الآثار في الأرض العربية: سرقتها مغرية رغم المخاطر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50788/

فقدان الآثار مسألة باتت تؤرق العديد من البلدان العربية، وذلك مع تزايد الأصوات المطالبة بوضع استراتيجية مدروسة لحمايتها. بهذا الشأن عقد في القاهرة مؤتمر لحماية التراث والآثار في العالم العربي.

فقدان الآثار مسألة باتت تؤرق العديد من البلدان العربية، وذلك مع تزايد الأصوات المطالبة بوضع استراتيجية مدروسة لحمايتها. بهذا الشأن عقد في القاهرة مؤتمر لحماية التراث والآثار في العالم العربي.

فقد شهدت القاهرة بمشاركة 16 دولة عربية الى جانب 22 جمعية اهلية فعاليات مؤتمر حماية التراث والاثار في العالم العربي. المشاركون في هذا المؤتمر اشاروا الى ان مسؤولية الحفاظ على الاثار هي عملية جماعية تحتاج الى تضافر كافة الجهود الحكومية والاهلية.

فدائما لا ينقطع الحديث في مصر عن ضرورة حماية الاثار التي تنتشر في طول البلاد وعرضها حيث زادت التعديات عليها الى ما يصل الى 8 الاف  حادث بعد اصرار عدد من الاسر على التنقيب عن الآثار وبيعها بمعرفتهم فى الداخل او للخارج بشكل دائم  ومستمر مقابل مبالغ طائلة تنفق على عمليات الحفر داخل المناطق السكنية وخارجها.

وحسب مصادر رسمية فقد تم الكشف على 30% فقط من أثار مصر اما الباقي فلا يزال تحت الرمال حيث يجري الكشف عنه،
لذا فان الحكومة قد اتخذت إجراءات رادعة لحماية الآثار من عمليات التهريب من خلال تشديد العقوبة على مهربي الآثار في القانون الجديد بمدة لا تقل عن 10 سنوات سجن مشدد وغرامة تصل إلى مليون جنيه، بالإضافة إلى تشديد إجراءات الرقابة على (27) منفذا بالموانئ والمطارات والطرق البرية والبحرية لمواجهة عمليات تهريب الآثار.

و تنفق الحكومة المصرية سنويا حوالي مليار جنيه على تطوير المناطق الاثرية ومن ثم القضاء على محاولات الاستيلاء عليها و التي لا تتوقف حسب ما تعلنه الصحف المصرية بصورة شبه يومية عن قضايا تهريب او سرقة اثار.

المزيد من التفاصيل في مادتنا المصورة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية