البيان الختامي لقمة مجموعة "الثمانية" ينتقد ايران ويندد باغراق "تشيونان" ويعرب عن القلق ازاء حصار غزة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49996/

انتقد زعماء الدول المشاركة في قمة "مجموعة الثمانية" ايران داعين طهران الى احترام حقوق وحرية التعبير ، ونددوا باغراق السفينة الكورية الجنوبية "تشيونان"، كما اعربوا عن قلقهم حول الوضع الانساني في قطاع غزة. جاء ذلك في نص البيان الختامي للقمة المتخذ يوم السبت 26 يونيو/حزيران.

 انتقد زعماء الدول المشاركة في قمة "مجموعة الثمانية" ايران داعين طهران الى احترام حقوق وحرية التعبير، ونددالزعماء باغراق السفينة الكورية الجنوبية "تشيونان" الحادث الذي حملت  سيؤول مسؤوليته بيونغ يانغ. جاء ذلك في نص البيان الختامي للقمة المتخذ يوم السبت 26 يونيو/حزيران.
قادة مجموعة " الثمانية " يقترحون على طهران اجراء حوار مفتوح حول برنامجها النووي

اقترح قادة "مجموعة الثمانية " على طهران اجراء حوار مفتوح حول جميع المسائل المتعلقة بالبرنامج النووي. وجاء في البيان الختامي " ان هدفنا هو دفع القيادة الايرانية الى حوار شفاف حول نشاطها النووي وتنفيذ التزاماتها الدولية ".
وحسب رأي المشاركين في الاجتماع " ان قرار مجلس الامن الدولي المرقم 1929 يعكس قلق المجتمع الدولي بخصوص البرنامج النووي الايراني ".
كما جاء في البيان " اننا في الوقت الذي نعترف بحق ايران تطوير برنامجها النووي المدني نشير الى انه الى جانب هذا الحق هناك التزامات دولية على كافة الدول تنفيذها ومن ضمنها ايران. اننا قلقون جدا لاستمرار عدم الشفافية في النشاط الايراني وكذلك من التصريحات التي تقول بنية ايران خرق قرارات مجلس الامن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاستمرار في تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20 % ".
ويتضمن البيان دعوة ايران الى " تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية والقرارات المماثلة لاعادة ثقة المجتمع الدولي كون البرنامج النووي الايراني هو للاغراض السلمية ".
ودعم المشاركون في القمة جهود مجموعة " الستة " كما استحسنوا " كافة الجهود الدبلوماسية المبذولة ومن ضمنها اتفاق البرازيل وتركيا حول مفاعل طهران النووي للابحاث ".

البيان الختامي بشير إلى ضرورة رفع الحصار عن غزة

أما بخصوص العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية فقد رحب زعماء الدول المشاركة في قمة "مجموعة الثمانية" في بيانهم ببدء المفاوضات غير المباشرو بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشاروا إلى أهمية الانتقال إلى المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
كما أعرب قادة دول مجموعة الثمانية عن قلقهم حول الوضع الانساني في قطاع غزة المحاصر اقتصاديا من قبل اسرائيل، ودعوا إلى ضرورة رفع الحصار عن القطاع لإيصال المساعدات الإنسانية إلى هناك.
كما شدد المشاركون في القمة في البيان على ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية الفلسطينية.

"مجموعة الثمانية" تطلب من كوريا الشمالية الامتناع عن الهجوم والتهديدات الموجهة ضد كوريا الجنوبية

كما طلبت "مجموعة الثمانية " من كوريا الشمالية الامتناع عن تهديد كوريا الجنوبية وشجبت اغراق سفينة الاخيرة.
وجاء في البيان " نحن نشجب الهجوم الذي تم يوم 26 مارت /اذار وادى الى اغراق سفينة " تشيونان " الحربية لكوريا الجنوبية، مما ادى الى مقتل 46 شخصا. اننا ندعو الى اتخاذ اجراءات حاسمة بحق المسؤولين عن الحادث وفق ميثاق هيئة الامم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ".
ويشير البيان الى ان لجنة التحقيق المشتركة بمشاركة خبراء اجانب " توصلت الى استنتاج مفاده ان كوريا الشمالية هي المسؤولة عن غرق " تشيونان " وارتباطا بهذا فاننا نطلب من جمهورية كوريا الشمالية الامتناع عن القيام بهجمات مماثلة والكف عن التهديدات الموجهة ضد كوريا الجنوبية. اننا نساند جهود كوريا الجنوبية في ايجاد المسؤولين عن حادث  السفينة " تشيونان " ونبقى الى جانب التعاون الوثيق مع كافة الشركاء في العالم لضمان الامن والسلام في المنطقة ".
كما عبر قادة " الثمانية " عن قلقهم الشديد بسبب التجارب النووية والنشاط في مجال الصواريخ الذي تقوم به كوريا الشمالية مما ادى الى ازدياد حدة التوتر في المنطقة وخارجها، وهو المر الذي يشكل تهديدا للامن والسلام العالمي ". و ارتباطا بهذا اشارو الى ضرورة تنفيذ ما جاء في البيان المشترك الصادر عن اجتماعات " اللجنة السداسية عام 2005 " وعلى " اهمية الشفافية في تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي ".
ودعا قادة مجموعة " الثمانية " جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الى " العمل وفق الاتفاقيات الخاصة بالامن النووي الموقعة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتخلي عن الاسلحة النووية وبرامج الصواريخ الباليستية الموجودة ".
واكد قادة "مجموعة الثمانية" ان كوريا الشمالية " لايمكن ان تكون دولة نووية، استنادا الى معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ". كما دعو كوريا الشمالية الى " اتخاذ اجراءات فورية لحل المشاكل الانسانية التي تقلق المجتمع الدولي ومن ضمنها مسألة اختطاف المواطنين ".

كما دعا البيان حكومة افغانستان الى تفعيل الجهود الرامية الى احلال الديمقراطية في البلاد، وتحسين الوضع في مجال الامن والنظام القضائي والادارة الحكومية.

مساعد رئيس روسيا: روسيا تمكنت من اطلاع شركائها على موقفها بشأن ايران

وصرح مساعد رئيس روسيا اركادي دفوركوفيتش في مؤتمر صحفي عقد في اعقاب قمة الثمانية في كندا بان زعماء مجموعة الثمانية قد بحثوا برنامج الاعمال المحتملة فيما يتعلق بحل قضايا الامن مثل ايران والشرق الاوسط وكوريا الشمالية وافغانستان.
وقال دفوركوفيتش:" ان روسيا تمكنت من  اطلاع الزعماء العالميين على موقفها بشأن ايران. وطرح رئيس روسيا  تفاصيل هذا الموقف امامهم. ويجب القول ان شركاءنا في مجموعة الثمانية  يتفهمون موقفنا."
واشار دفوركوفيتش قائلا:" ان الجانب الروسي يعتبر انه من الضروري الآن الربط  بين العقوبات على ايران التي حدد اطرها  قرار مجلس الامن الدولي من جهة وبذل الجهود الدبلوماسية  الرامية الى دفع  طهران نحو المفاوضات حول برنامجها النووي من جهة اخرى.  وقد شاطرنا شركاؤنا في الثمانية هذا الموقف".
وقال دفوركوفيتش ان الزعماء العالميين اعربوا عن رأيهم حول الخطوات التي لا بد من اتخاذها  بشأن ايران سواء كان  بشكل جماعي اوعلى مستوى كل دولة على حدة، شأنها شأن قضية التسوية الشرق اوسطية ايضا.
واضاف دفوركوفيتش قائلا:" انه ليس هناك تفاؤل زائد  لدى الزعماء ازاء اية قضية. لكنه توجد رؤيا فيما يجب ان يتخذ من الخطوات في الوقت القريب".
وافاد اركادي دفوركوفيتش بان الرئيس مدفيديف كان اول من ألقى كلمة في الاجتماع حيث أعرب عن وجهة نظره بشأن التسوية في الشرق الاوسط واطلع الشركاء على اتصالاته مع  زعماء المنطقة.
 وقال دفوركوفيتش ان كافة المسائل التي تم بحثها والاتفاق عليها ادرجت في البيان الختامي للقمة.

دول "مجموعة الثمانية" تخصص 5 مليارات دولار لتحسين الظروف الصحية للأمهات والأطفال الرضع

كذلك جاء في البيان الختامي ان دول "مجموعة الثمانية " ستخصص 5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة للمساهمة في تحسين الظروف الصحية للأمهات والأطفال الرضع والاطفال بشكل عام.
وجاء في البيان "ستتجه خطواتنا المشتركة الى دعم الاجراءات حول تعزيز الانظمة الوطنية  في القطاع الصحي في البلدان النامية بهدف خلق الظروف الملائمة لتقديم خدمات حماية صحة الامهات والاطفال الرضع".
ويذكر البيان ان "المجموعة" تتعهد بتخصيص 5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة ابتداءا من يوم اتخاذ البيان، كما "ترحب بانضمام دول اخرى ومؤسسات مالية الى هذه المبادرة، كما يتوقع ان يزيد هذا المبلغ في غضون السنوات الخمس القادمة، اي حتى 2015 ، الى اكثر من 10 مليارات دولار".
ويذكر البيان ان دول "المجموعة" تخصص سنويا 4،1 مليار دولار في هذا المجال.

دول "مجموعة الثمانية" ستستمر في محاربة القراصنة

وفي موضوع آخر، يذكر البيان ان "المجموعة" ستستمر بتأييد محاربة القراصنة عند الشواطئ الصومالية ودعم جهود المجتمع الدولي، بما فيها حكومات الدول التي تقع شواطئها في خليج عدن والمنظمات الاقليمية، لتوفير الامن في منطقة خليج عدن. ويذكر فيه البيان ان هذا الدعم سيتمثل في "تطوير قطاعات التحكم البحري ودوريات الجو وحماية الشواطئ والتقيد بانظمة الصيد وكذلك تبادل ونشر معلومات المخابرات البحرية وتطوير الانظمة القضائية المختلفة".
واعلن زعماء المجموعة ان "الازمات والجريمة والقرصنة والارهاب - تعتبر ظواهر تستمر في تهديد الاستقرار والامن والتطوير العالمي"، كما جاء في البيان "نحن "مجموعة الثمانية" نسعى بطريقة جادة الى تقديم الدعم للدول الشركاء لتطوير القطاع الامني الضروري في مكافحة هذه الظواهر".

"المجموعة" تتصدى للامراض العالمية

من جانب آخر دعا زعماء "المجموعة" المانحين الخاصين والحكوميين الى تقديم الدعم المالي للصندوق الدولي المخصص لمكافحة مرض نقص المناعة "الايدز" والسل والملاريا. كما ستقوم "المجموعة" بتأييد الجهود الساعية الى القضاء على شلل الاطفال وعلى "الامراض الاستوائية المنسية".

مؤتمر التأقلم مع تغيرات المناخ سيعقد عام 2011  في روسيا

سيعقد في روسيا عام 2011 مؤتمر التأقلم مع تغيرات المناخ. جاء ذلك في البيان الختامي المشترك الذي تم اعتماده في اعقاب قمة  "الثمانية" . وينص البيان ايضا على ان مشكلة تغير المناخ تبقى اهم مسألة بيئية.
وجاء في البيان:" كما اتفقنا في  قمة اكفيلا الايطالية لمجموعة "الثمانية" فاننا نعتمد وجهة نظر علمية مفادها  ان ارتفاع درجة الحرارة في كوكبنا يجب الا يزيد عن درجتين مئويتين بالمقارنة مع مستوى مرحلة ما قبل الصناعية. ومن اجل تحقيق ذلك من الضروري  التقليص الملموس للغازات العادمة  في العالم كله. ونظرا الى ان  حل هذه المشكلة العالمية لا يمكن الا ببذل الجهود على مستوى العالم فاننا  نعرب مجددا عن استعدادنا  لمشاطرة دول اخرى في  بلوغ هدف مشترك وهو  تقليص  غازات الاحتباس الحراري بمقدار لا يقل عن 50% بحلول عام 2050."
 واعلنت الدول لدى ذلك استعدادها للعمل المشترك على حل هذه المهمة.
كما جاء في البيان:"  نحن نؤيد  سعي الدول المتطورة الى  تقليص غازات الاحتباس الحراري بنسبة 80%  بحلول عام 2050 بالمقارنة مع  عام 1990 ".
 وتعرب مجموعة  "الثمانية"  عن استعدادها للدعم الحاسم للمحادثات التي تجري في اطار الاتفاقية الاساسية لهيئة الامم المتحدة  حول تغير المناخ. كما اننا نؤكد دعمنا  لاتفاقية كوبنهاغن واهمية اسهامها في اجراء هذه المحادثات وندعوالدول التي لم تفعل ذلك بعد ابداء التضامن مع الاتفاقية والتعهد باتخاذ خطوات من شأنها تخفيض  الغازات.
وينص البيان الختامي ايضا على ان  الدول الاعضاء في مجموعة  "الثمانية" تعرب عن  سعيها الى اقامة التعاون النشيط والبناء مع المكسيك بصفتها رئيسة للدورة السادسة عشرة للدول الاعضاء في الاتفاقية المذكورة اعلاه والتي  ستعقد في 29 نوفمبر/تشرين الثاني – 10 ديسمبر/كانون الاول عام 2010.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول نتائج قمة مجموعة الثمانية:

مجموعة " الثمانية " ترحب بتوقيع معاهدة الحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية بين موسكو وواشنطن

رئيس الوزراء الكندي: مجموعة الثماني منتدى عالمي حيوي

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك