اقوال الصحف الروسية ليوم 24 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49837/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتابع تطورات حرب الغاز بين موسكو ومينسك. فتقول إن هذه الحرب تحرف الأنظار عن مسألةٍ أكثرَ أهمية. وتضيف الصحيفة أن غازبروم تفقد على المحور الأوروبي مبالغَ ضخمة مقارنةً بمبلغ 200 مليونِ دولار الذي تضيع وقتها في الخلاف بشأنه مع بيلاروس. وجاء في المقال أن تزايد كميات الغازِ الحجري المستخرج في الولايات المتحدة أدى إلى تضخم العرض وتدني الأسعار. وهذا ما ألحق بغازبروم الروسية خسائر تقدر بـ 20 مليارَ دولار حسب بعض الخبراء. كما أن انهيار الأسعار بسبب حمى الغازِ الحجري يعتبر ضربةً موجعةً لسياسة غازبروم التي لم تعتد على العمل في ظروف البورصة حيث الأسعار تتغير يومياً. من ناحيةٍ أخرى يشبِّه الاقتصاديون حمى الغاز الحجري بالضجة التي افتعلتها بعض الأوساط حول خطر انفلونزا الخنازير أو انفلونزا الطيور. وتلاحظ الصحيفة أن آفاق استخراجِ الغاز الحجريِ بكمياتٍ كبيرة لا يزال يكتنفها الغموض، ناهيك عن الآثار السلبيةِ المحتملةِ على البيئة جراء مثل هذه المشاريع. ولا تستبعد الصحيفة أن يُقْدم الرئيس الأمريكي على فرض ضوابطَ صارمةٍ في مجال استخراج الغاز الحجري، وذلك بعد المشاكل البيئية الناجمةِ عن استخراج النفط. ويخلص الكاتب إلى أن ذلك سيؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع تكاليف الغاز المستخرج.

 صحيفة "كوميرسانت" كتبت تقول إن الرئيس دميتري مدفيديف أوعز بتأييد مبادرة السلطات الشيشانية الرامية إلى تنمية اقتصاد الجمهورية، وخاصةً ما يتعلق بتطهير الأراضي الزراعية من الألغام. وفي هذا الصدد تشير الصحيفة إلى أن الألغام لا تزال موجودةً في مساحاتٍ واسعة منذ الحرب الأولى التي دارت رحاها في الشيشان بين عامي 94 و 96 من القرن الماضي. وجاء في المقال أن الرئيس الروسي أعرب أثناء لقائه مسؤولي الجمهوريةِ مؤخراً، أعرب عن دهشته لأسلوب حل هذه المشكلة. وأضاف مدفيديف أن ثمة 14 ألفَ هكتار من الأراضي المزروعة بالألغام، لم يُطهر منها حتى الآن سوى 33 هكتاراً. وما يبعث على الاستغرابِ أكثر هو أن روسيا تساعد بلداناً أجنبيةً في نزع الألغام، بينما لم تنجز حتى الآن هذه المهمة على أراضيها بالذات. وفي ضوء ذلك أمر الرئيس بأن يتم خلال أسبوعين تقدير تكلفةِ نزع الألغام في جميع الأراضي الشيشانية، على أن تُحدَد  قبل مطلع تشرين الأول / أوكتوبر القادم مواعيدُ إنجازِ هذا العمل. ومن جانبه عبر الرئيس الشيشاني رمضان قادروف عن ثقته بأن مشاكل الجمهورية ستجد حلاً لها. وأكد أن التنمية الاقتصادية، وكذلك تعافي المجتمع معنوياً ونفسياً، يتوقفان إلى حدٍ كبير على تطهير الأراضي من الألغام. وفي هذا السياق عبر قادروف عن أسفه الشديد لما تسببه الألغام من خسائرَ في الأرواح حتى في زمن السلم، وخاصةً بين الأطفال.

صحيفة "إيزفيستيا" تتحدث عن  مشاريعِ روسيا الراميةِ إلى تطوير أسطولها في البحر. تنقل الصحيفة عن القائد العام لقوات البحرية الروسية فلاديمير فيسوتسكي أن هذا الأسطول سيعاد تسليحه على نطاقٍ واسع، بحيث تنضم إليه سفن وغواصات من طرازاتٍ جديدة. ويضيف القائد العام أن الأسطول سيزود بـ 15 فِرقاطة و5 غواصاتٍ تعمل على  الديزل، وذلك حتى العام 2020. من جانبه يرى كاتب المقال أن هذه المشاريع تدل على نية موسكو استعادةَ تفوقها العسكري في منطقة البحر الأسود. وفي هذا الصدد يقول القائد السابق لأسطول البحر الأسود الأميرال فلاديمير كومويدوف إن الأسطول التركي يتفوق أربعَ مراتٍ على الأسطولين الروسي والأوكرانيِ معاً. أما قوات حلف الناتو، بما فيها الأسطول الأمريكي السادس في البحر الأبيض المتوسط، فتتفوق عليهما بأكثرَ من عشرين مرة. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن موقف الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشينكو حال دون تحديث أسطول البحر الأسود، إذ كان يسعى بكل قواه لسحب السفن الروسية من سيفاستوبول. وعلى العكس من ذلك، فإن الرئيس الجديد فيكتور يانوكوفيتش وافق على تمديد تأجير قاعدة الأسطول 50 سنةً أخرى، وبذلك أتاح الفرصة أمام موسكو لتحديث أسطولها وإعادة تسليحه على نطاقٍ واسع.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تطرح مشكلة تغيب نواب مجلس الدوما عن المناقشات العامة. تقول الصحيفة إن الرئيس مدفيديف، وكذلك الصحافيين، أرغموا النواب على دخول معركةٍ في هذا الخصوص لا تزال تتصاعد وتزداد حدة.  من جهته يستعد مجلس الدوما لمناقشة مشروع قانونٍ يلزم البرلمانيين بحضور الجلسات العامة. وريثما يصدر هذا القانون ستلجأ رئاسة الدوما إلى المصور الرسميِ للمجلس ليقوم بالتقاط صور النوابِ الحاضرين عدة مراتٍ في اليوم. وبهذه الطريقة سيكون بالإمكان تحديد المتغيبين عن الجلسات العامة، وبالتالي اللجوء إلى سبل المراقبةِ الحزبيةِ والإدارية. ويلفت كاتب المقال النظر إلى أن هذا الإجراء مؤقت، وسيفقد مبرراته في أيلول / سبتمبر القادم بعد انتهاء العطلة البرلمانية. ويوضح الكاتب أن رئيس مجلس الدوما بوريس غريزلزف يصر على ضرورة إقرار مشروع القانونِ المذكور لكي يقوم كل نائبٍ بواجبهِ على أكمل وجه. ولطرح مشروع القانونِ على النقاش سيكون من الضروري إعداد قائمةٍ بالأسبابِ الوجيهة التي تستدعي التغيب. هذا بالإضافة إلى قائمةٍ أخرى بالعقوبات التي ستتخذ بحق من يتغيب بلا عذرٍ شرعي.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تستعرض ردود الفعل على قرار لجنة التخطيطِ والبناءِ الإسرائيلية التابعةِ لبلدية القدس بالموافقة على إقامة حديقةٍ أثرية في حي البستان العربي بالقدس الشرقية. تقول الصحيفة إن روسيا انتقدت القرار الإسرائيلي بهدم 22 منزلاً في القدس الشرقية، ودعت الدولة العبرية إلى التراجع عن هذا القرار. وعبّر عن الموقف الروسي الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية أندريه نيستيرنكو، الذي أعلن يوم أمس أن موسكو تلقت هذه الأخبار بقلقٍ كبير. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن تصريح نيستيرينكو جاء قبيل زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى كلٍ من إسرائيل ومصر في 28 من الشهر الجاري. أما رد الفعل الأمريكي على قرار اللجنة الإسرائيلية فجاء على لسان الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كروولي، الذي أكد أن هذه الخطوة تقوض الثقة بين الطرفين. وأضاف كروولي أن الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تشكل الأساس لتحقيق تقدمٍ في المفاوضات. وفي الوقت نفسه قلل الناطق الأمريكي من خطورة قرار اللجنة الإسرائيليةِ قائلاً إنه يتعلق بمخططٍ للبناء، لا بسياسة الحكومة الإسرائيلية.

صحيفة "ترود" تتناول بالتفصيل تجربةً تجريها أكاديمية العلوم الروسية بمشاركة 3 مواطنين روس وفرنسيٍ وإيطاليٍ وصيني. لقد انطلقت هذه التجربة في الثالث من الشهر الجاري، وستستمر 500 يوم لمحاكاة رحلةٍ فضائيةٍ إلى كوكب المريخ. تقول الصحيفة إن رجال الفضاءِ الستةِ الافتراضيين سيبقون طيلة هذه الفترة في ظروفٍ مماثلةٍ لظروف رحلةٍ فضائيةٍ حقيقية. ومن ذلك مثلاً أنهم لا يستطيعون تلقي أيةِ مساعدةٍ من الأرض، ولذا سيكون لزاماً عليهم التدرب على التصرفِ المستقل في الظروف الصعبة جداً. ولكلٍ من هؤلاء جدول عملٍ خاصٍ بهِ لمدة أسبوع يتضمن أدق تفاصيلِ حياتهِ اليومية. وتجدر الإشارة إلى أن كل ما يقوم به يعتبر عملاً يحظى ببالغ الاهتمام من قبل المسؤولين عن البرنامج، وخاصةً علماء النفس. إن المركبة الفضائية التي يسميها هؤلاء "بالبرميل" معزولة عن ظروف العالم الخارجي، فلا يعرف سكانها الليل من النهار. كما أنهم يتدربون داخلها على حالات انعدام الوزن. وسيتدربون أيضاً على  مواجهة الحالاتِ الاستثنائية كاندلاع حريق أو إصابة تصفيح المركبة بأضرار. ويختم الكاتب مقاله مازحاً فيقول إن المشاركين في هذه التجربة سيبلغون سن التقاعد قبل أن تتوفر الإمكانات التقنية لرحلةٍ فعليةٍ إلى المريخ.

نبقى مع صحيفة "ترود" ومقالٍ ثان عن أحوال الطقس في روسيا. جاء فيه أن مناطق وسط البلاد ستتعرض قريباً لحرٍ استوائيٍ بكل معنى الكلمة. وتنقل الصحيفة عن خبراء الأرصاد الجوية أن درجة الحرارةِ في هذه المناطق ستصل نهاراً إلى أربعين درجةً مئوية. وعن ذلك يقول رئيس مركز الأرصاد الجوية رومان فيلفاند إن ظروف الطقسِ هذه استثنائية وشاذة تماماً. ويعيد الخبير الى الأذهان أن روسيا لم تشهد مثل هذه الحرارة في النصف الأول من فصل الصيف منذ العام 1917. ولا يستبعد فيلفاند أن يسجل هذا الصيف فترةً أطولَ لدرجات الحرارةِ المرتفعة. وعن الآثار التي قد تنجم عن ذلك يقول خبراء الأرصاد الجوية إن خطر نشوبِ حرائقَ في الغابات سيتضاعف عدة مرات. أما الأطباء فيتوقعون ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات بأمراض القلب والأوعية الدموية. هذا وينصح الأطباء جميع المواطنين بتغيير نظامِ حياتهم مؤقتاً، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب الإصابة بالضربات الحرارية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( مليار دولار في مشروع سكولكوفو )  أن وادي السيلكون الروسي والمعروف ب"سكولكفو"وجد أول مستثمر جدي من أمريكا وهو شركة "سيسكو سيستمز" الأمريكية لتقنية المعلومات، والتي وعدت باستثمار مليار دولار على مدى 10 سنوات في المشاريع الابتكارية الروسية، وتتضمن التعاون في مجالات عدة مثل بناء مركز للبحوث والتطوير وتبادل الطلبة وتقديم الدعم للعمليات الابتكارية.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( البنك المركزي يعود إلى أدوات الصرف ) أنه وقبيل انعقاد قمة الثماني والتقلبات في أسواق العملات قرر البنك المركزي الروسي استخدام جميع أسلحته، فتوضح الصحيفة أن سعر صرف الروبل هبط في الأمس مقابل سلة العملات بالتزامن مع تراجع سوق الأوراق المالية، وأنه اعتبارا من اليوم سيبدأ اليوم بتطبيق سياسة تدخل مالي جديدة تعرف بالاستهداف. ولكن يرى الخبراء أن على البنك المركزي أن يعود إلى التدخل اليدوي في سعر الصرف إذا أراد استقرارا في سعر صرف العملة الروسية.
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي "  كتبت تحت عنوان ( اليورو في المساعدة )  أن أزمة الديون التي تعاني منها أوروبا ألقت بظلالها على سعر اليورو  وأدت إلى تراجع قيمته مقابل الدولار، ولكنها من ناحية أخرى ستساعد المصدرين الأوروبيين إذ سترفع عائداتهم بنهاية العام الجاري  بحسب توقعات مصرف غولدمان ساكس بمقدار 25 %.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)