سيف الاسلام القذافي: إرسال سفينة مساعدات ليبية إلى غزة يوم الجمعة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50712/

أعلنت مؤسسة القذافي للتنمية التي يشرف عليها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، أنها سترسل يوم الجمعة 9 يوليو/تموز سفينة مساعدات من اليونان إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. وقال محمد حافظ الناطق باسم السفارة الليبية في أثينا إن السفينة "Hope" (الأمل) التي تحمل علم مولدافيا ستبحر من ميناء لافريو في وقت لاحق من يوم الجمعة.

أعلنت مؤسسة القذافي للتنمية التي يشرف عليها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، أنها سترسل يوم الجمعة 9 يوليو/تموز سفينة مساعدات من اليونان إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وقال محمد حافظ الناطق باسم السفارة الليبية في أثينا إن السفينة "Hope" (الأمل) التي تحمل علم مولدافيا ستبحر من ميناء لافريو في وقت لاحق من يوم الجمعة.
من جانب آخر ذكرت مؤسسة القذافي للتنمية، ومقرها في طرابلس في بيان أن سفينة الشحن ستنطلق الى غزة وعلى متنها ألفا طن من المساعدات الإنسانية بين أغذية وأدوية الى جانب مجموعة من الأشخاص "يرغبون في التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار المفروض على غزة".
وكانت اسرائيل قد اضطرت  للتخفيف من حصارها البري المفروض على غزة بسبب الضغوط الدولية التي تعرضت  لها على اثر أحداث أسطول الحرية. لكن تل أبيب رفضت رفع الحصار البحري، مهددة باقتحام اية سفينة تقترب من سواحل غزة دون الحصول على السماح بذلك من السلطات الاسرائيلية.
وكانت قوات الكوماندوس الاسرائيلية قد فرضت سيطرتها بالقوة على قافلة سفن المساعدات "اسطول الحرية" في هجوم دموي نهاية مايو/أيار الماضي، أودى بحياة 9 من ركاب السفينة التركية "مرمرة". وبعد ذلك اقتحمت القوات الاسرائيلية السفينة الايرلندية "راشيل كوري" التي كانت متوجهة الى غزة رغم التحذيرات الاسرائيلية.
وقد أعلن عدد من الدول والمنظمات الانسانية عن نيته ارسال سفن مساعدات جديدة الى غزة. من جانبها رفضت الحكومة اللبنانية السماح للسفينة "مريم" وعلى متنها مجموعة من السيدات اللبنانيات والاجنبيات بالابحار في اتجاه غزة، بعد أن اعلن مسؤولون اسرائيليون ان بيروت ستتحمل مسؤولية أية سفن تبحر من أراضيها بهدف كسر الحصار على غزة. كما أعلنت إيران عن نيتها إرسال عدد من سفن المساعدات الى غزة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية