اقوال الصحف الروسية ليوم 9 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50683/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تستعرض الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي للمنتدى الشبابي "سيليغير - 2010" المقام في ضواحي موسكو على شكلٍ مخيم بالقرب من بحيرة "سيليغير". تقول الصحيفة إن دميتري مدفيديف أبدى اهتماماً كبيراً بالخيمة المخصصة لعرض الابتكارات، حيث اطلع على الروبوتات وأجهزةِ تشخيصِ الأمراضِ السرطانية، بالإضافة إلى عيناتٍ من الجلد الاصطناعي وأحدث جهازِ مسحٍ كهرومغناطيسي. كما عرضت إحدى المشاركات نوعاً جديداً من مواد البناء مخصصاً للاستخدام في مناطق الشمال الروسية ذات المناخ البارد. وتشير معطيات الاختبارات إلى أن هذه المادة تضاهي من حيث المتانة والعزل الحراري جداراً خرسانياً مزدوجاً.
من جانبه أعلن مدفيديف عن ضرورة أن تتحول روسيا إلى دولةٍ قويةٍ ومنفتحةٍ علمياً. وفي ختام زيارته تلقى سيد الكرملين هديةً عبارةً عن صورتين له ولرئيس الحكومة. ووعد مدفيديف بتسليم الصورةِ الثانية لبوتين فور لقائهما.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن التواجد العسكري الروسي في قرغيزستان، فتقول إنه يقتصر على حماية المواقع الروسية في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة. تضيف الصحيفة أن 270 ضابطاً وجندياً من قوات الإنزال عادوا من قرغيزستان إلى الوطن يوم أمس، حيث حطت بهم في أوليانوفسك ثلاث طائراتِ نقلٍ عسكرية. وجاء في المقال أن هذه القوة قامت على مدى شهرٍ تقريباً بحماية قاعدة "كانت" ومواقعَ روسيةٍ أخرى. ويشار إلى أن ظهور جنودِ الإنزالِ الروس في قرغيزستان أثار الذُعر في صفوف المتطرفين المحليين ومنعهم من التفكير بالتعرض للمواقع العسكرية الروسية. وبعد أن اتضحت بوادر استقرار الوضع في هذه الجمهورية قررت قيادة قوات الإنزال الروسية سحب كتيبة، والإبقاءَ على سريتين لحماية قاعدة كانت. وفي هذا الصدد يقول قائد القوات المجوقَلة الجنرال فلاديمير شامانوف إن جزءاً من قواته سيبقى في الجمهورية طالما كان ثمة خطر يهدد حياة العسكريين الروس. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن قرار تعزيز الحراسة على المواقع العسكرية الروسية في قرغيزستان تم اتخاذه في أوج الاضطرابات التي شهدها البلد الربيع الفائت.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقع أن يبدأ تشغيل محطة "بوشهر" الكهروذرية الإيرانية في أيلول / سبتمبر، أو تشرين الأول / اكتوبر من العام الجاري. وتنقل الصحيفة عن مصادرِ شركة "آتوم ستروي إكسبورت" الروسية أن اختبارات المعدات الأساسية في المحطة قد انتهت. وبالرغم من ذلك لم يتم حتى الآن تحديد موعدٍ نهائيٍ لتشغيلها. وجاء في المقال أن احتمالات تفاقم الوضع السياسي حول إيران قد يؤدي مرةً أخرى إلى تأجيل انطلاقة المحطة، علماً بأنها باتت في حكم المنجزة من الناحية الفنية. ومن أسباب ذلك يبرز الكاتب رفضَ إيران العودةَ إلى طاولة المفاوضات مع "السداسية" الدولية قبل منتصف آب/ أغسطس القادم، وكذلك عدمَ تنفيذها ما نصت عليه قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص. وبالإضافة إلى ذلك ثمة بعض المسائل المتعلقة بتمويل بناء المحطة. هذا وتفيد مصادر "آتوم ستروي إكسبورت" أن 3 آلافِ خبيرٍ روسي يعملون الآن في المحطة، وهم على استعدادٍ لتقديم العون لزملائهم الإيرانيين. وفي هذا المجال ترى أوساطٌ مطلعة أن الروس سيتولون تشغيل المحطة خلال العام الأول من عملها.

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند الخلاف الدائر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في جورجيا حول أنبوب الغاز الممتد من روسيا إلى أرمينيا عبر الأراضي الجورجية. تقول الصحيفة إن البرلمان الجورجي أقر قانوناً جديداً يحدد المنشآتِ الاستراتيجية التي يجب أن تبقى ملكاً للدولة. يلفت كاتب المقال إلى أن قائمة المواقعِ الاستراتيجية لم تتضمن أنبوب الغازِ المذكور. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الأنبوب في حالةٍ فنيةٍ سيئة، إذ يعود لسبعينات القرن الماضي. وكان الرئيس الجورجي سآكاشفيلي نفسه قد تفاوض على بيعه مع شركة "غاز بروم" الروسية، وذلك عام 2005. ويشاع أن تبليسي كانت مستعدةً للتخلي عنه مقابل 150 مليونَ دولار. إلا أن الأمريكيين قدموا للجورجيين 50 مليونَ دولارٍ لإصلاح الأنبوب، وبذلك أفشلوا الصفقة. ويلاحظ الخبراء أن البرلمان الجورجي بموقفه من هذا الموضوع يُغَلب المصلحة الاقتصادية على السياسة. أما الخبير دميتري دوروفييف فيرى أن شركة "غازبروم" هي الجهة الوحيدة المؤهلة عملياً لشراء الأنبوب.

 صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تطالعنا بمقالٍ عن انطلاق المرحلة الثالثة لاستكشاف بحيرة بايكال، أكثر بحيرات المياهِ العذبة عمقاً في العالم. تقول الصحيفة إن جهازي الغوص "مير واحد" و"مير اثنان" سيبدآن مهمتهما في الجزء الجنوبي من البحيرة. وتعيد إلى الأذهان أن المرحلة الأولى لعملهما بدأت في عام 2008، ثم أعقبتها المرحلة الثانية بعد عام. وجرت خلال هاتين المرحلتين 120 عمليةَ غوص. أما في المرحلة الثالثة فيخَطط لإجراء 60 عمليةَ غوص لجهازي مير المأهولين اللذين سيأخذان عيناتٍ من الماء وتربة القاع لدراسة المنظومة البيئية. ويشار إلى أن هذه المهمة جاءت بطلبٍ من الهيئة الفيدرالية للرقابة على استغلال الموارد الطبيعية. كما ستتم خلال المرحلةِ ذاتها دراسة الكائنات الحية الموجودةِ بالقرب من ضفاف البايكال إلى جانب البراكينِ الوحلية والنشاط التكتوني لقاع البحيرة. ويذكر أن جهازي "مير واحد" و"مير اثنان" يستطيعان الغوص حتى عمقِ 6 كيلومترات. وسبق أن استُخداما في إنجاز مهامَ عديدة. ومن ذلك مثلاً المهمة المتعلقة بالغواصة الذرية السوفيتية "كمسموليتس"، التي غرقت في عام 1989 . ولقد شملت هذه المهمة مراقبةً طويلةَ الأمد لمستوى الإشعاع في مكان الغرق وبالقرب من هيكلها. بالإضافة إلى أعمالٍ تقنيةٍ في مقدمتها بهدف عزلها ومنع تسرب الإشعاع منها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" كتبت مقالاً آخر عن ترميم مسرح البولشوي في موسكو. جاء فيه أن هذه الأعمال اقتربت من نهايتها. تقول الصحيفة إن العمل جارٍ على قدم وساق لطلاء العديد من أجزاء المسرح بماءِ الذهب، وعلى الأخص زخارف صالة المشاهدين. وعن هذا الجانب يلفت الكاتب إلى أن المرممين يستخدمون فرشاةً خاصة لطلاء سطح الزخارف، وذلك بعد تبليلها بالفودكا وفق تقنيةٍ روسيةٍ قديمة. وقد كَشف هذا السر المرممون الذين يعملون على استرجاع الرونق الداخلي لهذا البناء العائد إلى أواسط القرن التاسع عشر. وبعد عملية الترميم ستبدو الزخارف المتنوعة أشبهَ بشجرةٍ حية تتشابه أوراقها مع احتفاظ كلٍ منها بخصوصيةٍ معينة. ويوضح رئيس إحدى مجموعات الترميم أن الزخارفَ التاريخية كانت في وضعٍ سيءٍ للغاية، ما أثر سلباً على خصائص انتشار الصوت داخل القاعة. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن مساحة الأجزاء المغطاةِ بالذهب ستبلغ حوالي 800 مترٍ مربع.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تنشر نتائج دراسةٍ بينت أن طوابير الانتظار في روسيا هي الأطول والأبطأ في أوروبا. توضح الصحيفة أن الخبراء الذين أعدوا الدراسة استفادوا من تقنية التسوق المقنّع، التي تعني الاعتماد على متخصصين يظهرون كمتسوقين عاديين. وتم إرسال هؤلاء إلى المحال التجارية والمصارف وفروع خدمات البريد في 18 دولةً أوروبية. وأظهرت النتائج أن الروس ينتظرون في الطوابير 27 دقيقةً وسطياً، أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب إيطاليا، حيث انخفضت مدة الانتظار إلى النصف تقريباً. كما جاء في الدراسة أن أكثر المتسوقين حظاً هم السويديون والانجليز، حيث لم يتجاوز متوسط الانتظار 3 دقائق. من جانبٍ آخر أبرز الخبراء أن أكثر المؤسساتِ بطئاً في تقديم الخدمات كانت المصارف، التي بلغت فترة الانتظار فيها ثلثَ ساعةٍ وسطياً. وفي ما يتعلق بروسيا فقد تبوأت المؤسسات الحكومية قائمة الطوابير الأكثرِ طولاً، وبالأخص المستوصفات ومكاتب البريد. من طرفها تلفت الباحثة الاجتماعية ماريا سفيريدوفا إلى أن الروس اعتادوا على الوقوف في الطوابير. أما المسؤولون فيعتبرون ذلك ضرورةً لا بد منها، ويستغلون الوضع لتحقيق مكاسبَ مادية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة  "كوميرسانت" كتبت مقالة تحت عنوان ( الإنتقال الى التحكم في العملة ) اوضحت فيه ان المركزي الروسي لا يزال يشدد الرقابة على مستوى سعر الفائدة على الودائع المصرفية، وقالت الصحيفة ان المركزي الروسي يحضر البنوك لاستثانهم من قطاع التأمين،  في حالة عدم قدرتهم على جذب اموال بفائدة 10.5 % لانها ستتعرض للخسائر.

صحيفة "فيدموستي" كتبت تحت عنوان ( لن تعيش بدون مشترين ) حيث كتبت الصحيفة ان ما يتراوح بين 30 و40 % من شركات التأمين قد تترك السوق وفقا للقانون الجديد، الذي يفرض على تلك الشركات زيادة رأس مالها عن المستوى المطلوب، وحدد القانون الذي سيطبق من بداية يوليو/ تموز عام 2012 الحد الادني لراس المال بما يقارب من 4 ملايين دولار.

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا بعنوان ( جهد جديد على  البنوك ) في اشارة منها الى اختبارات الاجهاد التي ستخضع لها البنوك الاوروبية، وحددت اللجنة الاوروبية للرقابة المصرفية امس قائمة البنوك المشاركة، والتي شملت 65 % من المؤسسات المالية الاوروبية، ويرى الخبراء ان الاختبار سيكشف مدى استقرار القطاع المصرفي، وفي الحالة المغايرة يرى المركزي الاوروبي ضرورة اتخاذ تدابير لازمة لاستعادة الانتعاش.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)