الاسد: فرص السلام في الشرق الاوسط تراجعت لصالح المزيد من فرص الحرب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50477/

اكد الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحفي بعد لقائه رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو يوم 5 يوليو/تموز ان فرص السلام في الشرق الاوسط تراجعت لصالح المزيد من فرص الحرب. وقال الأسد انه لا يمكن ان يتحقق السلام في المنطقة دون عودة الجولان الى السيادة السورية ورفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة.

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا يمكن ان يتحقق السلام في المنطقة دون عودة الجولان الى السيادة السورية ورفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة، مشيرا الى أنه لا يمكن التحدث عن المسار السوري دون المسار الفلسطيني في عملية السلام .

وأوضح الأسد في مؤتمر صحفي بعد لقائه رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو في مدريد يوم 5 يوليو/تموز ان فرص السلام في الشرق الاوسط تراجعت لصالح المزيد من فرص الحرب. وقال الرئيس السوري "إن منطقة الشرق الأوسط مضطربة وسورية تقع في قلبها من الناحيتين الجغرافية والسياسية، وهي على احتكاك مباشر مع معظم المشاكل الشائكة والمعقدة في المنطقة"، مضيفا قوله "إن ظروف الاستقرار التي نبحث عنها منذ عقود في منطقتنا تبدو في هذه الأشهر التي مرت وحتى هذه اللحظة متراجعة كما أن فرص السلام تراجعت لصالح المزيد من فرص الحرب". كما اشار الزعيم السوري الى انه لا يمكن أن يكون هناك سلام مع استمرار الاحتلال ومن دون عودة الحقوق وإعادة الجولان المحتل كاملا، لافتا الى ان السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق الا اذا كان سلاما شاملا. كما اعرب الاسد عن اسفه للاوضاع الانسانية في ظل الحصار على غزة، حيث يوجد مليون ونصف المليون إنسان محاصرين دون أدنى مقومات الحياة الإنسانية، مطالبا ثاباتيرو من خلال علاقات اسبانيا ومن خلال وجودها كعضو في الاتحاد الأوروبي بأن تلعب  بلاده دوراً لرفع هذا الحصار.

من جهته اقترح رئيس الحكومة الاسبانية على الرئيس السوري أن تقوم مدريد  بالمساعدة والتوسط في إجراء حوار بين دمشق وتل أبيب.

وردا على سؤال حول تأثير تهديد تركيا بقطع علاقاتها مع اسرائيل اذا لم تعتذر الأخيرة عن هجومها على اسطول الحرية في الأمن بالمنطقة ومحادثات السلام قال الأسد "ننظر الى العلاقات التركية الإسرائيلية من جانبين.. الأول هو الدور التركي في عملية السلام الذي بني على أساس العلاقة بين تركيا واسرائيل والعلاقة بين تركيا وسورية.. والمطلوب لأي وسيط أن تكون لديه علاقات جيدة مع الطرفين.. والجانب الثاني أن سياسات الحكومة الاسرائيلية ليس فقط الهجوم على قافلة الحرية بل عدم تجاوبها مع المحادثات السورية الاسرائيلية غير المباشرة في تركيا عام 2008 وشن الحرب على غزة". واستطرد قائلا "أثرت كلها في العلاقات بين اسرائيل وتركيا.. وبالمحصلة هذه العلاقات لم تعد الى طبيعتها وستكون مهمة الدور التركي صعبة لتحقيق هذه المحادثات".

هذا وأعلن ثاباتيرو أن وزراء خارجية كل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا سيزورون في يوليو/تموز الجاري قطاع غزة للتحقق من تنفيذ إسرائيل التزاماتها برفع الحصار عن هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الاسبانية. وفي السياق ذاته افادت وكالة رويترز ان وفدا من وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي قبل يوم 5 يوليو/حزيران دعوة إسرائيلية لزيارة قطاع غزة وقال انها "فرصة مهمة" لمتابعة تنفيذ الاجراءات التي أعلنتها إسرائيل مؤخرا. وفي رسالة مشتركة شكر وزراء خارجية كل من ايطاليا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا والمانيا وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان على هذه الدعوة.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية