتحدة، اعتقلت شخصا جديدا، بتهمة التجسس لصالح روسيا. وبهذا يرتفع عددُ الذين اعتُـقلوا بتهمة الانتماء إلى الشبكة الجاسوسية الروسية، إلى اثني عشر شخصا. وتضيف الصحيفة أن ما رشح من معلومات عن المعتقل الجديدَ، قليلٌ للغاية. ذلك أن السلطات الأمريكية لم تفصح عن اسم المعتقل،
ولا عن الأسباب التي تم على أساسِـها اعتقاله. واكتفت بالإشارة إلى أنه شابٌ في الثالثة والعشرين من عمره،  وأنه سوف يُـرحل عن الولايات المتحدة في القريب العاجل. ومن اللافت أن الأجهزة الأمنية الروسية، سارعت للإعلان عن استعدادها لعقد صفقة جديدة لمبادلة المعتقل الجديد، بعملاءَ يقبعـون في السجون الروسية. وتنقل الصحيفة عن مصدر في الأجهزة الأمنية الروسية، أن لدى روسيا عددا من العملاء، الذين أدينوا بتهم التجسس لصالح الولايات المتحدة. وأن أسماءَ بعضِ هؤلاء بدأت تتردد في وسائل الإعلام. منهم أليكساندر غيورغي فيتش وهو مواطن صربي كان يتجسس في روسيا لصالح جهاز الاستخبارات العسكرية الامريكي. ومنهم غينادي سيباتشيف وهو مواطن روسي كان يَجْـمَـع معلوماتٍ طبوغرافيةًٍ سريةً، تابعةً للأركان العامة الروسية، ويُـرسلُـها عبر الإنترنت لجهات أجنبية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن خطةٍ، اعتمدت في بريطانيا قبل أربعين عاما، تَحَسُّـبا لنشوب حرب نووية بين بريطانيا والاتحاد السوفييتي. تتضمن الخِـطة، التي تحمل إسم "الثعبان"، نظاما لإدارة البلاد، أُعِـد بدقة متناهية، مع الأخذ بالاعتبار خصوصياتِ هيكلية الدولة البريطانية. وبحسب الخطة المذكورة، وفور تَـعرّضِ بريطانيا لهجوم نووي، ينبغي على الملكة  إليزابيث الثانية وزوجِـها ووزيرِ الداخلية أن يهرعوا إلى اليخت الملكي، الذي يتحول إلى ملجأ عائم، يتخفى في أحد الخلجان الضيقة، بين الجزر الاسكتلندية. أما رئيس الوزراء، وأعضاءُ الحكومة، الذين يحق لهم إصدار الأوامر بتوجيهه ضربة نووية مضادة، فينبغي عليهم أن يختبئوا في مكان بعيدٍ عن مكان تواجد الملكة. وتلفت الصحيفة إلى أن خطة الـ"ثعبان" لا تزال سارية المفعول. فقد أعيد تفعيلها عندما تعرضت الولايات المتحدة للعمليات الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام ألفين وواحد. ولا يزال العسكريون البريطانيون يعتقدون أن بلادَهم يمكن أن تتعرض لهجوم نووي من قبل روسيا أو الصين.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تبرز أن الزعيم الكوبي الشهير فيديل كاسترو" شارك مؤخرا في أحد البرامج التلفزيونية، بعد أربعة أعوام من اختفائه عن شاشات التلفزة. وبدا فيدل مَـرِحاً ونشيطا، لكنه رغم ذلك، كان يتكلم بِـبطء غير معهود. وخلال مداخلاته، أعرب كاسترو عن ثقته بأن حربا نوويةً سوف تنشب في المستقبل القريب، عندما تُـهاجِـم الولاياتُ المتحدة وإسرائيل إيران. لكن الغزاة، سوف يواجهون مقاومةً شرسة، تختلف عَـمّا واجهوه في العراق. وعَـبَّـر زعيم الثورة الكوبيةعن قناعته بأن الأمريكيين، هم الذين أغرقوا السفينة الكورية الجنوبية "تشخونان" ، وليس الكوريين الشماليين، وَلقد هَـدَفَ الأمريكيون، من وراء ذلك، إلى إشعال حرب جديدة بين الكوريتين. وأكد كاسترو أن كوريا الجنوبية سوف تجد نفسها مضطرة للاعتراف بأن الأمريكيين، هم من أغرق السفينة.


صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" نشرت مقالةً، تبرز أن العلماء الروس، يعكفون على صنع طائرة، قادرة على قطع المسافة بين موسكو والولايات المتحدة، خلال نصف ساعة..وتقوم فكرة هذا المشروع على أساسِ نظامٍ ثنائي المراحل. يتم في المرحلة الأولى منه حَـمْـل الـطائرة الفضائية إلى الطبقات العليا من الجو، بواسطة طائرة عادية. وبعد ذلك، تُـشغِّـل الطائرةُ الفضائيةُ محركاتِها الصاروخية، لتنطلق بمفردها إلى ارتفاعات شبه فضائية. وهناك تبدأ بالتسارع، لتصل سرعتُـها إلى عشرين ألف كيلومتر في الساعة،وعند اقترابها من المحطة المستهدفة، تغادر مدارها باعتماد نظام التحليق الحر. وتنقل الصحيفة عن مشاركين في المشروع أن الركاب سوف يتعرضون لفترة من الضغط لدى انفصال الطائرة الفضائية عن الطائرة الحاملة، ثم لدى مغادرة الطائرةِ المدار. أما خلال التحليق في المدار، فسوف يكون الركاب في حالة من انعدام الوزن.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /أر بي كا ديلي/ لفتت إلى الاهتمام المتزايد من قبل شركات روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة فيما يتعلق بموضوع الطرح العام الأولي للأسهم، رغم أنه من أصل 79 عملية اكتتاب مقررة من قبل هذه الشركات، لم ينجز سوى سبع عمليات خلال النصف الأول من هذا العام، كما لفتت الصحيفة إلى أن هذا الإقبال لوحظ أيضاً في الأسواق الأوروبية، وأن حجم الأموال التي تم جذبها من خلال عمليات الإكتتاب الأولي على الأسهم في الربع الثاني من العام، ارتفع بأكثر من أربع مرات مقارنة مع الربع الأول. 
 
صحيفة /كوميرسانت/ كتبت تحت عنوان /السيل الجنوبي يمتص نابوكو من الداخل/، أن شركة الطاقة الألمانية /آر دبليو إي/ تلقت دعوة من الجانب الروسي الإيطالي للمشاركة في مشروع السيل الجنوبي لنقل الغاز، وأن الجانب الألماني يبحث هذا المقترح، وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال انضمام /آر دبليو إي/  للمشروع، فإن ذلك سيؤدي إلى إضعاف مشروع نابوكو المنافس، أو أن يفضي في النهاية إلى توحيد المشروعين المتنافسين.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)