اقوال الصحف الروسية ليوم 25 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49931/

تستعرض صحيفة "كوميرسانت" وقائع زيارة العمل التي يقوم بها الرئيس الروسي إلى الولايات المتحدة. وتقول الصحيفة إن الرئيس مدفيديف أمضى اليوم الثاني من زيارته في وادي السيلكون، مضيفة أنه اطلع على عمل كبريات الشركات، ووجه الدعوة للمساهمة في المشروع الروسي سكولكوفو للابتكار والتحديث، وفي كلمة له في جامعة ستانفورد عرض الرئيس عشر قضايا بالغةَ الأهمية يجب أن تساعد روسيا في عملية التحديث والتطوير، ومن هذه القضايا مكافحة الفساد، وحماية حقوق الملكية، والتحضير لإجراء تغييراتٍ سياسية، وكذلك الحد من تدخل الدولة في أمور شتى. وعلى صعيد آخر أكد الرئيس مدفيديف أن روسيا ماضية في سعيها لتغدو دولةً منفتحة. وختم قائلاً إن مهمتي تتلخص بجعل كل مواطن يثق بأن النجاح سيكون حليفه إذا كان مجداً في عمله، ومستعداً للمساهمة في تغيير العالم من حوله، والتصرف في إطار القانون". وتخلص الصحيفة إلى أن كلمة الرئيس، سواءً بالشكل أو المضمون، تذكر بالبرامج الانتخابية.

وتتحدث صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عن نشاطات وكالة الفضاء الروسية في المجال الاقتصادي، مبرزةً أنها ستقوم بمراقبة الأراضي الزراعية في خمسين من المناطقِ والأقاليم. وبموجب الاتفاقية الموقعة مع سلطات هذه المناطقِ والأقاليم ستزودها الوكالة بالمعلومات التي تتلقاها من أربعة أقمارٍ اصطناعية. وتضيف الصحيفة أن البيانات ستساعد في تحديد مساحات الأرضي وحدودها، وكذلك في رصد المحاصيلِ الزراعية ومتابعة عمليات قطع الأشجار غير القانونية. وبالإضافة إلى ذلك ستتيح تحديد أصنافِ المزروعاتِ آلياً، و مراقبةَ الالتزام بمواعيد البذر. وعن أهمية هذه الخدمة يقول الخبير دميتري بارانوف إنها تتيح للسطات التعامل بسرعة مع زارعي نباتات المخدرات. وجاء في المقال أن المستوى التقني للمراقبةِ الفضائية يوفر معلومات عاليةَ الدقة، الأمر الذي يسهل عمل السلطاتِ المحلية المعنيةِ بهذا الجانبِ أو ذاك. ومن الأمثلة على ذلك أن محافظ إقليم كراسنودار ألكسندر تكاتشوف اطلع قبل بضعة أشهر على نتائج هذا المسح الفضائي. ويؤكد كاتب المقال أن المحافظ حصل على معلوماتٍ دقيقة عن الأراضي التي يلتزم مستأجروها بتقديم البيانات المطلوبة، وتلك التي يستغلها البعض بصورةٍ غير شرعية.

وتتوقف صحيفة "إزفيستيا" عند الآراء التي طرحت في مؤتمرٍ حول سوق السندات الروسية عقد في موسكو يوم أمس. ويتوقع  نائب وزير المالية الروسي سيرغي ستورتشاك أن يزداد العجز في قسم الميزانية الذي لا يرتبط بالنفط، ويضيف أن الحكومة عندما تقوم بسد هذه الثغرة اعتماداً على مداخيل الذهب الأسود، إنما تخدع نفسها. وانطلاقاً من ذلك يقترح ستورتشاك إعداد ميزانيتين، إحداهما فعلية تعتمد على النفط، وأخرى افتراضية بلا نفط. ويعلل اقتراحه هذا بأنّ استبعاد النفط يتيح للحكومة تقييم الوضعِ المالي بشكلٍ موضوعي، فدور النفط يقتصر على سد ثغرات الخزينة التي تتسع يوماً بعد آخر. واعتباراً من العام ألفين وثمانية تضاعف العجز غير المرتبط بمداخيل النفط، وسيزداد الأمر سوءاً في المستقبل. وإذ يشير إلى أن الحكومة تعالج العجز بالقروضِ الخارجية يؤكد المسؤول الروسي
أن هذه الطريقة غير مجدية، وينصح بنسيان النفط ومواجهة الحقيقة دون مواربة. أما الخبير ألكسندر أوسين فيرى رأياً آخر، ويدعو إلى التفتيش عن مواردَ إضافية غير الضرائب، التي تشكل نسبةً عاليةً جداً من مجمل الناتج الإجمالي المحلي. ويعتقد خبراء أن أفكار ستورتشاك نظرية ولا تصلح لوضع ميزانيةٍ تنبض بالحياة. ويخلص هؤلاء إلى أن المداخيل النفطية أموالٌ موجودةٌ فعلاً بغض النظر عن توصيفها، كما أنها تمارس تأثيراً شاملاً على البلاد، ولذلك يستحيل إسقاطها من الحساب.

وتقارن صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" بين كارثة تسرب النفط في خليج المكسيك، وما قد يحدث من كوارثَ مماثلة في منطقة القطب الشمالي. وتؤكد الصحيفة أن العواقب ستكون أسوأ بكثير، وتعزو ذلك إلى كتل الجليد الهائلة، وكذلك انخفاض درجة الحرارة الشديد، إضافةً إلى الليل القطبيِ الطويل الذي يستمر حوالي تسعةِ أشهرٍ في السنة. ويضيف كاتب المقال أن هذه العوامل وغيرَها تفاقم المخاطر التي تنطوي عليها عمليات استخراج النفط في هذه المنطقة. ومن جانبه يرى كبير الباحثين في معهد قضايا المياه غريغوري بارين بويم أن عدد الكوارثِ والحالاتِ الطارئة في تزايدٍ مستمر، وليس هناك ما يضمن مواجهتها. ففي روسيا وحدها تقع سنوياً الآلاف من حوادث تسرب النفط. أما رئيس الصندوق العالمي لحمايةِ الطبيعةِ العذراء ألكسي كنيجنيكوف فيعرب عن أسفه لأن البشر لا يستخلصون العبر من الحوادث الخطيرة التي تقع هنا أو هناك. ونظراً للمخاطر التي تهدد البيئة دعا المشرفون على الصندوقِ المذكور إلى تجميد استخراج النفط في منطقة القطب الشمالي. وتشير الصحيفة في الختام إلى أن الخبراء على ثقة بأن هذه الدعوة لن تلقى أذناً صاغيةً في المستقبل القريب، ذلك أن الاقتصاد بحاجة إلى الثرواتِ النفطية الكامنةِ في أعماق البحار والمحيطات.

أما صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" فتعلق على قرارٍ أمريكي يضع اسم دوكو عمروف على قائمة الإرهابيين التي صدر بها مرسوم رئاسي بعد هجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر عام ألفين وواحد. وتضم هذه القائمة أسماء المئاتِ من المنظماتِ والأشخاص المتورطين في ممارسة الإرهاب. وتنقل الصحيفة عن بيانٍ لوزارة الخارجية الأمريكية أن دوكو عمروف يتحمل مسؤولية تفجير قطار "نيفسكي إكسبرس" عام ألفين وتسعة، وكذلك تفجيري مترو موسكو هذا العام. أما الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمةِ والإرهاب أناتولي سافونوف فيرى في هذا القرار إشارةَ تحذيرٍ لكل المجرمين الذين دعموا عمروف. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن عمروف أعلن في العام ألفين وسبعة قيام ما يسمى إمارةَ القوقاز، وأطلق دعوةً عامةً إلى الجهاد ضد روسيا وأمريكا والعديد من الدول.

ونعود إلى مشكلة تسرب النفط وما يسببه من تلوث. فنقرأ في صحيفة "ترود" مقالاً عن حادثةٍ من هذا النوع وقعت هذه المرة في مصر. جاء في المقال أن شاطئ الغردقة والجونة تعرض لتلوثٍ لم يعرف مصدره حتى الآن. وتقول إحدى الروايات إن كميةً من النفط تسربت من ناقلةٍ أثناء عبورها المنطقة. ومن جانبها نفت السلطات المصرية أن يكون التلوث ناتجاً عن تسربٍ من آبار النفط. وفي بداية الأمر التزمت هذه السلطات الصمت، غير أن المصطافين دقوا ناقوس الخطر. عنئذٍ أعلنت جهاتٌ رسمية أن ما لايزيد عن عشرة أطنانٍ من النفط اختلطت بمياه البحر الأحمر. وتنقل الصحيفة عن خبير البيئة الروسي ألكسي كنيجنيكوف أن الأرقام التي تُعلَن في مثل هذه الحالات غالباً ما تكون دون الواقع. وعن آثار الحادثة جاء في المقال أن الأكثر تضرراً هم المصطافون بين سهل حشيش والجونة. ويلاحظ الكاتب أن هؤلاء ينتقلون على جناح السرعة إلى أماكنَ أكثرَ راحةً وأماناً. وعلى العموم يؤكد الوكلاء السياحيون أن هذه الحادثة لا يمكن أن تؤثر على سمعة السياحة في مصر.

ونختم جولة اليوم بصحيفة "نوفيه إزفيستيا" التي تتحدث عن التدابير التي تتخذها السلطات الروسية لمكافحة آفة التدخين. تقول الصحيفة إن معاييرَ جديدة لعلب السجائر ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم السبت القادم. وتضيف أن صانعي السجائر سيلزمون بوضع عددٍ من العبارات على وجهي العلبة. أما العبارة الرئيسية فتقول إن "التدخين يسبب الموت"، وستحتل ثلث الوجه الأول للعلبة. وعلى الوجه الثاني ستوضع واحدة من اثنتي عشرةَ عبارة ، منها على سبيل المثال "التدخين يسبب سرطان الرئة"، و"التدخين يسبب السكتة القلبيةَ والدماغية". وتذكر الصحيفة أن التعليماتِ السابقة كانت تقضي بأن تَشغَل التحذيرات من خطر التدخين أربعةً بالمئة من مساحة أحد وجهي العلبة. ويلفت كاتب المقال إلى أن التعليماتِ الجديدة تلزم منتجي السجائر بأن يذكروا على العلبة نسبةَ كلٍ من القِطران والنيكوتين وغيرهما من المواد الضارة. وجاء على لسان نائب رئيس اللجنة البرلمانية للرعلية الصحية نيقولاي غيراسيمنكو أن روسيا تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد المدخنين نسبةً إلى عدد السكان. ومن جانبها تأمل الحكومة الروسية أن تؤدي الدعاية المضادة للتدخين إلى انخفاض استهلاك التبغ في البلاد.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

ونبدأ بصحيفة "كوميرسانت" التي كتبت بعنوان "مساومة بأمتار مكعبة" أن رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا تيموشينكو المتهمة بإشعال نزاع مع شركة "روس أوكر إنيرجي" للغاز سحبت شركة غاز بروم إلى هذا النزاع، فبعد أن تم اعتقال الرئيس السابق لهيئة الجمارك في بلادها، نشرت على موقعها الإلكتروني تفاصيل صفقة أظهرت أن شركة " نفطو غاز" اشترت أحد عشر مليار متر مكعب من الغاز من شركة غاز بروم، والشركة الوسيطة "روس أوكر إنيرجي" تطالب الآن بإعادة هذه الكمية ودفع المخالفات المترتبة عليها.

أما "آر بي كا- ديلي" فكتبت تحت عنوان "وزارة المالية تقلص عشر مرات برنامج الاقتراض الخارجي" أن روسيا لن تجري وراء الأموال الأجنبية، إذ لن يتجاوز حجم القروض الخارجية التي تعتزم اقتراضها عشرة في المئة من المخطط له، وتوضح الصحيفة أن مستوى حجم الديون الخارجية المترتية على روسيا منخفض، ولكن المشكلة تكمن في ديون الشركات، فالحكومة تنوي المساعدة عبر تحملها عبء بعض هذه الديون.

وأخير كتبت صحيفة "فيدوموستي" بعنوان "السوق في حالة فزع" أن الأسواق المالية الآن تعيش مرحلة  تشبه فترة الأزمة المالية بدليل أن مؤشر الحالة الاقتصادية المعروف بـ"إف سي آي" هبط الشهر الجاري بمقدار واحد وثمانية أعشار في المئة أي  نصف ماكان عليه حين انهيار بنك ليمان بروذرز الأمريكي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)