ايران تستذكر الضحايا.. والجاني طليق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50370/

تجري يوم السبت 3 يوليو/تموز في ايران مراسم الحداد على أرواح ضحايا تحطم الطائرة المدنية الايرانية التي اسقطتها سفينة حربية اميركية عام 1988 فوق مياه الخليج العربي، وراح ضحية هذا الحادث 290 شخصا من الركاب وافراد الطاقم. وذكرت وكالة انباء "فارس" الايرانية أنه تم بالقرب من مدينة بندر عباس نصب الحجر الاول لتمثال تذكاري لضحايا الكارثة.

تجري يوم السبت 3 يوليو/تموز في ايران مراسم الحداد على أرواح ضحايا تحطم الطائرة المدنية الايرانية التي اسقطتها سفينة حربية اميركية عام 1988 فوق مياه الخليج العربي، وراح ضحية هذا الحادث 290 شخصا من الركاب وافراد الطاقم. وذكرت وكالة انباء "فارس" الايرانية أنه تم بالقرب من مدينة بندر عباس نصب الحجر الاول لتمثال تذكاري لضحايا الكارثة.
وقال محمد علي دانشيراد الممثل في صندوق حفظ آثار الدفاع المقدس المتخصص في حقبة الحرب الايرانية العراقية 1980-1988 ان المسابقة لأفضل مشروع للتمثال اعلنت قبل عام، واختارت اللجنة الخاصة افضل عمل نحتي من 170 مشروعا تم عرضها في المسابقة. وأضاف ان حوالي 5 ملايين دولار ستخصص لنحت التمثال.
يذكر ان يوم 3 يوليو/تموز عام 1988 أقلعت الطائرة المدنية الايرانية التابعة للخطوط الجوية الايرانية "ايران اير" من طراز ايرباص A-300 الرحلة رقم 655 من مطار بندر عباس الايرانية متوجهة الى مطار دبي وبعد سبعة دقائق من الإقلاع اسقطتها السفينة الحربية الاميركية "فنسنز"، حيث اطلقت عليها صاروخين، الامر الذي اسفر عن مقتل 274 راكبا منهم حوالي 50 اجنبيا وكذلك 16 شخصا من أفراد الطاقم.
كما ان الولايات المتحدة دفعت تعويضات بحجم 150 الف دولار لأسر الضحايا وكذلك تعويضات بحجم 300 الف دولار للاسر التي فقدت معيلها، ولكن لم تفعل ذلك الا بعد مرور 9 اعوام على الحادث. واعربت واشنطن في ذلك الوقت عن أسفها بخصوص المأساة التي "وقعت جراء الخطأ"، حسب ما تراه أمريكا.
اما طهران فتعتبر ان ذلك لا يكفي وتطالب باجراء تحقيق بشان الجانب الجنائي للحادث وكذلك بمعاقبة المسؤولين عن الحادث. وافادت المصادر الايرانية بأنه لم يكن هناك خطأ اذ ان الطائرة لم تنحرف عن الاتجاه المتبع. الا ان قائد السفينة الامريكية "فنسنز" لم يتعرض لأي معاقبة فحسب، بل انه نال وساما. وبعد مرور 22 سنة على المأساة لا تزال ايران تعتبرها "جريمة فظيعة".
وتحيي ايران ذكرى ال22 لسقوط الطائرة هذا العام على نطاق اوسع، وذلك بانتشار موجة جديدة من الميول المعادية لأمريكا التي تعود لاصدار مجلس الامن الدولي يوم 9 يونيو/حزيران قرارا بشأن فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الاسلامية والذي تقف وراءه الولايات المتحدة بالدرجة الاولى. وتجري مراسم الحداد الرئيسية في مدينة بندر عباس الايرانية القريبة من مكان الحادث. كما تفيد وكالة انباء "فارس" الايرانية بأن سفينة "والفجر-8" ستوصل اقارب ضحايا الحادث الى مكان سقوط الطائرة، حيث سيتم القاء الاكاليل في المياه.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)