اقوال الصحف الروسية ليوم 5 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50433/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على جولة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في منطقة الشرق الأقصى الروسية. تقول الصحيفة إن الهدف من هذه الجولة التي استغرقت ثلاثة أيام يتلخص ببحث القضايا المتعلقة بتنمية دائرة الشرق الأقصى الفدرالية. إضافةً إلى تعزيز دور روسيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويشير كاتب المقال إلى أن الأزمة الاقتصاديةَ الأخيرة لم تؤثر بشكلٍ ملموس على وتيرة نمو التبادل التجاري بين هذه المنطقة والدول المجاورة. ومن ناحية أخرى لم يشهد الوضع الاجتماعي والاقتصادي تحسناً يذكر، حيث تقلص حجم الإنتاجِ الصناعي واستمر عجز الميزانيةِ المحلية الذي تتم تغطيته من موارد الميزانية الفيدرالية. ومما يثير القلقَ أيضاً أن حوالي خُمسِ سكان المنطقة يعيشون دون مستوى الحد الأدنى. ويرى المراقبون أن هذه العوامل تفاقم المشاكلَ الديمغرافيةَ هناك، حيث تقلص عدد السكان بمقدار الربع خلال العقدين الأخيرين. ويشير الكاتب إلى أن الرئيس مدفيديف أكد على ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين المنطقة وروسيا عامةً من جهة ودول آسيا والمحيط الهادئ من جهةٍ أخرى. ولتحقيق ذلك أوعز الرئيس للحكومة بأن تضع قبل نهاية العام الجاري برنامجاً لتعزيز مواقع روسيا في هذه المنطقة الحيوية.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تعلق على قانونٍ جديد سنه مجلس الدوما مؤخراً حول شروط اطلاق اسم الدولة على الهيئات الأهلية. تقول الصحيفة إن القانونَ الجديد يلزم جميع الشركاتِ والمنظمات بالحصول على ترخيصٍ مسبقٍ من الحكومة بحق استخدام اسم البلاد. ويؤكد المشرعونَ الروس أن السلطة ترمي من وراء هذا القانون إلى تصفية عددٍ كبيرٍ من المؤسسات المشكوك بمصداقيتها. وجاء في توضيحٍ لمعدي مشروع القانون أن حق استخدام اسم الدولة سيقتصر من الآن وصاعداً على الاتحاداتِ الاجتماعية العاملةِ في عموم البلاد، إضافةً إلى المنظماتِ والهيئات التي تمارس نشاطها منذ خمسين عاماً على الأقل. أما الجهات الأخرى التي تود أن تطلق على نفسها تسمياتٍ تتضمن كلماتٍ من قبيل "روسيا" و "روسيا الاتحادية" فلا بد أن تحصل على ترخيصٍ بذلك. وإذا لم يتسن لها الحصول على هذا الترخيص فسيكون لزاماً عليها تعديل تسمياتها في غضون ثلاثة أشهر. ويرى النائب سيرغي ماركوف أن معظم المنظمات التي تحاول اجتذاب المواطنين بمثل هذه التسميات تتألف عادةً من بضعة أشخاصٍ فقط. ويلاحظ ماركوف أن بعض المحتالين يؤسسون جمعياتٍ وهميةً تحت يافطاتٍ جذابة هدفها خداع المواطنين والتصرف بأموالهم.

صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عند النتائج التي تمخضت عنها زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى كلٍ من كييف وكراكوف نهاية الأسبوع الفائت. تلفت الصحيفة النظر إلى أن كلينتون تقوم بجولةٍ تشمل كلاً من أوكرانيا وبولندا وجورجيا وأرمينيا وأذربيجان. وفي مستهل هذه الجولة التقت في كييف المسؤولين الأوكرانيين وكذلك ممثلي المعارضة، حيث تطرق البحث إلى القضايا المتعلقة بحرية التجمعِ والتعبير. ومن كييف توجهت كلينتون إلى مدينة كراكوف البولندية. وهنا وقعت مع نظيرها البولندي رداوسلاف سيكورسكي بروتوكولاً ملحقاً باتفاقية نشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا. وفي هذا الصدد أشارت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أن المنظومة تتصف بطابعٍ دفاعي ولا تشكل خطراً على روسيا. وأكدت كلينتون أن واشنطن ترغب بالتعاون مع شركائها الروس في ما يتعلق بالدرع الصاروخية. ويلاحظ كاتب المقال أن رئيسة الدبلوماسية الأمريكية لم توضح مَن سيقوم وكيف سيقوم بمراقبة عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا. ويضيف الكاتب أن موسكو أيضاً لا تملك تصوراً عن هذا الموضوع. وينقل عن مصدرٍ في وزارة الخارجيةِ الروسية أن نظام المراقبة لم يجر بحثه مع الجانب الروسي حتى الآن.

صحيفة "ترود" تتناول بالتحليل الوضع الاقتصادي في روسيا، فتتحدث عن بعض المؤشراتِ الإيجابية. تقول الصحيفة إن أكثر من 40 % من الشركاتِ الروسية تعتزم إجراء مسابقاتٍ لاختيار موظفين جدد. وإذ يرى الكاتب في ذلك إيذاناً بقرب خروج البلاد من الأزمة الاقتصادية، يلفت النظر إلى أن عروض التوظيفِ الجديدة هي الأوسع منذ بداية الأزمة. ويضيف أن عمليات تسريح العاملين قد توقفت وأن الأجور أخذت بالارتفاع، حتى أنها عادت في قطاع المالِ والمصارف إلى ما كانت عليه قبل الأزمة. أما الأوفر حظاً بالتوظيف في هذه المرحلة فهم المختصون في مجالات التجارة والمصارف والتأمين والمحاسبةِ القانونية. ومن الأمثلة على ذلك الاختصاصي في مجال التسويق ستانيسلاف بلينوف الذي حالفه الحظ ووجد الشهر الماضي عملاً ملائما لدى شركةٍ تجاريةٍ في العاصمة. يقول بلينوف إنه تلقى في شهر أيار / مايو الماضي عروضاً من ست شركات، فاختار من بينها العرض الأفضل من حيث المكانة والراتب. ويؤكد الخبراء أن آلاف المواطنين العاطلين عن العمل سيجدون وظائفَ في غضون الأشهر الستة القادمة. ومن ناحيةٍ أخرى تلاحظ الصحيفة غياب عروض التوظيف من طرف المعامل والمؤسساتِ الصناعيةِ والإنتاجية، وتشير إلى أن هذه العروض تكاد تقتصر على الوظائف المكتبية.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تنشر مقالاً للاختصاصي في علم الاجتماع فاليري فيودوروف يتحدث فيه عن المشاعر الوطنية في روسيا. يقول فيودوروف إن العديد من المواطنين باتوا أقل استعداداً للتضحية في سبيل بلادهم. ويضيف أن هؤلاء يريدون العمل لمصلحتهم الشخصية لا للمصلحة الوطنيةِ العامة على الرغم من أنهم يعتبرون أنفسهم وطنيين بامتياز. وجاء في المقال أن معايير الوطنيةِ المألوفة التي نشأ عليها الكثيرون فقدت شعبيتها في هذه الأيام. ومن ذلك مثلاً الدفاع عن البلاد والعمل على تحسين أوضاعها والسعي لضمان مستقبلٍ يليق بها. ويلاحظ الباحث أن مشاعر الاعتزازِ بالوطنِ عند الأغلبيةِ المطلقةِ من الروس تستند إلى أحداث الماضي التاريخية وذكرى العظماء من الآباءِ والأجداد. أما الحاضر الدراماتيكي أوالتطلع إلى مستقبلٍ وضاء، فلا اعتبار لهما في هذا المجال. ويرى بعض المواطنين الروس أن الحب الحقيقيَ للوطن ينبغي أن يتجلى باحترام التقاليدِ الأصيلة وتعزيز أواصر الأسرة وتربية الأطفال.
ويفضل هؤلاء أن يحبوا وطنهم بتعقل دون أن يبذلوا الكثير من القوى والنشاط...
ويخلص كاتب المقال إلى أن الجيلَ الجديد تنقصه الانجازات والمآثر التي تغذي مشاعر العزةِ الوطنية. كما لم تعد تشفي غليله نجاحات الماضي، مثل غزو الفضاء قبل نصف قرنٍ من الزمن.

صحيفة "إيزفيستيا" نشرت مقالاٍ عن نتائج "المنتدى الدولي - ألفان وعشرة لتقنيات صناعة الآلات" الذي أقيم في مدينة جوكوفسكي بضواحي موسكو. تقول الصحيفة إن منظمي المنتدى كانوا عند حسن ظن الزوار الذين شاهدوا نماذجَ من التقنياتِ المتطورة. كما استمتع الزوار باستعراضٍ فنيٍ عسكري فاق كل التوقعات. وتَضَمن هذا الاستعراض محاكاةً لعددٍ من المعاركِ التاريخية التي خاضها الجنود الروس. ومن ذلك معركةٌ جرت في القرون الوسطى بين الروس وفرسان التوتون الجرمان، وكذلك موقعة بوردينو التي دارت رحاها بالقرب من موسكو ضد جيوش نابليون. ومن فعاليات الاستعراضِ أيضاً هجومٌ صاعق على معسكرٍ للإرهابيين قامت بتمثيله مجموعة من القواتِ الخاصة التابعةِ لوزارة الداخلية. وجاء في المقال أن اليومين الأخيرين من المنتدى شهدا عروضاً تطبيقية في إطارٍ مسرحيٍ جميل. وينوه الكاتب بما يسميه "باليه الدبابات" حيث بدا أداء المجموعات في غاية التناغمِ والإنسجام، مما ترك أثراً بالغاً لدى الجمهور. ويوضح الكاتب أن من المدهش حقاً أن تُقَدم عروضها أربع دباباتٍ ضخمة ضمن مربعٍ لا يتجاوز طول ضلعه ثلاثين متراً. وهذا ما يعدُّ دليلاً على قدراتِ مخرج الاستعراض ومهارة سائقي الدبابات.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( غازبروم لم تتغلبْ على الازمة ) أنه على الرغم من ارتفاع حجم انتاج الغاز في روسيا 20 % في النصف الاول من العام الحالي، فإنه لم يصل إلى مستويات ما قبلَ الازمة. وذلك يعود إلى أن الطلبَ على الغاز ينمو بوتائرَ أبطأَ من توقعات عملاق الغاز الروسي.

صحيفة " فيدَومَستي " كتبت بعنوان ( الاستيرادُ ينمو ) أن حجمَ فائض الميزان التجاري الروسي انخفض في الربع الثاني من العام الحالي بسبب ارتفاع حجم الاستيراد. وتشير الصحيفة إلى أن حجمَ فائض الميزان التجاري تَقلص من 46 مليارَ دولار في الربع الاول إلى 37 مليارا. ذلك في الوقت، الذي ارتفع فيه حجمُ الواردات من 45 مليارا إلى 58 مليار دولار.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت بعنوان ( جنرال موتورز تَنتقلُ إلى الصين ) أن حجمَ مبيعات شركة جنرال موتورز الامريكية في الصين تجاوز حجمَ مبيعاتها في الولابات المتحدة وذلك لأول مرة في تاريخ الشركة، التي أُنشئت قبلَ اكثرَ من مئة عام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)