كلينتون: واشنطن تسعى الى تحسين العلاقات مع روسيا وتدين اللجوء للقوة لحل النزاع في قره باغ

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50417/

قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الاحد 4 يوليو/تموز، عقب اجتماعها بالرئيس الارمني سيرج سركسيان، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الارمينية يريفان ان واشنطن تسعى الى تحسين علاقاتها مع روسيا ومواصلة التعاون معها. وفي شأن آخر شددت كلينتون على ان واشنطن تدين استخدام القوة او التلويح باستخدامها، لحل النزاع الدائر في اقليم قره باغ، وتتوقع خطوات تركية بغية تطبيع العلاقات الثنائية مع ارمينيا.

قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الاحد 4 يوليو/تموز، عقب اجتماعها بالرئيس الارمني سيرج سركسيان، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الارمينية يريفان ان واشنطن تسعى الى تحسين علاقاتها مع روسيا ومواصلة التعاون معها.
واضافت كلينتون "نحن اعلنا بدقة  اننا نرغب في تحسين العلاقات مع روسيا.. نحن نتعاون فيما يخص عدد من القضايا مثل العقوبات الاضافية على ايران وحول افغانستان ومجموعة مينسك التابعة لمنظمة التعاون والامن في اوروبا".
واضافت كلينتون "لكن هذا لا يعني انه يجب ان يكون توافق كلي بيننا".
وحسب قول كلنتون فان الولايات التحدة لن تتوافق مع موقف روسيا بخصوص جورجيا واوسيتيا الجنوبية وابخازيا.

وذكرت كلينتون "نحن نعتقد انه بالامكان التوصل الى برنامج محدد للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة بدون تجميد العلاقات".
واستطردت كلينتون بالقول ان التعاون بين روسيا والولايات المتحدة ينطلق من اهتمامات البلدين وكل العالم".

وقالت كلينتون انه "كييف مثلا ترغب في تحسين علاقاتها مع روسيا ومع اوروبا، وهذا حق لكييف".
واضافت كلينتون انه " ليس هناك أي شئ غير عادي في ان تتعاون روسيا والولايات المتحدة في اطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة التعاون والامن في اوروبا فيما يخص قضية قره باغ، لكنهما لا يتفقان في قضايا اخرى مثل قضية جورجيا. وهذا شئ طبيعي".
واشارت كلينتون ايضا الى ان واشنطن وموسكو يواصلان العمل والتعاون بغض النظر عن أي شئ".

كلينتون: الولايات المتحدة تدين استخدام القوة في تسوية قضية قره باغ

كما دعت الوزيرة الامريكية كلاً من يريفان وباكو الى ضبط النفس، واكدت رفض بلادها لجوء احد الاطراف الى العنف او التلويح باستخدام القوة لحل مشكلة قره باغ.
وشددت كلينتون اثناء مؤتمر صحفي عقدته مع نظيرها الارمني ادوارد نالبانديان، "نحن نستنكر توجه كهذا، والذي يعتبر انتهاكاً لاتفاق وقف اطلاق النار الموقع في عام 1994، لما يسفر عنه من وقوع ضحايا بين المدنيين".
يذكر ان المنطقة التي تقع في الشمال الشرقي للخط الفاصل بين القوات المسلحة لاقليم قره باغ والجيش الاذربيجاني، شهدت اشتباكات مسلحة في 18 – 19 يونيو/حزيران الماضي ادت الى وقوع خسائر في صفوف قوات قره باغ المسلحة هي 4 قتلى و4 جرحى، في حين قتل عسكري اذربيجاني واحد.
واضافت كلينتون "نحن لا نريد خسائر.. نحن لا نود ان تخسر اسر ابناءها، كما لا نريد تصعيد المواجهات. وندين استخدام القوة او التهديد باستخدامها "، مشيرة الى ان المفاوضات لتسوية قضية قره باغ تسير بشكل جيد.
ولفتت الوزيرة الامريكية الى ان "ارمينيا واذربيجان على علم بان اي حل (لهذه المشكلة) يجب ان يكون على اساس اتفاقية هلسنكي، وتماشياً مع مبادئ القوانين الدولية، اي عدم استخدام القوة والحفاظ على وحدة البلاد وحق الشعوب في تقرير المصير".
كما عبرت كلينتون عن املها بان يتمكن طرفا النزاع من التوصل الى اتفاق حول مبادئ الاتفاق، وان ذلك سيؤدي الى بلورة حل دائم لقضية قره باغ، منوهة بالقول "نحن على استعداد للمساعدة بحل الصراع في قره باغ بشكل سلمي.. نعي جيداً ان ذلك لن يكون سهلاً لكن من جهة اخرى نعي ايضاً عدم وجود طريق آخر".
وجاء اعلان هيلاري كلينتون ليؤكد على الموقف المشترك للرؤساء الثلاثة الروسي دميتري مدفيديف والامريكي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي بشأن تسوية النزاع الدائر في هذا الاقليم، اذ قام الرؤساء الثلاثة في 26 يونيو/حزيران الماضي، في سياق مشاركتهم بقمة "الثمانية" الاخيرة بكندا، باصدار اعلان دعوا من خلاله قيادتي ارمينيا واذربيجان الى مضاعفة وتيرة العمل من اجل التوصل الى اتفاق حول مبادئ الاتفاق المتعلق باقليم قره باغ، للتحول على اثر ذلك الى عملية اعداد مشروع الاتفاقية السلمية.

واشنطن تنتظر من تركيا خطوات ترمي الى تطبيع العلاقات مع يريفان
وفي ملف آخر قالت الوزيرة الامريكية انه يجب على تركيا ان تتخذ الخطوات الضرورية، التي من شأنها ان تسفر عن تطبيع العلاقات بين انقرة ويريفان.
واضافت "نحن سعداء لقرار ارمينيا مواصلة عملية تطبيع العلاقات مع تركيا في حال ابدى الجانب التركي استعداده لذلك. الامر متعلق الآن بتركيا، فالكرة في ملعب الاتراك"، معربة عن رضاها لموقف ارمينيا القاضي بوقف عملية المصادقة على البروتوكولات الموقعة بين الجانبين وليس تجميدها.
وتابعت الوزيرة الامريكية "نحن على يقين بان تطبيع العلاقات الثنائية سيعود بالفائدة ليس على الجانبين فحسب، بل على الجميع في المنطقة، وسوف نبذل جهودنا لمساعدة الطرفين".
من جانبه شدد وزير الخارجية الارمني ادوارد نالبانديان على ان تطبيع العلاقات الارمنية التركية يجب ان يتم بدون شروط مسبقة، مضيفاً "نحن مستعدون لتجديد العملية (التفاوضية) اذا كانت تركيا مستعدة لذلك".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)