الأفلام الروسية تعالج مشكلات الهجرة والعمالة الوافدة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49786/

باتت قضية العـمالة الوافدة وصعوبة اندماج المغتربين في حياة المدن الكبيرة أحد الموضوعات المحورية في السينما الروسية المعاصرة. وكان لهذه الافلام مكانها كذلك في المسابقة الرسمية لمهرجان "كينوتافر" السينمائي الروسي.

باتت قضية العـمالة الوافدة وصعوبة اندماج المغتربين في حياة المدن الكبيرة أحد الموضوعات المحورية في السينما الروسية المعاصرة. وكان لهذه الافلام مكانها كذلك في المسابقة الرسمية لمهرجان "كينوتافر" السينمائي الروسي.

وتحتل السينما مكانة هامة في الحياة المعاصرة لقدرتها على تقريب الافكار، فهي لغة يمكن استخدامها في مجالات لا تتقبل طريقة تعبير سواها.
نظراً لأن مهرجان "كينوتافر" يحدد مسار السينما الروسية الحديثة ، وعادة ما يكون أبطاله المخرجون الراديكاليون الذين  لا يخشون إثارة الضجة وكسر الصمت، فإن كل جديد يطرأ على المهرجان يتابع باهتمام من قبل النقاد والمختصين .
دورة المهرجان لهذا العام أثارت أحد المواضيع الأكثر جدلاً ، ألا وهي قضية العمالة الأجنبية والمغتربين ومشكلة التأقلم مع الحياة في المدن الروسية الكبرى. فلمان روسيان شاركا في المسابقة وكان أبطالهما من آسيا الوسطى .
فلم "سماء أخرى" للمخرج دميتري ماموليا  خرج من المهرجان بجائزة النقاد . وقد لعب دور البطولة فيه الممثل الفرنسي العربي الأصل حبيب بوفارس.  يحكي الفلم قصة /علي/ الرجل الشرقي الذي يترك قريته البسيطة في آسيا الوسطى ويتوجه إلى المدينة بحثا عن زوجته التي تركته وسافرت طلباً للعمل. ويرافقه في رحلته هذه ابنه الصغير. يحاول البطل العثور على زوجته سواء بين الأحياء أو الأموات وتجرفه المدينة بمتاهاتها الغريبة. مدفوعا بعاطفة الحب يكتشف البطل أن القدر يلعب معه لعبته الغامضة ويضعه أمام امتحان عسير، وعندما يجد ضالته سيكتشف أن كل ما حوله تغير، فالأرض لم تعد كما اعتادها وتعلو رأسه سماء أخرى.
الفلم الثاني بعنوان: "غاستاربايتر"  للمخرج يوسوب رازيكوف يحكي قصة رجل أوزبيكي طاعن في السن يتوجه إلى موسكو بحثا عن حفيده. تطول رحلة البحث ويضطر العجوز للبحث عن عمل ليقتات منه.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة