عريقات ينفي تقديم الرئيس عباس اقتراحات جديدة حول تبادل الأراضي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50403/

نفى صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد 4 يوليو/تموز في تصريح نقلته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن يكون الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قدم لرئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قائمة اقتراحات جديدة لحل القضايا الاساسية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

نفى صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد 4 يوليو/تموز في تصريح نقلته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن يكون الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قدم لرئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قائمة اقتراحات جديدة لحل القضايا الاساسية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وكانت صحيفة "الحياة" قد ذكرت يوم السبت الماضي أن نتانياهو رفض النظر في اقتراحات مكتوبة للحل النهائي قدمها عباس عبر الوسيط الأمريكي، وتنص على إقامة دولة فلسطينية على أراضي عام 1967، مع تبادل بنسبة 2.3 % يضمن لإسرائيل حل مشكلة المستوطنات. وحسب الصحيفة، برر رئيس الوزارء الاسرائيلي موقفه هذا بان هذه المسائل يجب أن تناقش في إطار المفاوضات الفلسطنية الاسرائيلية المباشرة.
وقال عريقات في تصريح لـ"هآرتس" أن الرئيس الفلسطيني لم يوجه الى الاسرائيليين مثل هذا الاقتراح، مشيرا الى ان النقشات التي تجري في إطار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية غير المباشرة يجب أن تبقى سرية.
وبحسب "الحياة"، فإن عباس بدأ المفاوضات غير المباشرة بتقديم أفكار مكتوبة للمبعوث الأمريكي الى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي حملها بدوره إلى نتانياهو. وتركز هذه الأفكار على ملفي الحدود والأمن اللذين اتفق الجانبان على بحثهما أولاً، لأن أي اتفاق على الحدود سيشمل معظم قضايا الوضع النهائي مثل القدس والمياه والمستوطنات.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن اقتراحات عباس تضمنت إقامة دولة فلسطينية على مساحة تساوي مئة في المئة من الضفة الغربية، وإجراء تبادل بنسبة 2.3 %. وقال مسؤولون إن هذه الاقتراحات بنيت على أساس المفاوضات السابقة الرسمية وغير الرسمية، خصوصاً كامب ديفيد ومفاوضات طابا عام 2000 ووثيقة جنيف التفصيلية التي صدرت العام الماضي.
وتتيح هذه النسبة من الأراضي لإسرائيل ضم الكتل الاستيطانية الرئيسة مثل "عتصيون" و "غبعات زئيف" وبعض المستوطنات مثل "مودعين عيليت" وغيرها، إضافة إلى شريط من الأرض مقابل لمطار "بن غوريون". ويحصل الفلسطينيون مقابل تلك الأراضي على شريط يحاذي منطقة الخليل بالمساحة نفسها التي تحصل عليها إسرائيل.
وتضمنت الاقتراحات انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية، بما فيها البلدة القديمة، باستثناء الحي اليهودي وحائط البراق، على أن تظل البلدة مفتوحة لأبناء مختلف الأديان، إضافة إلى إقامة معبر آمن يربط الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتضمن ملف الأمن التزام الجانبين باتفاق على منع أي عنف متبادل والامتناع عن أي سياسات من شأنها تغذية التطرف وإيجاد بيئة مؤاتية للعنف، وتشكيل لجنة ثلاثية تحت إشراف أمريكي لضمان ذلك، كما يشمل نشر قوات دولية من حلف شمال الأطلسي على الحدود والمعابر لضمان تطبيق الاتفاق الأمني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية