أقوال الصحف الروسية ليوم 3 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50348/

صحيفة "أرغومينتي نيديلي" تبرز أن جدول أعمال الرئيس ميدفيديف ليوم الثلاثاء الماضي، كان حافلا بالأنشطة. فقد استهل ميدفيديف يومَـه بإلقاء الكلمةِ السنويةِ، المخصصةِ لإعداد موازنة الدولة، وذلك أمام الاجتماع الكامل لمجلسي الجمعية الفيدرالية،. ثم ترأس جلسةَ مجلس الأمن القومي، وبعد ذلك اجتمع برؤساء الأحزاب الممثلة في مجلس الدوما.
تشير الصحيفة إلى أن المشاركين في الاجتماع الأخير، توقفوا عند قضيةِ شبكةِ التجسس، معتبرين أن افتضاح أمرِها، يمثل نتيجة طبيعية للفوضى التي سادت روسيا خلال تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت أسرارُ الدولة تُـباع بأثمان بخسة. وبالإضافة إلى ذلك أَطْـلع ميدفيديف المشاركينَ في الاجتماع، على نتائج مشاركته في قمتي "الثمانية الكبار" و"مجموعة العشرين" في كندا. وناقش معهم قضية الملف النووي الايراني، والقضية الفلسطينية. ولَـفتت مداخلاتُ المشاركين، إلى أن أحدا من قادة الدول الغربيةِ الكبرى، لم يجتمع أبدا مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ولا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ـ خالد مشعل. الأمرُ الذي يقود إلى التساؤل كيف يمكن للساسة الغربيين أن يرسُـموا سياسة بلادهم إزاء إيران وفلسطين، دون أن يعرفوا طريقة تفكير الزعيميْن المذكورَيْـن. ويعبر كاتب المقالة عن قناعته بأن أوربا، سوف تشهد في المستقبل القريب، انبعاثَ مثلث القوة الأوربي، الذي كان سابقا يتألف من روسيا وألمانيا وفرنسا، بزعامة بوتين وشيراك وشرودر. لكنَّ ظهوره هذه المرة، سيكون بزعامة ميدفيديف وساركوزي وميركل.


صحيفة "تريبونا" ترى أن إثارة فضيحةِ شبكةِ التجسس الروسية المزعومة في الولايات المتحدة، تندرج في إطار المحاولات الراميةِ إلى إجهاض نتائج القمةْ، التي عُـقدت مؤخرا بين الرئيسين "دميتري مدفيديف" و"باراك أوباما"، وإلى وضع العراقيل أمام المصادقة على الاتفاقية الجديدة لتقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية. وتضيف الصحيفة  أن الإعلان عن اكتشافِ الشبكةِ غداة اجتماع الرئيسين، لا يمكن أن يكون محض صدفة، خاصة وأن الأمريكيين أنفسَـهم أعلنوا أنهم كانوا يراقبون الجواسيسَ المزعومين على مدى عشر سنوات. وتوضح الصحيفة أن ثمة في الولايات المتحدة قوىً مؤثرةً، تحاول جاهدةً عرقلة تطبيع العلاقات بين موسكو وواشنطن. يشير كاتب المقالة إلى أن الكشف عن هذه المعلومات، تم حتما بالتنسيق مع الرئيس باراك أوباما. ومن الواضح أن البيت الأبيض لا يرغب في توتير العلاقات مع الكرملين. لهذا فإن أوباما، على ما يبدو، وجد نفسه مضطرا للموافقة على ذلك، لكي لا يقع في وضع أصعب. وإذا ما أثبتتِ التحقيقاتُ أنَّ المتهمين، كانوا بالفعل يعملون لصالح  المخابرات الروسية. فإن أوباما سوف يتعرض لحملة واسعة من الانتقادات، لأنه يسعى للتقارب مع الروس، الذين يُـكِـنون الـعـداءَ للولايات المتحدة. وفي هذه الحالة سوف تُـضطر إدارةُ أوباما للتعامل بحذر مع الروس، لدى مناقشة العديد من القضايا الدولية، مثل قضية الامن الأوروبي، والملف النووي الإيراني، والوضع في أفغانستان.
 
مجلة "إكسبيرت" تسلط الضوء على الأوضاع في ألمانيا، لافتة إلى أن العنف السياسي في هذا البلد، ينتعش بوتائر متسارعة. تقول المجلة إن تبعاتِ الأزمةِ الاقتصاديةِ العالمية، تُـثير امتعاضا متزيدا في أوساط الجماهير، ولقد أثبتتِ التجربةُ التاريخيةُ أن هذه الأجواء تشكل تربة صالحةً لِظهور الجماعات المتطرفة. وتضيف المجلة أن جماعة يسارية متطرفة، نظمت مظاهرة احتجاجية في 12 يونيو/حزيران الماضي  جمعت أكثر من عشرين ألف شخص، ردد اليساريون هتافات معاديةً للرأسمالية. وأقدم أحد المتطرفين بإلقاء متفجرة على تجمع لعناصر الشرطة، فَـعمَّـتِ الفوضى، وانقسم المتظاهرون إلى مؤيدٍ للعنف، ونابذٍ له. وتؤكد المجلة أن الألمان ينظرون بقلق إلى المستقبل. لأنهم يخشون تِـكرار حقبة السبعينيات،عندما أدت الاحتجاجات الشعبية إلى ظهورِ "كتلة الجيش الأحمر" التي تُعتبر أكبرَ تنظيم دموي يظهر بعد الحرب العالمية الثانية.
ذلك أن الاحتجاجات المتواصلةَ التي عمت ألمانيا في تلك الحقبة، أفرزت تلك المنظمةَ الدمويةَ، التي بثتِ الرعب بين المواطنين، وعاثت في البلاد فسادا. وتخلص الصحيفة إلى أن الكثير من الألمان المعاصرين، يدركون أن إرهاب حقبة السبعينيات، استمدَ جذورَه من المظاهرات الاحتجاجية على الأوضاع الصعبة، التي كانت سائدة آنذاك.

صحيفة "مير نوفوستيه" تبرز أن السلطات الأمريكية، نشرت النتائج الأوليةَ للتحقيقات، التي تجري لمعرفة مصير الأموال التي خصصها البنتاغون لتمويل عقود نقلِ الامدادات، للقوات الأمريكية العاملة في أفغانستان... ويُـستفادُ مِـما نُـشِـر، أن الجزء الأكبر من هذه الأموال ذهب إلى حسابات بنكية، تعود لزعماء بعض العصابات الافغانية. فقد اظهرت التحقيقات أن المقاولين، الذين نفذون عقودا لصالح القوات الأمريكية، يُـضطرون لدفع مبالغ ماليةٍ للشركات الأمنيةِ المحلية، لقاء تأمين الطرق التي تَـسلُـكُها قوافلُـهم. والشركاتُ الأمنية بدورها، تدفع لحركة طالبان لكي تسمح لتلك القوافلِ بالمرور. وتبين للمحققين، أن عددا من الشركات الامنيةِ، التي يلجأ إليها المقاولون، هي في واقع الأمر تابعةٌ لحركة طالبان. ولقد اكتسبت هذه الشركات مصداقية كبيرة، لأنها دائما تفي بالتزاماتها. وهذا الأمر جعلها تتقاضى مبالغَ طائلةً لقاء خدماتها. وهنا، بالتحديد، تكمن المفارقة المذهلةُ، التي تتلخص في أن الولايات المتحدة، تدفع عن طيب خاطر مبالغ طائلةً لتمويل المتمردين الذين يقاتلون جيشَـها.

مجلة "بروفيل" تبرز أن المنتدى الاقتصاديَّ العالميَّ الذي استضافتْـه مؤخرا مدينة سانكت بطرسبورغ، شهد تأسيس شركة روسية ـ قطرية مشتركة، لتنفيذ مشاريع عقاريةٍ متنوعة. ويمثل الجانبَ الروسي في هذه الشركة "غازبروم بانك"، أما الجانبُ القطري، فتمثله شركتا "بروة" و"فيرست إينفيستور". توضح الصحيفة أن رأسَ المالِ التأسيسي للشركة، يبلغ نصف مليار دولار،ومن المتوقع أن تباشر الشركة أنشطتَـها اعتبارا من الأول من أوكتوبر/تشرين أول القادم. ومن المتوقع أن تتوزَّعَ الاستثمارات، على مجالات الأبنية السكنية، والعقارات التجارية، ومراكز التسوق، والنقل، وما إلى ذلك. وتلاحظ المجلة أن المراقبين يتوقعون لهذه الشركة أن تحقق نجاحا كبيرا. ذلك أن "غازبروم بانك" يمتلك خبرة واسعة في السوق الروسية. أما القطريون، فيتمتعون بتجربة غنية في تنفيذ المشاريع الكبيرة. وتلفت المجلة إلى أن عددا من الدول العربية، أبدى رغبة في الاستثمار في مجالات البنية التحتية، وبناء الفنادق في المناطق الواقعة على ضفاف البحر الأسود.
 
صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" تتابع مجريات بطولة العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا، مبرزة أن هذا العرس الكروي يوحد ملايين البشر في مختلف بقاع الأرض. وتؤكد أنَّ جموع محبي الكرة، ترى في بطولة العالَـم، تكثيفا لمفاهيم الجمال والكرامة والعدالة والشرف الرياضي. لكن تجربةَ بطولاتِ العالمِ المتعاقبة، أثبتت أنه في سبيل الفوز، يتناسى اللاعبون والحكام كلَّ هذه القيمِ النبيلة. وتضرب الصحيفة عددا من الأمثلة على ذلك. منها أن اللاعب الأرجنتيني كارلوس تيفيز سجل هدفه وهو في وضع تسلل واضح. ومنها أن اللاعب الفرنسي تيري أنري، صلَّـح الكرة بيده وسجل هدفا أدى إلى تأهلِ فرنسا إلى المونديال. ومنها أن المهاجم البرازيلي "فابيانو" صلح الكرة بيده مـرتـيـن خلال المباراة بين منتخبي البرازيل وساحل العاج. ومنها أن الحكم لم يحتسب هدفا مؤكدا، سجلَـه لاعبُ المنتخب الإنجليزي، خلال لقائه مع الألمان، وهذا الأمر الى أدى تدمير معنويات المنتخب الإنجليزي. ويعيد كاتب المقالة للذاكرة أن نجوما كبارا من أمثال مارادونا وكريشتيانو رونالدو، لم يتورعوا عن ممارسة الخداع في سبيل تحقيق الفوز. علما بأن هؤلاء يعتبرون أمثلةً تَقتَـدي بها الأجيال الصاعدة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)