مقارعة سياسية بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم البنجاب على خلفية تفجيرات لاهور الأخيرة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50495/

تخوض الحكومة المركزية الباكستانية سجالا سياسيا مع حكومة إقليم البنجاب التي يتزعمها حزب "الرابطة الإسلامية"، على خلفية التفجيرات الأخيرة، التي وقعت الإسبوع الماضي واستهدفت احد الاضرحة، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وإصابة ما يزيد على 200 آخرين.

تخوض الحكومة المركزية الباكستانية سجالا سياسيا مع حكومة إقليم البنجاب التي يتزعمها حزب "الرابطة الإسلامية"، على خلفية التفجيرات الأخيرة، التي وقعت الإسبوع الماضي واستهدفت احد الاضرحة، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وإصابة ما يزيد على 200 آخرين.
واستهدفت تفجيرات لاهور الأخيرة الأسبوع الماضي، أحد أكبر المزارات الصوفية في المدينة. وكان لها وقع كبير داخل أروقة صناعة القرار السياسي وفتحت صراعا سياسيا محتدما بين حكومة إقليم البنجاب التي يترأسها حزب "الرابطة الإسلامية" بزعامة نواز شريف المعارض وبين الحكومة في المركز.
وقد دعا هذا الأمر  رئيس الوزراء يوسف رضا غيلاني إلى الدعوة لمؤتمر وطني يهدف إلى توحيد الصفوف السياسية والشعبية لمواجهة خطر الإرهاب والتطرف في البلاد.
ويبدو ان السجال بين حزبي الرابطة لنواز شريف المعارض والحكومة في المركز، الذي انتهى باتفاق الطرفين في اجتماع تحضيري  قبيل عقد المؤتمر الوطني المزمع عقده الأسبوع المقبل.
ويأتي هذا  في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بإجراء عمليات عسكرية في إقليم البنجاب على غرار إقليم الحدود الشمالي الغربي المتاخم للحزام القبلي فيما فند مراقبون هذا الخيار.
ولم يكن الاحتدام السياسي بين المعارضة والمركز بعيدا عن الشارع الباكستاني الذي حركته الأحزاب الدينية، حيث نظمت  تظاهرات عارمة في الإقليم لتطالب بحماية الأضرحة والمزارات الدينية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك