ساركوزي يفند الاتهامات بخصوص فضيحة الاختلاسات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50525/

فند الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاتهامات الموجهة اليه حول استلامه مبالغ مالية لتغطية حملته الانتخابية عام 2007 واعتبرها اكاذيب لا اساس لها من الصحة.

تعيش فرنسا هذه الايام اكبر فضيحة اختلاس خلال السنوات العشرة الاخيرة  والتي تمس ليس فقط اعضاء الحكومة، بل والرئيس نيكولا ساركوزي ايضا. حيث قدمت يوم الاحد الماضي شخصيتان رئيسيتان في فضيحة صرف اموال الدولة وهما كريستيان بلان وزير تنمية منطقة العاصمة، وآلان جويانديه وزير التعاون والفرنكوفونية، قدما  استقالتهما ولم ينتظرا وعد الرئيس ساركوزي باجراء تعديلات في الحكومة.
واعلن آلان جويانديه انه " لم يصرف حتى يورو واحدا  من خزينة الدولة للاثراء الشخصي " و " كانسان شريف " فند بشدة التأكيدات التي تقول انه استأجر بمبلغ 117 الف يورو طائرة خاصة للطيران الى مارتينيك،وانه حصل على رخصة للبناء على الساحل اللازوردي بطريقة غير قانونية. اما كريستيان بلان فقد صرف مبلغ 12 الف يورو من اموال الدولة لشراء السيجار الكوبي، وقال ان نصف كمية السيجار دخنها مستشاره.
وتستمر في نفس الوقت المطالبة باقالة ايريك ويرت وزير العمل من منصبه. حيث يتهم الوزير المذكور بغض النظر عن عدم تسديد السيدة ليليان بيتانكور لديونها ،وهي اغنى امرأة في فرنسا وتملك شركة لوريال العالمية المشهورة، وكان ايريك ويرت حينها اضافة الى عمله كوزير يقوم بمهام امين صندوق حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الموالي للرئيس ساركوزي.
ومازال البرلمان الفرنسي يناقش هذا الموضوع كما انه يحتل الصفحات الاولى للصحافة ويعاد ويكرر الحديث عنه في نشرات الاخبار التي تبثها القنوات التلفزيونية. وبهذه المناسبة سلطت المعارضة اليسارية نيران انتقاداتها الشديدة على الرئيس ساركوزي الذي وعد بتحويل مؤسسات الدولة الى مؤسسات " مثالية " وقبل فترة اعلن عن اجراءات اقتصادية قاسية لمؤسسات الدولة ومن ضمنها الحكومة.
واعلن سابقا ان الرئيس ساركوزي استلم خلال الحملة الانتخابية عام 2007 مبلغا قدره 150 الف يورو من السيدة ليليان بيتانكور لتغطية نفقات حملته الانتخابية مما يشكل خرقا واضحا للقانون. وتقول محاسبة الشركة ان " المظروف " استلمه ايريك ويرت شخصيا الذي كان حينها امينا لصندوق حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية.

وتبذل الجهات المحيطة بالرئيس الفرنسي جهوداً لتفنيد هذه المعلومات. في حين اعلن جان فرانسوا كوبي رئيس كتلة حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية في البرلمان بان"على الرئيس التوجه الى الفرنسيين " ارتباطا بتطور الاحداث وقال " من الضروري بشكل مطلق ان يتم توضيح هذه الامور مع الاخذ بنظر الاعتبار الافاق المستقبلية " ، ويقصد هنا الانتخابات الرئاسية التي ستجري عام 2012 .
وفند ساركوزي يوم 6 يوليو/ تموز خلال خطاب القاه امام العاملين في مجال الضمان الصحي في بري كونت روبير بمنطقة باريس بشكل عام كل ما يقال حول الموضوع وقال " انها اكاذيب وليس لها اساس من الصحة. اريد ان تتركز الجهود لحل مشاكل مثل الضمان الصحي والتقاعد ونمو الاقتصاد وليس مناقشة ادعاءات  كاذبة  هدفها الاساءة،  بدون وجود اساس لها ". وعبر ساركوزي عن اسفه " لان الاهتمام في الوقت الحاضر ليس موجها نحو الاشخاص الذين يعالجون ويعملون ويبنون، بل نحو الذين يروجون ويضخمون الفضائح ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك