الخارجية الإسرائيلية توصى الجيش بعدم اعتراض سفينة "الأمل" الليبية في المياه الدولية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50908/

نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الثلاثاء 13 يوليو/تموز أن وزارة الخارجية أوصت الجيش الاسرائيلي بعدم اقتحام السفينة الليبية "الأمل" المتجهة الى قطاع غزة وعلى متنها ألفي طن من الأغذية والأدوية، قبل أن تدخل المياه الإقليمية لقطاع غزة أو قبل أن تقترب على الأقل منها، وذلك لتفادي المجازفة بانتهاك القانون الدولى.

نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الثلاثاء 13 يوليو/تموز أن وزارة الخارجية أوصت الجيش الاسرائيلي بعدم اقتحام السفينة الليبية "الأمل" المتجهة الى قطاع غزة وعلى متنها ألفي طن من الأغذية والأدوية، قبل أن تدخل المياه الإقليمية لقطاع غزة أو قبل أن تقترب على الأقل منها، وذلك لتفادي المجازفة بانتهاك القانون الدولى.

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية كانت قد تقدمت بهذا الرأى أيضا في قضية أسطول الحرية الذي توجه إلى غزة في نهاية مايو/ايار الماضى، غير أن هذا الرأى قد رفض.
وأشارت الوزارة الى أن السفينة الليبية تتوجه حسب الوثائق الرسمية الى ميناء العريش المصري وليس الى غزة ولذلك ليس هناك مبررا قانونيا لمهاجمتها.
وكانت وحدات البحرية الاسرائيلية قد وضعت مساء الاثنين فى حالة التأهب، استعدادا لاعتراض سفينة المساعدات الليبية التى أبحرت يوم الجمعة من اليونان باتجاه غزة.
هذا واكدت مصادر من ميناء العريش انه تم استكمال الاستعدادات في الميناء لاستقبال السفينة "الامل" ، في حال اتخاذ ربان السفينة القرار بالتوجه الى الميناء، على ان يتم تفريغ حمولتها فيه ونقلها الى غزة عبر معبر رفح البري.
وكان صاحب سفينة "الامل" وهو رجل الاعمال اليوناني اليكسي انجيولوبولوس، قد اكد في وقت سابق ان سفينة المساعدات في طريقها الى قطاع غزة، ومن المقرر ان تصل الى هدفها صباح الاربعاء.
وجدد انجيولوبولوس رفضه القاطع لاقتراح ابحار السفينة الى ميناء اشدود الاسرائيلي، وقال: "ان كان هذا هو الخيار الوحيد المطروح من قبل السلطات الاسرائيلية، فسوف نختار الابحار الى ميناء العريش المصري ونقل المساعدات برا الى غزة".
وأكد انجيولوبولوس ان السفينة تحمل مساعدات انسانية هي عبارة عن مواد غذائية (دقيق وارز وحليب اطفال وزيوت وادوية) ولا توجد هناك اي اسلحة او ممنوعات كما تدعي السلطات الاسرائيلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية