بريطانيا تفتح تحقيقا جديدا في مقتل أشرف مروان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50839/

تبدأ السلطات البريطانية يوم الاثنين 12 يوليو/تموز تحقيقا جديدا في مقتل أشرف مروان صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والذي تدعي مصادر إسرائيلية أنه كان عميلا لجهاز المخابرات الخارجية "الموساد"، في حين تؤكد مصادر مصرية أنه كان عميلا مزدوجا.

تبدأ السلطات البريطانية يوم الاثنين 12 يوليو/تموز تحقيقا جديدا في مقتل أشرف مروان صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والذي تدعي مصادر إسرائيلية أنه كان عميلا لجهاز المخابرات الخارجية "الموساد"، في حين تؤكد مصادر مصرية أنه كان عميلا مزدوجا.
وكانت منى عبد الناصر أرملة مروان وإحدى ابنتي جمال عبد الناصر قد اتهمت يوم الأحد الموساد بالوقوف وراء مقتل زوجها الذي تم العثور على جثته في يونيو/حزيران عام 2007 قرب  منزله في لندن. وحسب نتائج التقرير الذي أجرته السلطات البريطانية في عام 2007، فان مروان سقط من شرفة منزله في شارع "ويست إيندز".
وأضافت منى عبد النصر أن زوجها قال لها قبل بضعة أيام من وفاته أنه مهدد بالاغتيال وله أعداء كثيرون.
من جانبها ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية يوم الأحد أن السلطات البريطانية ستعلن خلال الأيام الثلاثة المقبلة عن الأسباب التي أدت إلى مقتل أشرف مروان.
ومن المقرر أن يقوم المحققون بجمع شهادات كل من الضباط الذين شاركوا في التحقيق في أسباب وفاة مروان عام 2007، وشركائه رجال الأعمال ومؤرخ اسرائيلي التقى بالمرحوم قبل مقتله.
وكانت المخابرات الاسرائيلية قد أعلنت أن مروان جاء الى السفارة الاسرائيلية في لندن لأول مرة في عام 1969 وقدم خدماته بصفة عميل، لكن مسؤولي السفارة رفضوا اقتراحه. وبعد فترة قصيرة زار مروان السفارة مرة أخرى، حيث قبل الجانب الاسرائيلي اقتراحه. ومنذ مقتله في 2007 راجت التكهنات حول دوره في حرب عام 1973. ويرى يعض مسؤولو الموساد أن المعلومات التي قدمها مروان لاسرائيل كانت مفيدة جدا، حيث أبلغ زفي زامير رئيس المخابرات الاسرائيلي آنذاك،  ليلة 5 على 6 أكتوبر/تشرين الأول، عن خطط مصر وسورية لشن هجوم على اسرائيل قريبا. لكن مسؤولين آخرين يؤكدون أن مروان كان عميلا مزدوجا، حيث لم يذكر وقت نشوب الحرب التي بدأت قبل 4 ساعات مما كانت تتوقعه الموساد.
هذا وأكد الجانب الاسرائيلي أن مروان حصل على مليون دولار مقابل معلوماته هذه. وفي الفترة اللاحقة، بقى مروان على اتصال بالموساد لكنه لم يقدم أية معلومات مفيدة، حيث ترك العمل السياسي في مصر وأصبح رجل أعمال ناجحا في لندن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية