تشاؤم فلسطيني - اسرائيلي ازاء لقاء أوباما ونتانياهو

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50501/

يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن يوم 6 يوليو/تموز مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما سبل دفع عملية السلام مع الفلسطينيين وامكانية الانتقال الى المفاوضات المباشرة. ورغم الصخب الإعلامي الذي يرافق هذه الزيارة إلا ان الآراء في الشارعين الفلسطيني والإسرائيلي لم تجد املا في تحقيق اي تقدم في العملية السلمية.

يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن يوم 6 يوليو/تموز مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما سبل دفع عملية السلام مع الفلسطينيين وامكانية الانتقال الى المفاوضات المباشرة. وقالت مصادر إعلامية اسرائيلية ان نتانياهو سيطرح على أوباما الخطوط العريضة لخطة تشمل الاستيطان والحدود والأمن وتهدف الى التوصل لحل فيما يخص مسائل الوضع النهائي.
ورغم الصخب الإعلامي الذي يرافق زيارة نتانياهو الى واشنطن إلا ان الآراء في الشارعين الفلسطيني والإسرائيلي لم تجد املا في تحقيق اي تقدم في العملية السلمية. ويشير المراقبون الى ان اللقاء المرتقب الذي عنون قبل انعقاده بعناوين فضفاضه وكأن المنطقة منفتحة على مرحلة جديدة سبقته استراتيجيات مختلفة من بلدية القدس منها تغيير الخارطة الهيكلية للمدينة واصدار اوامر هدم البيوت والاعلان عن نيتها المصادقة على بناء 60 وحدة استيطانية في بسجات سئيف. ومع ذلك فان اسرائيل رسميا تتحدث عن ضرورة نقل المفاوضات الى مرحلة مباشرة.  
ويعتقد بعض المحللين ان تل ابيب ربما تسعى بذلك الى تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية اخفاق المفاوضات لدرايتها انه ما من مجال لمناقشة القضايا الجوهرية، والاهم هو اخذ العالم بعيدا عن احداث سفن "اسطول الحرية" حتى يتسنى لتل ابيب ابرام صفقة تحد من الضغوطات التركية على اسرائيل. وبغض النظر عما يريده الشارع الاسرائيلي والفلسطيني فان لقاء نتانياهو الان بحسب بعض المحللين هو الوقت المناسب لاسرائيل للخروج من ازمة الضغط الدولي مع جني مكاسب سياسية وعسكرية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية