وزارة العدل الفرنسية تعطي الضوء الاخضر لبداية التحقيق بفضائح حملة ساركوزي الانتخابية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50593/

اعطت وزارة العدل الفرنسية الضوء الاخضر لبداية التحقيقات بقضية حصول الرئيس نيكولا ساركوزي بشكل غير شرعي على مبالغ مالية لتغطية نفقات حملته الانتخابية عام 2007 بعد ان ظهرت مؤخراً معلومات عن هذه الخروقات. اعلنت ذلك وكالة انباء فرانس بريس الفرنسية استنادا الى مصادر مطلعة.

اعطت وزارة العدل الفرنسية الضوء الاخضر لبداية التحقيقات بقضية حصول الرئيس نيكولا ساركوزي بشكل غير شرعي على مبالغ مالية لتغطية نفقات حملته الانتخابية عام 2007 بعد ان ظهرت مؤخراً معلومات عن هذه الخروقات. اعلنت ذلك وكالة انباء فرانس بريس الفرنسية استنادا الى مصادر مطلعة.
ويجدر الذكر ان احدى الشخصيات الرئيسية في هذه الفضيحة هي ليليان بيتانكور وريثة شركة العطور العالمية"لوريال" واغنى امرأة في فرنسا. فلقد اعلنت كلير تيبو المحاسبة السابقة لهذه الشركة انه في عام 2007 استلم رئيس فرنسا الحالي نيكولا ساركوزي 150 الف يورو من بيتانكور لتغطية حملته الانتخابية. وحسب تاكيدات المحاسبة السابقة  فان " المظروف والنقود التي بداخله  سلمت الى اريك ويرت وزير العمل الحالي الذي كان اضافة لذلك يقوم بمهام امين صندوق حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الموالي للرئيس ساركوزي.
الا ان قصر الاليزيه فند بشكل قاطع هذه الاخبار. ومن جانبه دافع فرانسوا فيون رئيس وزراء فرنسا عن اريك ويرت حيث اشار الى ان قوى المعارضة لن تتمكن بمساعدة الفضائح " الهاء الحكومة عن هدفها الاساسي وهو اخراج فرنسا من الازمة المالية والاقتصادية ".
وبدأ تطور الفضيحة السياسية حول ليليان بيتانكور منذ عدة اسابيع، حيث مست في اول الامر سمعة اريك ويرت. وحصلت وكالة " ميديابارت " للصحافة على وثائق تحتوي على معطيات تشهد ان اريك ويرت عندما كان وزيرا للمالية كان على علم بتهرب بيتانكور من دفع الضرائب ولكنه لم يحرك ساكنا. والان جاء دور رئيس الدولة. وارتباطا بهذا فان المؤسسات السياسية للبلد تصر على ان يقوم الرئيس نيكولا ساركوزي بتوضيح الامور علنا. وينتظر ان يوجه الرئيس الفرنسي خطابا في يوم 13 او 14 يوليو/ تموز.   
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك