رئيس هيئة الأمن الفيدرالية الروسية الأسبق : صفقة تبادل "الجواسيس" ليس لها مثيل في العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50762/

قال نيقولاي كوفاليوف رئيس هيئة الأمن الفيدرالية الروسية الأسبق يوم السبت 10 يوليو/تموز إن قضية الجواسيس لن تؤثر سلبا على العلاقات بين موسكو وواشنطن، وما حدث ليس له مثيل في تاريخ عمل الاستخبارات في العالم. فتبادل عشرة أشخاص بأربعة حدث لم يشهده تاريخ الاستخبارات.

قال نيقولاي كوفاليوف رئيس هيئة الأمن الفيدرالية الروسية الأسبق يوم السبت 10 يوليو/تموز إن قضية الجواسيس لن تؤثر سلبا على العلاقات بين موسكو وواشنطن، وما حدث ليس له مثيل في تاريخ عمل الاستخبارات في العالم. فتبادل عشرة أشخاص بأربعة حدث لم يشهده تاريخ الاستخبارات.
واضاف ان هذا التبادل يدل على أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تعيش مرحلة جديدة، وعلى أن التغير الجذري في العلاقات الثنائية قد حدث، إذ أن مثل هذا التبادل لم يتجسد الى واقع حي لولا الإعلان عن إعادة تفعيل العلاقات بين موسكو وواشنطن.
وقال كوفاليوف "من الناحية القانونية كل شيء على ما يرام.. فمن الطرف الأمريكي ثمة قرار المحكمة بترحيل هؤلاء المواطنين الروس العشرة من الولايات المتحدة.. وأما روسيا فيحق بحسب القانون أن يعلن الرئيس عفوا في أي مرحلة من عمليات التحقيق.. فقد استخدم الرئيس الروسي حقه.. وبذلك حل الطرفان هذه المشكلة الصعبة.. فلماذا هي صعبة؟؟ لأن الولايات المتحدة لم تعلن لهؤلاء التهمة بالتجسس.. لماذا؟ لأن الدلائل على قيامهم بالتجسس ليست موجودة".
وتابع "أؤكد هنا أن الذين كانوا يريدون أن يعرقلوا إعادة تفعيل العلاقات الروسية الأمريكية باستخدام هذه الفضيحة أخطؤوا.. وأظن أن هذه القضية سيلفها النسيان قريبا.. وسيبقى في جدول أعمال موسكو وواشنطن التحسن المستقبلي للعلاقات الثنائية بغية ضمان الأمن الاستراتيجي في سائر العالم.. هذه هي إرادة شعبينا ورئيسينا وسوف نسير في هذا الطريق".
واضاف  "تكمن المسألة الرئيسة في هذه القضية فيما اذا كان هؤلاء قد ألحقوا أضرارا بمصالح الولايات المتحدة؟ . يشدد هنا جميع الخبراء وبمن فيهم الأمريكيون أنه ليس هناك أي أضرار أصابت واشنطن.. وبذلك ليس هناك أي أساس لاتهام هؤلاء الروس بالتجسس الذي قد يلحق أضرارا بأمن الولايات المتحدة الاقتصادي أو المالي.."
واشار رئيس هيئة الأمن الفيدرالية الروسية الأسبق أيضا الى أن تلك الفضيحة ليس لها أساس، لأن المخابرات تعمل وسوف تعمل دائما في جميع بلدان العالم من أجل ضمان الأمن القومي لبلدانها.

يمكنكم الاضطلاع على المزيد من التفاصيل في فقرتنا "حرب التجسس بين موسكو وواشنطن"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)