اقوال الصحف الروسية ليوم 7 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50560/

صحيفة "ترود" تستعرض ما دار في مؤتمر حزب "روسيا الموحدة" لمنطقة شمال القوقاز الذي عقد يوم أمس في مدينة كيسلوفودسك. تقول الصحيفة إن رئيس الحكومة شارك في أعمال المؤتمر، ودعا إلى اعتماد الأساليبِ الاقتصادية في حل مشاكل المنطقة. كما أكد فلاديمير بوتين على ضرورة توفير 400 ألفِ فرصةِ عمل في غضون السنوات العشر القادمة. ومن جانبهم يؤيد الخبراء هذه الدعوة، ولكنهم يحذرون من أن مفعول "الحقن الاقتصاديةِ" في القوقاز لن يظهر في القريب العاجل. ويضيف هؤلاء أن خطط التنمية كثيرة وطموحة ولا بد من تنفيذها، ذلك أن الاقتصادَ المتطور هو السبيل الوحيد لحل مشاكل القوقازِ المزمنة كالإرهاب والفساد. وتنص هذه الخطط على إعادة إنشاء المطاراتِ الأساسية وإتمام تشييد أربع محطاتٍ كهرمائية وكذلك الاستمرار في دعم القطاع الزراعي. وتنقل الصحيفة عن الخبير أنور كيسرييف أن التنمية الاقتصادية ستساعد في القضاء على مشكلة التطرف لأنها تجرده من قاعدته الاجتماعية. والشرط الرئيسيُ لذلك يتلخص بتوفير الظروف المناسبة لنشاط البزنس. أما الخبيرة أوكسانا غونتشارينكو فترى أن الشباب لن يلتحقوا بالتشكيلاتِ الإجرامية إذا توفرت لهم مناصب عمل. ولكن الخبيرة تستبعد أن يتحقق ذلك في غضون عشر سنوات كما جاء في كلمة رئيس الحكومة.

صحيفة "إيزفيستيا" تتحدث عن فرص إبرام معاهدة تقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية بين موسكو وواشنطن. فتقول إن النواب الروس ليسوا في وارد المسارعة للتصديق على هذه المعاهدة. وتوضح الصحيفة أن أعضاء مجلس الدوما ومجلس الاتحاد تنازلوا لزملائهم الأمريكيين عن حق الأولية في التصويت على هذه الوثيقة. وجاء في المقال أن الرئيسين الروسي والأمريكي وقعا المعاهدةَ المذكورة في مدينة براغ يوم 8 نيسان / أبريل من العام الجاري. وآنذاك أعرب دميتري مدفيديف وباراك أوباما عن أملهما المشترك بأن يتم إبرام المعاهدة من قِبل برلماني البلدين بشكلٍ متزامن، وذلك لضمان التزام الطرفين بها على قدم المساواة. وفي هذا الصدد يرى مدير معهد الولايات المتحدة وكندا سيرغي روغوف أن على موسكو التريث، لأن احتمالات مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على المعاهدة قد تقلصت بشكلٍ واضح. ولا يستبعد أن تكون جهاتٌ أمريكيةٌ ما افتعلت قضية التجسسِ الأخيرة بغية زعزعة الثقة بروسيا. ويبدي روغوف خشيته من أن يماطل مجلس الشيوخ في التصديق على المعاهدة حتى انتخابات تشرين الثاني / نوفمبر القادم. ويرى أن واشنطن قد تمتنع عن إبرام المعاهدة في حال فوز الجمهوريين في الانتخابات البرلمانية. وفي ختام حديثه يدعو الخبير الروسي إلى متابعة تطورات الصراعِ السياسي داخل الولايات المتحدة، لكي لا تجد موسكو نفسها في موقفٍ حرج.

صحيفة "إيزفستيا" نشرت مقالاٍ ثانيا عن التدريبات العسكرية "الشرق – 2010 " الجارية في مقاطعة بريموريا. تقول الصحيفة إن رئاسة الأركان الروسية تهدف من خلال هذه التدريباتِ الواسعةِ النطاق إلى إظهار نجاعة الإصلاحات الجارية في الجيش. ومن الجدير بالذكر أن البند الأبرز في هذه الإصلاحات هو الانتقال من نظام الفرق إلى نظام الألويةِ ذات الجهوزية العالية. وجاء في المقال أن قواتٍ وآلياتٍ من أربع مناطقَ عسكرية شاركت في المناورات. كما شمل سيناريو "الشرق – 2010 " جميع مسائلِ فن التكتيكِ العسكري والتخطيط الاستراتيجي، ومنها نقل القوات من مسرح عملياتٍ حربيةٍ إلى آخر. وتنقل الصحيفة عن رئيس هيئة الأركان العامة الروسية الجنرال نيقولاي ماكاروف أن هذه التدريبات تحمل طابعاً دفاعياً بحتاً، وتهدف إلى توفير الأمن وحماية المصالحِ الاستراتيجيةِ لروسيا في الشرق الأقصى.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تطلع قراءها على التدابير الرامية إلى زيادة درجة الأمان في مترو الأنفاق بالعاصمة الروسية. تقول الصحيفة إن تزويد محطات المترو بمنظوماتِ الأمانِ الجديدة سيبدأ من محطة "أوخوتني رياد" الواقعة في وسط العاصمة على خط سوكولنيكي. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن محطتين من محطات هذا الخط شهدتا في آذار / مارس الماضي عمليتين إرهابيتين أودتا بحياة العديد من المواطنين الأبرياء. وجاء في المقال أن الاختباراتِ الأولى لمنظومة الأمن ستجري في محطة "أوخوتني رياد" قبل نهاية الشهر الجاري. وستُختبر هنا وسائلُ تقنيةٌ حديثة بإمكانها كشف الأسلحةِ والذخائر، وكذلك المتفجرات والموادِ السامةِ والمشعة. وهذه الأجهزة قادرة على رؤية الأخطار التي تهدد أمن الركاب سواء كانت مخفيةً تحت الملابس أو داخل الأمتعةِ الشخصية. وسوف يقيّم الخبراء عمل الأجهزةِ التقنيةِ الجديدة وكذلك أجهزة المراقبةِ التلفزيونية المستخدمة حالياً. ومن المقرر أيضاً أن يتم في سياق هذه التجربة إعداد نظامٍ للتعاون بين موظفي المترو، والشرطة، ورجال الإنقاذ وغيرهم من العاملين في خدمات الطوارئ.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تنشر مقالاً عن تنظيم التظاهرات في روسيا. فتصف غالبية المشاركين فيها بالمأجورين الذين يتلقون أموالاً من منظميها. وتضيف الصحيفة أن الأحزاب البرلمانيةَ الروسية تلجأ إلى هذا الأسلوب، ولو أن ممثلي الأحزاب ينفون ذلك. وجاء في المقال أن مصلحة المتظاهرينَ الشخصيةَ في الحصول على مبلغٍ زهيد تغلبت على مبادئهم السياسية. ومعظم هؤلاء من الطلاب والعاطلين عن العمل ومدمني الكحول وممثلي الكومبارس. أما مقدار ما يُدفع للفردِ لقاء المشاركة في هذه التجمعات التي يعلن عنها عبر الانترنت فيبلغ حوالي خمسة دولارات. ومن ناحيةٍ أخرى ينفي كاتب المقال الاتهامات بحق المعارضة غير البرلمانية التي تطلقها السلطة والحركات الشبابيةُ الموالية. ويرى أن المظاهرات التي تنظمها هذه المعارضة باتت الوحيدة التي لا تُدفع الأموال للمشاركين فيها. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي ستانيسلاف بيلكوفسكي أن ازدهار المظاهراتِ المأجورة جاء نتيجة الإحباط عند معظم المواطنين، إضافةً إلى عدم إيمانهم بجدوى السياسة في حل مشكلاتهم.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" كتبت تقول إن مجلس الدوما أقر يوم أمس بالقراءة الأولى مشروع قانونٍ يمنع الترويج للسحر، ويقيد الدعاية لما يسمى بقدرات المطببين الشعبيين. وجاء في المقال أن ربع المواطنين يؤمنون بأن السحرةَ والمشعوذين قادرون على معرفة مستقبل الإنسان. وثلث الروس تقريباً يعتقدون أن للسحر تأثيراً على مصير الإنسان وحالته الصحية. وتنقل الصحيفة عن مصادرَ مطلعة أن سوق هذه الخدماتِ الغيبية واسعة جداً، والأموال المتداولة فيها كبيرة للغاية. ومما يبعث على الدهشة أن المستوى العلمي لا يلعب أي دورٍ في الحد من رغبة الشخص باللجوء إلى قارءات الكف. وتتساوى هنا سيدة تحمل شهاداتٍ جامعية، وأخرى قروية لم تنه مرحلة الدراسة الابتدائية. وتجدر الإشارةُ أيضاً إلى أن القضاء تصدى في بعض الأحيان للسحرة والمتنبئين. ومن الأمثلة على ذلك أن امرأةً تُعرف بالساحرة فالنتينا مثلت أمام المحكمة بتهمة الاحتيال، وصدر الحكم بسجنها ستَ سنوات. وكانت هذه المشعوذة تدعي القدرة على إيجاد المفقودين والسياراتِ المسروقة، وكذلك استرداد الديون والمعالجة من الأمراض  وغير ذلك الكثير.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( ار جي جيه ترفع حجم البرنامح الاستثماري ) أن شركة سكك الحديد الروسية " ار جي ديه " تدرس إمكانية رفع حجم برنامجها الاسثماري للعام 2011 بمليار دولار ليبلغ أكثر من 10 مليارات دولار. واشارات الصحيفة ان الشركة تتوقع ان تحقق ارباحا في نهاية العام الحالي تبلغ 30 مليار دولار.

صحيفة " فيدَومَستي " كتبت بعنوان ( العجز يطال الولايات المتحدة ) أن ازمة عجز الديون قد تنتقل من  اوروبا إلى الولايات المتحدة وذلك يعود إلى تفاقم مخاوف المستثمرين بشأن تدهور الاوضاع المالية للاقاليم الامريكية المهددة بعجز في الميزانية في العام المقبل قد يتراوح ما بين 90 و140 مليار دولار.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت بعنوان ( المونديال اضحى مربحا ) أن وزارة مالية جنوب افريقيا اعدت الحصاد المالي لمونديال 2010. فحسب الوزارة سيعود المونديال 0.4 اضافية للناتج المحلي الاجمالي للدول الافريقية اي ما يعادل 5 مليارات دولار وهو ما يساوي ارباح كأس العالم لكرة القدم في المانيا عام 2006 .


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)