اقوال الصحف الروسية ليوم 6 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50493/

صحيفة "ترود" تعلق على نتائج اجتماع مجلس رؤساء دول المجموعة الاقتصادية الأوراسية في العاصمة الكازاخية يوم أمس الاثنين. تلفت الصحيفة النظر إلى أن هذه المجموعة تضم كلاً من روسيا وكازاخستان وبيلاروس وطاجكستان وقرغيزستان، إضافةً إلى الاتحاد الجمركي بين الدول الثلاثِ الأولى. يرى كاتب المقال أن إحياء الاتحاد السوفيتي على الصعيد الاقتصادي لم يعد يتطلب سوى قرارٍ من أوكرانيا التي تُعتبر الدولةَ الثانيةَ تطوراً ضمن رابطة الدول المستقلة. وتجدر الإشارة إلى أن رئيسي قرغيزستان وطاجكستان أعلنا يوم أمس عن استعداد بلديهما للانضمام إلى الاتحاد الجمركي. وجاء في المقال أن تطور الأحداثِ في هذا الاتجاه يدفع إلى استنتاجٍ مفاده أن الجمهوريات السوفيتية السابقة تزداد تقارباً من بعضها البعض. كما أن إقامة الصنو الاقتصادي للاتحاد السوفيتي السابق تغدو أكثرَ واقعيةً يوماً بعد آخر. إن فكرة توحيدِ اقتصادات الجمهوريات السوفيتية السابقة قد يُكتب لها النجاح في إطار الاتحاد الجمركي والمجموعة الأوراسية التي تأسست قبل عشر سنوات. ويبرز الكاتب أن مهمة هذا الإطار التي تتلخص بإقامة فضاءٍ اقتصاديٍ واحد، أخذت تتحقق في الآونة الأخيرة. ومما يدل على التقدم في هذا المجال تشكيل محكمةٍ لحل الخلافات الاقتصادية التي قد تنشب بين أطراف المجموعة. وثمة أيضاً هجرة الأيدي العاملة وتنقلها بين الدول، مما يؤكد حتمية التكامل بين الجمهوريات السوفيتية السابقة. وفي ختام المقال يعبر الكاتب عن قناعته بأن الاتحاد الاقتصادي لن يقلع بكامل طاقته إلا إذا انضمت إليه أوكرانيا.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" كتبت تقول إن الحكومة الروسية تناقش على مستوى الخبراء موضوع رفع السن التقاعدي. وتضيف الصحيفة أن الخبراء سيُقَدمون تعليلاً لجدوى مثلِ هذه الخطوة من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية. كما سيتوجب عليهم تقديم توقعاتهم لرد المجتمعِ عليها إذ من الواضح أنها لا تحظى بتأييد المواطنين. وجاء في المقال أن ثمة اقتراحاً برفع سن التقاعد للنساء فقط، بحيث يصبح ستين عاماً بدلاً من خمسةٍ وخمسين. أما بالنسبة للرجال فيرى أصحاب الاقتراح الإبقاء على سن الستين دون أي تغيير، ذلك أن نسبة وفيات الرجال قبل هذه السن عالية جداً. وتلاحظ الصحيفة أن المشرعين الروس يرفضون اتخاذ قرارٍ لا يحظى بتأييد الشعب. وفي هذا الصدد تنقل عن عضو مجلس الدوما أوكسانا دميتريفا أن رفع سن التقاعد لا مبرر له من النواحي الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والديمغرافية. ومن ناحيتهم  يرى معظم الخبراءِ الاقتصاديين أن الدولة ستُقْدم على هذا الحل عاجلاً أم آجلاً لأن مواردها المالية لا تكفي لدفع رواتب العاملين ودعم الصندوق التقاعدي في الوقت نفسه. وتخلص الصحيفة إلى أن قراراً بهذا الشأن لن يُتخذ قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام2012.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول الوضع الاقتصادي، فتقول إن القيادة الروسية خلقت لنفسها مصاعبَ استراتيجية نتيجةَ الالتزاماتِ الاجتماعية التي أخذتها على عاتقها. وتضيف الصحيفة أن هذه الالتزامات تسببت بعجزٍ في الميزانية لا يمكن تغطيته إلا بعائدات بيع موارد الطاقة أو عن طريق الاقتراض. من جانبٍ آخر يلفت الخبراء إلى أن الحفاظ على المستوى العالي للنفقاتِ الاجتماعية سيجعل تقليص عجزِ الميزانية أمراً مستحيلاً. كما أن البلاد لن تستطيع الخروج من هذه الضائقة أياً كانت نتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة. وجاء في المقال أن موارد صناديقِ التحوطِ الروسية ستنفد في عام 2013. وفي حال لم تتم تغطية عجزِ الميزانية ستضطر الحكومة إلى الاقتراض من السوقين الخارجية والداخلية. ومن المتوقع أن يتجاوز حجم هذه القروض 30 مليارَ دولارٍ سنوياً، مما سيؤدي إلى عرقلة التنمية الاقتصادية في روسيا. وفي ختام المقال يرى الكاتب أن الرئيسَ المقبل سيجد نفسه أمام كمٍ هائلٍ من المشكلات التي تتطلب الحل. إلا أن إيجاد هذا الحل لن يكون يسيراً.

صحيفة "فيدومستي" تطالعنا بمقالٍ عن زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى تبليسي. تقول الصحيفة إن كلينتون وصلت يوم أمس إلى العاصمة الجورجية في زيارةٍ تستغرق يوماً واحداً. وجاء في المقال أن رئيسة الدبلوماسية الأمريكية أكدت لمضيفيها أن إعادة الإقلاع بالعلاقات الروسية الأمريكية لن تكون على حساب جورجيا. وشددت كلينتون على أن بلادها تقف إلى جانب الديمقراطية وغيرها من المبادئ التي لا يمكن الإضرار بها. وأضافت أن الأمريكيين يبحثون هذه المسائل مع زملائهم الروس بشكلٍ دائمٍ. وقد أعلنوا أثناء زيارة الرئيس الروسي مدفيديف إلى واشنطن أنهم يدعمون جورجيا ووحدة أراضيها، ولا يعترفون بمناطق النفوذ. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي نيقولاي زلوبين أن إعادة الإقلاع بالعلاقات الأمريكية الروسية تقتصر على تدابيرِ الرقابةِ على الأسلحة النووية، ولا تتناقض مع تطوير العلاقات الأمريكية الجورجية. ويرى زلوبين أن الولايات المتحدة بحاجةٍ إلى حلفاءَ في المجال العسكري، كما أنها لن تتخلى عن جورجيا، خاصةً إذا عاد فلاديمير بوتين إلى سدة الرئاسة بعد انتخابات العام 2012.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن مساعي المشرعين الروس الراميةِ لقطع دابر الجريمة وتفادي آثارها اللاحقة على المجتمع. تقول الصحيفة إن عدداً من نواب مجلس الدوما يقترحون منع المحكومين سابقاً من احتلال مناصبَ في أجهزة السلطة. ولهذا الغرض يعتزم هؤلاءِ النواب التقدم بمبادرةٍ تشريعية لإجراء بعض التعديلات على القوانين السارية المفعول. ويلفت كاتب المقال إلى أن التشريعاتِ الحالية تنص على بعض القيود، التي تشمل المحكومين بجرائمَ خطيرة ومن لم يقض مدة عقوبته أو لم يُعفَ من تبعاتها. وهذه القيود تنطبق على كلِ مَن جُرِّمَ بممارسة التطرف، أو عوقب إدارياً بسبب إعداد أو نشر الرموز النازية. أما اليوم فيرى النواب أن من الضرورة توسيعَ هذه القائمة، بحيث تشمل جميع الأشخاصِ المحكومين بغض النظر عن قضاء مدة العقوبة أو الإعفاء من تبعاتها. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الاقتراحات في حال إقرارها ستغلق أبواب الخدمةِ في أجهزة الدولة أمام كلِ من صدرت بحقه أحكام قضائية.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تتوقف عند تجربةٍ اعتادت موسكو على إجرائها في السنوات الخمس الأخيرة، وتتمثل بتسليم السلطة مؤقتاً في بلدية العاصمة إلى الطلبة الجامعيين. تلفت الصحيفة إلى أن هؤلاءِ الطلبة استلموا السلطة مطلع الشهر الحالي في إطار مشروع "البديل المدني" لهذا العام. وتنقل عن النائب الأول لعمدة موسكو لودميلا شفيتسوفا أن هذا المشروع لقي معارضةً في البداية، إذ أن الكثيرين شككوا بفعالية عملِ البلديةِ خلال تنفيذه. لكن المسؤولينَ البدلاء أثبتوا جدارتهم في إدارة المدينة، ما دفع بالبعض للدعوة إلى الاستعاضة عن المسؤولينَ الفعليين ببدلائهم من الطلاب. وجاء في المقال أن حوالي 45 ألفَ طالب شاركوا في "البديل المدني" خلال السنوات الخمس الماضية، ومنهم من أصبح مستشاراً للعمدة بعد إنهاء دراسته، بينما توظف آخرون في دوائرَ حكوميةٍ مختلفة. وفي الختام يذكر الكاتب أن عمدة مدينة هيوستن الأمريكية أعجبت بهذا المشروع لدى زيارتها لموسكو فقررت تشكيل حكومةٍ طلابيةٍ مماثلة في مدينتها.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" كتبت مقالاٍ ثانيا عن الاهتمام الذي تبديه سلطات مدينة موسكو بالوافدين إليها. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن سلطات العاصمة أصدرت سابقاً "قواعد سلوك الموسكوفي" التي تمنع نحر الخراف أمام المنازل وشوي اللحم على الشرفات. وعلى غرار ذلك بادرت مؤخراً رابطة الجاليات في موسكو إلى مساعدة الفتياتِ الوافدات في التكيف مع حياة المدينةِ الكبيرة. ولهذا الغرض ستَصدر قريباً "قواعد سلوك الوافدة الجذابة" التي سترشد الفتيات إلى التصرف السليم وتساعدهن في التعرف إلى الرجل المخلص. ويرى أصحاب المشروع أنه سيحصن الفتيات من الأخطاء والإغراءاتِ الكثيرة في مدينةٍ مثل موسكو. وستتضمن هذه القواعد قائمةً بالأماكن حيث يمكن التعرف على شابٍ موسكوفيٍ مستقيم. وبالإضافة إلى هذه المعلومات ستُقَدم سلطات المدينة نصائحها للفتيات الراغبات بالدراسة. وعن هذه المبادرة يقول الأديب فكتور شيندروفيتش إنها تثير السخرية ولا تحتاج إلى أي تعليق. ويضيف أن الفتيات ينقسمن إلى فئتين، الأولى فئة الفتيات المثقفات والموهوبات روحياً، أما الثانية فهي فئة اللواتي لن تُجدي معهن نفعاً لا التعليمات ولا الإرشادات.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( تاغاز بالصيني ) أن  مصنع السيارات الروسي " تاغاز " يخطط تجميع سيارات مجموعة " بيد " الصينية وربما التخلي عن تجميع سيارات شريكه التقليدي شركة "هيونداي " الكورية. وأشارت كوميرسانت انه في هذه الحالة قد تفقد شركة هيونداي 40 % من  حجم مبيعاتها في روسيا.

صحيفة " فيدَومَستي " فكتبت بعنوان ( الديون الخارجية تذوب ) أن إجمالي حجمَ الديون الخارجية لروسيا تقلص في الربع الثاني من العام الحالي بنحو 21 % اي ما يعادل 5.5 مليار دولار وبلغت 464 مليارا و400 مليون دولار .

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتيت بعنوان ( العرب ينقذون بريتيش بتروليوم ) أن شركةُ النفط البريطانية بريتيش بيتروليوم المتعثرة  قد تحصلَ على دعم مالي من بعض المؤسسات المالية وصناديقِ الثَرَواتِ السيادية في منطقة الشرق الأوسط التي تتطلع لاستثمارات استراتيجية في الشركة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)