وزير الدفاع اللبناني يؤكد حرص بلاده على مهمة الـ"يونيفيل" والالتزام بالقرار "1701"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50659/

أكد الياس المر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اللبناني يوم الأربعاء 7 يوليو/تموز حرص حكومة بلاده على مهمة قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان، ووجوب أن يكون الجيش اللبناني مواكبا لهذه المهمة كي لا تقع إشكالات. ونفى المر ما أشيع عن اجتماع ثلاثي سيعقد قريبا بين ممثلي اليونيفيل والجيش اللبناني وحزب الله، مشيرا الى ان الإجتماعات تتم عادة بين اليونيفيل والجيش اللبناني لتنسيق العمليات على الأرض.

أكد الياس المر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اللبناني يوم الأربعاء 7 يوليو/تموز حرص حكومة بلاده على مهمة قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان، ووجوب أن يكون الجيش اللبناني مواكبا لهذه المهمة كي لا تقع إشكالات.

وقال المر في تصريحات للصحفيين عقب ثلاثة لقاءات منفصلة مع كل من مايكل وليامز الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان وبريجيت إيبرلي سفيرة المانيا لدى لبنان وخوان كارلوس غافو ودوني بييتون سفيري إسبانيا وفرنسا لدى لبنان ان "الحكومة لا تريد أي إشكال بين الجيش والمواطنين في أي منطقة وخصوصا في الجنوب حيث العمل مشتركا مع قوات اليونيفيل".

ونفى المر ما أشيع عن اجتماع ثلاثي سيعقد قريبا بين اليونيفيل والجيش اللبناني وحزب الله قائلا ان "الإجتماعات تتم عادة بين اليونيفيل والجيش اللبناني لتنسيق العمليات على الأرض".

وجدد المر التأكيد على التزام الحكومة اللبنانية بالقرار الدولي 1701 وحرصها على وجود اليونيفيل، مشيرا الى أنه إتفق مع وليامز على أن الجيش اللبناني سيواكب قوات اليونيفيل بكل مهماتها.

واشار إلى أن "لكل القرى في المناطق اللبنانية كافة خصوصياتها وعلينا احترامها وأعني خصوصيات المواطنين في القرى وليس الأحزاب أو السياسة ولهذا السبب يمكن تفادي وقوع الحوادث بوجود الجيش اللبناني مع اليونيفيل عندما تنفذ تدريبات  أو مهمة".

من جهته قال وليامز "توافقنا على أن التنسيق والتعاون الممتازين بين الجيش اللبناني  وقوات اليونيفيل في السنوات الأربع الماضية وفرا الاستقرار والأمن في الجنوب".

واعرب عن إيمانه بأن "هذا التعاون والمؤازرة يجب أن يستمرا وأن وجود  اليونيفيل في الجنوب وحرية الحركة في المنطقة وتنفيذ القرار 1701 كلها تخدم مصلحة الدولة اللبنانية واستقرار أمن المنطقة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية