رئيس حركة تحرير السودان ينفي مشاركته في المفاوضات مع الحكومة السودانية الجارية في قطر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50744/

نفى عبد الواحد نور رئيس حركة "تحرير السودان" ان يكون قد وافق على المشاركه في المفاوضات مع الحكومة السودانية الجارية في قطر ، . وفي شأن ذي صلة ، نقل موفد "روسيا اليوم" الى السودان عن مصادر مقربة من مفاوضات دارفور أن موسكو قد تستضيف لقاء يجمع ممثلي حزب المؤتمر الوطني الحاكم وزعماء حركة التمرد في دارفور اواخر الشهر الجاري.

نفى عبد الواحد نور رئيس حركة "تحرير السودان" يوم 9 يوليو/تموز ان يكون قد وافق على المشاركه في المفاوضات مع الحكومة السودانية الجارية في قطر ، وان كان يؤيد جهود السلام لانهاء النزاع في الاقليم .

ونقلت الوكالة الفرنسية للانباء عن عبد الواحد نور قوله بهذا الصدد،ان تأييده لعملية السلام لا يعني انه يوافق على المشاركة في المفاوضات. وأكد  "ليس صحيحا القول اني سانضم الى عملية السلام الجارية في الدوحة".

واشار عبد الواحد في تصريحه للوكالة الى انه لا يزال يطالب ببسط الامن ونزع سلاح الميليشيات  العربية المؤيدة للحكومة قبل المشاركة في مفاوضات السلام.

واضاف رئيس حركة "تحرير السودان" للوكالة "لقد طلبوا منا المشاركة في عملية الدوحة. وقلنا لهم اننا نثمن جهودهم، جهود الوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة جبريل باسولي وقطر، ولكننا ما زلنا عند مطالبتنا ببسط الامن ونزع سلاح ميليشيات  الجنجويد قبل المضي قدما". وقال ايضاً "اتفقنا على مواصلة الحوار. ولكن القول باننا سننضم الى عملية الدوحة ليس صحيحا في الوقت الحاضر".

ويأتي تصريح عبد الواحد نور هذا  تعقيبا على تصريح لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قال فيه ان  عبد الواحد  اكد له  رغبته في المشاركة في عملية السلام الخاصة بدارفور، بصورة شخصية وعبر ممثلين. وذكر كوشنير  ان "هذا الموقف الجديد الذي يتخذه رئيس حركة "تحرير السودان" هو ثمرة اشهر من المباحثات التي اجرتها وزارة الخارجية مع عبد الواحد نور. ويسعدني انه اختار السلام في نهاية المطاف".

يذكر ان  الحركة التي يتزعمها عبد الواحد نور كانت قد رفضت منذ البداية المشاركة في مفاوضات السلام مع الحكومة السودانية والتي ترعاها قطر.

وبدورها استبعدت الحكومة السودانية في وقت سابق إمكانية التوقيع على اتفاق السلام في إقليم دارفور في الموعد الذي حددته الوساطة المشتركة للسلام في دارفور، وهو منتصف يوليو/تموز الجاري، بسبب المواقف المتزمته الذي تبديها بعض الحركات المسلحة.

موسكو قد تستضيف اواخر الشهر الجاري لقاء يجمع ممثلي حزب المؤتمر الوطني الحاكم وزعماء حركة التمرد في دارفور

وفي شأن ذي صلة ، نقل موفد قناة "روسيا اليوم" الى السودان عن مصادر مقربة من محادثات دارفور أن موسكو قد تستضيف لقاء يجمع ممثلي حزب المؤتمر الوطني الحاكم وزعماء حركة التمرد في دارفور اواخر الشهر الجاري.

وكان ميخائيل مارغيلوف مبعوث الرئيس الروسي الخاص الى السودان شارك في الخامس من الشهر الجاري في اجتماعات الفاشر التي ضمّت أطرافَ النزاع في دارفور اضافة الى المبعوثين الدوليين . وبموجب القرار الصادر عن لقاء الفاشر توجه المتحاورون الى الدوحة للمشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات التي من المقرر أن تعقد في الثاني عشر من الشهر الجاري.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية