الأخطبوط العراف بول لمعرفة هوية رئيس الوزراء العراقي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50791/

نشرت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية مقالا قالت فيه انه بعد نفاد معظم الحلول لدى الكتل السياسية العراقية في تشكيل الحكومة المقبلة، اقترح عدد من العراقيين استخدام العراف الأخطبوط الشهير "بول" الذي تنبأ بنتائج مباريات في كأس العالم بدقة، لينبئهم بهوية رئيس وزرائهم المقبل.

نشرت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية مقالا يوم 11 يوليو/ تموز قالت فيه انه بعد نفاد معظم الحلول لدى الكتل السياسية العراقية في تشكيل الحكومة المقبلة، اقترح عدد من العراقيين استخدام العراف الأخطبوط الشهير "بول" الذي تنبأ بنتائج مباريات في كأس العالم بدقة، لينبئهم بهوية رئيس وزرائهم المقبل. وقد حافظ الأخطبوط العراف "بول" على سجل مثالي في صحة توقعه لنتائج مباريات الفريق الألماني الست في المونديال، وهو من أعطى الأفضلية لإسبانيا خلال بث تلفزيوني حي، ما تسبب في حالة من الغم للألمان.
وتنقل الصحيفة عن محمد زهير كاسب إن "ما يمكن أن نستفيد منه في كأس العالم هو الأخطبوط الألماني الذي يمكن أن يخبرنا من هو رئيس وزراء العراق المقبل، بعدما نجح في توقع جميع نتائج الفريق الألماني في المونديال". وأضاف: "سأم العراقيون هذا التأخر في تشكيل الحكومة التي لا تأبه الكتل السياسية فيها لمعاناتنا، ونحن نريد أن نعرف من سيحتل هذا المنصب الذي ترغب فيه جميع الكتل. ويبدو أنه من سخرية الأقدار أن نقترح أن يستعين السياسيون بهذا الأخطبوط".

وقالت مريم كريم إنه "على العراقيين أن يأتوا بالأخطبوط إلى العراق لمعرفة من سيقوم بتشكيل الحكومة قبل أن يقتله الألمان". وتساءلت "لا نعرف هل سيقوم بعض السياسيين العراقيين بقتله أيضاً في حالة عدم اختيارهم لرئاسة الحكومة؟". واقترحت أن "يعيش الأخطبوط بشكل دائم في العراق لأن مشاكله كثيرة وربما نحتاجه مرة كل شهر بعد تشكيل الحكومة". وأضافت "العراق أكثر المحتاجين لهذا المخلوق العجيب". ويتنبأ "بول" بالفائز على النحو التالي.. يعطيه حراسه وجبته من بلح البحر في صندوقين، أحدهما يحمل العلم الألماني والآخر علم المنتخب المنافس، ويكون الفائز هو صاحب العلم الذي يأكل بول من صندوقه أولاً. وقبل مباراة إسبانيا وألمانيا اختار بول الطعام الموجود في العلبة التي ألصق عليها علم إسبانيا. وبالطريقة نفسها تنبأ بفوز ألمانيا على إنجلترا والأرجنتين وأستراليا وغانا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية