اقوال الصحف الروسية ليوم 29 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50101/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالة حول زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف الى منطقة الشرق الاوسط جاء فيها أن الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط كارثية. ذلك أن العملية السلمية وصلت إلى طريق مسدود، وليس ثمة في الأفق ما يبشر بانفراج قريب. وتوضح الصحيفة أن الوضع في قطاع غزة لا يزال معقدا ومُـبهما. وأن الفلسطينيين منقسمون على أنفسهم ولا يتخذون موقفا موحدا إزاء المفاوضات مع إسرائيل. أما إسرائيل فتستغل هذا الأمرَ لتبرير موقفها الرافض لمناقشة أيٍّ من القضايا الجوهرية. وبالإضافة إلى ذلك ترفض إسرائيل تشكيل لجنة دولية محايدة للتحقيق في هجومها على أسطول الحرية. ولعل ما زاد الأمورَ في المنطقةِ تعقيدا، هو التصريحات المتشنجة التي تتحدث عن استعداد إسرائيل لخوض حرب مع لبنان من أجل السيطرة على مكامن الغاز الطبيعي في المياه الإقليمية اللبنانية. وتشير الصحيفة إلى أن ثمة من يرى أنه كان من الافضل لِـلافروف أن يقوم بزيارته هذه، بعد أن ينضج الجميع للدخول في حوار بناء. لكن آخرين يرون أن ترك الأمور تسير على هواها، يمكن أن يفضي إلى اندلاع نزاع مسلح. من هنا فإن هذه الزيارة تأتي في الوقت المناسب لتحول دون نشوب حربٍ أصبحت كلُّ مؤشراتِـها تلوح في الأفق.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند تصريحاتٍ أدلى بها السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل أورين خلال مؤتمر صحفي دُعيَ إليه صحفيون إسرائيليون فقط. قال السفير الإسرائيلي إن الشرخَ الذي حدث في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة، يُـشبه الصدعََ الذي يَـحصُل في طبقات الأرض. وأشار أورين إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتخذ قراراته التي تمس إسرائيل، انطلاقا من مفاهيم عملية. في حين كان أسلافُـه يتخذون قراراتـهم متأثرين بعوامل تاريخيةٍ وعقائدية. وبالإضافة إلى ذلك، والحديث دائما لأورين، فإن أوباما يتمتع بقدرة كبيرة على مقاومة تأثير القوى الأمريكيةِ المواليةِ لإسرائيل. وتعيد الصحيفة للذاكرة ان السفير أورين نفسَـه وبعد انتهاء الزيارة غير الموفقة، التي قام بها نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدين لإسرائيل في مارس/آذار الماضي أدلى بتصريح أكد فيه أن العلاقات بين البلدين تمر بأزمة هي الأسوأ منذ 35 عاما. تؤكد الصحيفة أن التصريحات الأخيرة أثارت قلق النخبةِ الحاكمة في إسرائيل. ولهذا سارعت الخارجية الإسرائيلية إلى التخفيف من حدتها، خاصة وأن إسرائيل تعيش حالة من العزلة المتفاقمة وتتعرض لضغوط دولية متزايدة. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن هذه التصريحات تأتي قبيل الزيارة التي يزمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو القيامَ بها للولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن يتعرض لضغوطات كبيرة.

صحيفة "إيزفيستيا" تعلق على نتائح قمة "العشرين الكبار" في تورونتو، مبرزة أن المباحثات أظهرت أن مساحة الاتفاق أصغر بكثير من مساحة الاختلاف. ذلك أن البند الوحيد، الذي حظي باستحسانِ جميع الوفود، هو ذاك الذي يـدعو إلى تقليص عجز الموازنات إلى النصف بحلول عام 2013. أما البند الذي طرحَـه الوفد الأمريكي، والذي يدعو لـفرض ضرائبَ خاصةٍ على البنوك، فكان مَـحطَّ خِـلاف. حيث لَـقي هذا البندُ استحسانا لدى وفود ألمانيا وفرنسا وبريطانيا العظمى، في حين امتنعت عن تأييده الصينُ وروسيا. وفي معرض تفسيره لسبب رفضِ هذا البند أوضح الرئيس ميدفيديف أن فرضَ ضرائبَ إضافيةٍ على البنوك من شأنه أن يؤدي الى ارتفاع سعر الاقتراض وغيرِه من الخدمات المالية الأخرى، وعبَّـر ميدفيديف عن قناعته بأن البنوك سوف تُـلقي بعبء الجزءِ الأكبرِ من هذه التكاليف على المواطن. وتشير الصحيفة إلى بندٍٍ آخر تم الاتفاق عليه بشكل مبدئي. إنه البند الذي يؤكد أن العالم بحاجة إلى عُـمُـلاتٍ احتياطية أخرى إلى جانب الدولار واليورو. وفي معرض تعقيبه على هذا البند، قال الرئيس ميدفيديف إن هذه الفكرة قوبلت ببرود عندما طرحَـتْها روسيا لأول مرة،
أما الآن فأصبح الجميعُ على قناعةٍ بصواب هذا الطرحِ. وتبرز الصحيفة في الختام أن كلا من روسيا وتركيا تقدمت باقتراح لاستضافة القمة المقبلة لكن المشاركين لم يتخذوا قرارا نهائيا بهذا الشأن.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تتوقف عند ما أعلَـنه مديرُ وكالةِ المخابرات المركزية الأمريكية ليون بانيتا من أن لدى إيران كميةً من اليور+انيوم المخصب تُـمَـكِّـنُـها من صنع قنبلتين نوويتين خلال عام واحد. وتعقيبا على ذلك أعرب الرئيس دميتري مدفيديف، عن قلق القيادة الروسية إزاء ما ورد على لسان المسؤول الأمريكي. وتشير الصحيفة إلى أنَّ أخبارَ المِـلفِّ النُّـووي الإيراني عادت إلى الواجهة، بعد أن أعلنتْ وكالة الأنباء الإيرانية أن طهران تمكنت من تخصيب 17 كيلوغراما من اليورانيوم إلى نِـسبة 20 %. يوضح كاتب المقالة أن هذه الكمية لا تكفي لصنع قنبلة نووية. ذلك أن القنبلةَ النووية التي أُلقيَـتْ على هيروشيما كانت تحتوي على 64 كيلوغراما من اليورانيوم المخصبِ بنسبةِ 89 %. وبحسب تقدير الخبراء فإن إيران لكي تتمكن من صنع قنبلة نووية، ينبغي أن يكون لديها ما لايقل عن 200 كيلوغراما من اليورانيوم المخصبِ بنسبة 20 %. ويتساءل الكاتب: هل أن لدى إيران برنامجا نوويا عسكريا بالفعل؟ أم أنها تريد أن توهم العالم بأنها على وشك أن تُـصبحَ قوةً نووية؟ ويحذر الكاتبُ طهران من مغبة التمادي في اللعب بالنار. ويُـذكِّـرُها بأن الأمريكيين لفقوا معلوماتٍ استخباراتيةً ادعت بأن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل. لكن نظام صدام حسين، بدلا من اعتماد الشفافية لكشف زيف تلك الادعاءات أخذ يناور ويَـتَـصنع. فحصل للعراق ما حصل.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الإصلاحات التي تخضع لها القوات المسلحة الروسية، مبرزة أنه خلال المراحل السابقةِ من عملية الإصلاح العسكري تم تقليصُ ما يزيدُ على 100ِ ألفِ وظيفةٍ، كانت مخصصة للضباط. ولهذا السبب لم تستطع غالبية خريجي الكليات العسكرية، أن تجد مكانا لها في القوات المسلحة. فمن بين 800 خريجٍ من الجامعة العسكرية، تم قبولُ بضعة عشرات فقط للخدمة في الجيش. أما الباقون فاستلموا وثائق تخرجهم وانضموا إلى صفوف الضباط الاحتياطيين. وتضيف الصحيفة أنه نتيجة عملية الإصلاح العسكري تم إلغاءُ العديدِ من الوظائف، التي كانت تشكل جزءا من الوظائف العسكرية مثل: الحقوق والصحافة والترجمة والبحث الاجتماعي. وعلى صعيد التعليم العسكري، خضعت المدارسُ والمعاهدُ والكلياتُ والأكاديمياتُ العسكرية، خضعت لتقليص كبير. وما نجا منها من التقليص يَـعمل بأقل من طاقته بكثير. فعلى سبيل المثال أعلنت كلية الإنزال الجوي في مدينة ريزان أنها لن تستقبل طلابَ ضباطٍ جدداً للأعوام الدراسية الثلاثة القادمة. وستكتفي بإعداد صف الضباط المتطوعين. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن الجيش الروسي، كان يعاني من نقص في الضباط الأعوان، فقد كان خريجو المعاهد العسكرية يسعون بكل الوسائل للانفكاك من الجيش. لكن الرفع المستمر لرواتب العسكريين، جعل المهنة العسكرية جذابةً.

صحيفة "موسكوفسكي كومسومولتس" تبرز أن استوديو التاريخِ العسكري في مدينة سانكت بطرس بورغ، باشر بتنفيذ مشروع وطني، يتمثل في صب تماثيلَ معدنيةٍ صغيرة لشخصياتٍ حكمتْ روسيا على مر العصور. وتوضح أن عشرين من أشهر الفنانين الروس، يعملون على إخراج التماثيل بأدق تفاصيلها لِـتكون مطابقة تماما للشخصية. والفارق الوحيد بين الشخصية وتمثالها يكمن في الحجم. ذلك أن أطوال التماثيل سوف تتراوح بين 12 و30 سنتيمترا. وتنقل الصحيفة عن مشاركين في المشروع أن العمل يجري حاليا لصب تماثيل لميدفيديف وبوتين وغيرهما من حكام روسيا. ومن المقرر أن تُعرض النسخةُ الأولى من كل تمثالٍ في أحد متاحف موسكو. وتُـخصَّـص النسخةُ الثانية للمعارض الجوالة. وليس من المستبعد أن يُـصار لاحقا إلى بيع نُـسخٍ من هذه التماثيل في الأكشاك المتخصصةِ في بيع التُـحف للعموم.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة " كوميرسانت " تقول إن البنك المركزي الروسي يتوقع أن تجني المصارف الروسية في النصف الأول ارباحا تزيد عن مجمل ارباحها في العام الماضي، وان ذلك في المقام الأول يعود إلى تباطؤ معدلات تشكيل الاحتياطات تحسبا لخسائر اقراضية محتملة في ظل استقرار مشاكل الائتمان.  الصحيفة ترى أن المصارف الكبرى فقط ستحقق ارباحا بمستويات ما قبل الأزمة بينما المصارف الصغيرة والمتوسطة لن تستطيع ذلك قبل منتصف العام المقبل.

صحيفة " فيدومستي " تناولت استراتيجية تنمية قطاع التجزئة التي وضعتها وزارة الصناعة والتجارة الروسية، وتتوقع من خلالها أن تسيطر أكبر 5 شركات لمبيعات التجزئة في 10 أعوام، على نصف سوق السلع الغذائية في روسيا. الصحيفة لفتت النظر إلى أن تعزيز مبيعات التجزئة في الدول الغربية أكبرُ من ذلك حيث تسيطر أكبرُ 5 شركات على سبيل المثال في فرنسا على 80 %، وفي النرويج على 95 %.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)