مبارك في زيارة للجزائر لتعزية بوتفليقة بوفاة شقيقه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50408/

وصل الرئيس المصري محمد حسني مبارك يوم 4 يوليو/تموز إلى الجزائر لتعزية نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بوفاة شقيقه الدكتور مصطفى بوتفليقة. من جانبه شدد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في تصريح للصحافة بمطار الجزائر الدولي على "الرغبة الأكيدة للبلدين والشعبين للمضي في بناء علاقة قوية تدافع عن حقوق العرب وأمن المنطقة".

وصل الرئيس المصري محمد حسني مبارك يوم 4 يوليو/تموز إلى الجزائر لتعزية نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بوفاة شقيقه الدكتور مصطفى بوتفليقة.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط : شدد في تصريح للصحافة بمطار الجزائر الدولي على "الرغبة الأكيدة للبلدين وللشعبين للمضي في بناء علاقة قوية تدافع عن حقوق العرب وأمن المنطقة"، مضيفا "أرى أن لقاء الرئيس بوتفليقة بالرئيس مبارك اليوم ولقاءهما سويا في نيس بفرنسا منذ عدة أسابيع بالتأكيد أن هناك رغبة أكيدة من الرئيسين ومن الشعبين ومن الحكومتين ومن الدولتين لان نمضي في بناء علاقة قوية تدافع عن حقوق العرب وعن امن هذا الإقليم".
 وأكد ابو الغيط أن "الجزائر ومصر شقيقان عملا سويا على مدى قرابة الستين عاما"، مشيرا الى أن "هذه زيارة مودة ومجاملة وتؤخذ في هذا الإطار".
من جهة اخرى اجرى وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي محادثات مع نظيره المصري.
 وكان في استقبال مبارك بمطار هواري بومدين الدولي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
ورافق الرئيس حسني مبارك في هذه الزيارة وزير الخارجية أحمد أبو الغيط .

وتعد هذه الزيارة هي الاولى لمبارك الى الجزائر، وسيكون هذا اللقاء هو الثاني بين الرئيسين بعد لقائهما على هامش القمة الأفريقية - الفرنسية، في مدينة "نيس" بفرنسا أواخر مايو/ أيار الماضي.
وكانت العلاقات بين البلدين شابها بعض التوتر جراء الأحداث التي شهدتها مباراة في كرة القدم بين منتخبي البلدين في الرابع عشر نوفمبر/تشرين الثاني  2009 بعد رشق جماهير مصرية لحافلة المنتخب الجزائري بالحجارة ما ادى الى اصابة ثلاثة لاعبين منهم بجروح.
ولا تكتسي الزيارة أي طابع رسمي كما أنه لم يعلن عنها مسبقا.
يذكر أن الدكتور مصطفى بوتفليقة وافته المنية أمس الأول بعد مرض عضال لازمه مدة سنة ونصف وقد ووري الثرى أمس السبت في جنازة حضرتها وفود رسمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية