اقوال الصحف الروسية ليوم 23 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49763/

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تتابع تطورات أزمة الغاز بين روسيا وبيلاروس، مشيرةً إلى تصاعد الموقف يوماً بعد آخر. تقول الصحيفة إن موسكو ماضية في تخفيض توريداتها من الغاز إلى جارتها، إذ بلغت نسبة التخفيض يوم أمس 30 % وجاء في المقال أن موقف الرئيس دميتري مدفيديف يتسم بالصرامة، على الرغم من وعود رئيس الحكومة فلاديمير بوتين بالإشفاق على مواطني بيلاروس والاكتفاء بتخفيض التوريدات بنسبةِ 15 % فقط. ويلاحظ الكاتب أن رد الرئيس لوكاشينكو كان رداً حاداً ومتوقعاً في الوقت نفسه، إذ طلب من حكومته وقف تصدير الغاز الروسي عبر الأراضي البيلوروسية. ومن الطبيعي في ضوء ذلك أن يتردد صدى نزاعِ الغازِ بين روسيا وبيلاروس بشكلٍ واضحٍ على الصعيد الدولي. من جانبهم لا يبدي الخبراء الغربيون قلقاً على مصير شحنات الغاز إلى أوروبا فثمة طرق أخرى منها الأنابيب عبر أوكرانيا. ويرى هؤلاء أن جوهر النزاع يكمن في محاولة موسكو الضغط على مينسك لتحقيق أغراضٍ سياسية كالاتحاد الجمركي والفضاء الاقتصادي الموحد، بالإضافة إلى الاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. وجدير بالملاحظة أن ديون مينسك لموسكو  ليست كبيرةً بمقاييس العلاقات بين الدول، إذ لا تتجاوز 250 مليونَ دولار. وفي ختام مقالها ترى الصحيفة أن المشكلة تكمن في تزايد هذه الديون باستمرار، بينما تبقى الوعود بتسديدها مجرد كلامٍ لا طائل منه.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن بطاقةٍ بلاستيكيةٍ جديدة تعتزم سلطات البلاد إصدارها في مطلع العام 2012. وعن مزايا هذه البطاقة تقول الصحيفة إنها بطاقة شخصية إلكترونية شاملة ستُمنَح لكل مواطنٍ روسي لتغنيه عملياً عن استخدام العديد من الوثائق كجواز السفر الداخلي مثلاً. وبواسطتها سيكون بوسعه الاستفادة من كافة خدمات دوائر الدولة والمصارف والضمان التقاعديِ والصحي وغيرِ ذلك. وجاء في المقال نقلاً عن مصادر في وزارة التنمية الاقتصادية أن البطاقة ستكون ساريةَ المفعول على جميع الأراضي الروسية. ومن المفترضِ أيضاً أن تُحمَّل هذه البطاقة بمعطياتِ السلطاتِ البلديةِ والإقليمية ليتمكن صاحبها من التمتع بالخدمات على هذين المستويين. ومن ناحيةٍ أخرى يعرب كاتب المقال عن شكه في أن يستفيد جميع حاملي البطاقة من هذه الإمكانيات، ذلك أن ثلث سكانِ روسيا يعيشون  في مناطقَ ريفية. ويوضح الكاتب أن هذه المناطق غيرُ مؤهلةٍ التأهيل الكافي للاستفادة من الخدمات الإلكترونية.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تطلع قراءها على مشروع قانونٍ جديد أعدته وزارة العدل الروسية. تقول الصحيفة إن القانونَ المقترح يلزم المواقع الالكترونيةَ للمؤسساتِ الرسمية بنشر الإجراءات التأديبية المتخذة بحق الموظفين. ومن هذه التدابير إنذار الموظف بأنه ليس مؤهلاً تمام التأهيل للمنصب الذي يشغله، وكذلك الإعفاء من المنصب والصرف من الخدمة، وذلك مع شرح الأسباب التي استدعت هذه العقوبةَ أو تلك. يرى معدو مشروع القانون أنه يتيح للبلادِ بأسرها التعرف على أي بيروقراطيٍ مدانٍ بسوء استغلال المنصب أو الاختلاس أو الفساد. ويضيف أصحاب الاقتراحِ الجديد أن إجراءً كهذا من شأنه أن يزيد من فعالية العمل داخل منظومة الخدمةِ العمومية، وذلك لأهميةِ نشرِ هذه المعلومات عند تجديد الكوادرِ وتدويرها. من جانبه يرى عضو مجلس الدوما ألكسندر موسكاليتس أن مشروع القانون ينطوي على فائدةٍ كبيرةٍ جداً. ويتساءل موسكاليتس عما يمنع من سن قانونٍ خاصٍ بشفافية عمل موظفي الدولة على غرار القانون المتعلق بشفافية عمل القضاة. ويضيف النائب قائلاً إن مشروع القانون لا يقتصر على التشهير بالمسيئين، بل يشجع النزيهين والمخلصين عبر نشر المعلومات عنهم  في المواقع الالكترونية.

صحيفة "إيزفيستيا" تنشر مقالاً عن المحطة الفضائية الدولية ومستقبل الرحلات إليها. جاء فيه أن المركبة الروسية "سويوز - 19" قامت مؤخراً برحلةٍ إلى المحطة كانت الرحلةَ رقم 100. وتذكر الصحيفة أن المركباتِ الفضائيةَ من هذا الطراز قامت بأربعٍ وعشرين رحلةً إلى المحطة الفضائية الدولية، خُصصت الأخيرة منها لنقل باحثين روس وأمريكيين. ويلفت كاتب المقال النظر إلى أن المكوك الأمريكي "أطلانطس" قام في شهر أيار / مايو الماضي بآخر تحليقٍ له، وسيخرج من الخدمة في الخريف القادم مع المكوكين "ديسكفري" و "إنديفُر". هذا وكان من المتوقع أن تحل محل هذه المكوكات مركبة فضائية أمريكية من طرارز "أوريون " التي بمقدروها نقل إنسانٍ إلى سطح القمرِ والمريخ. ولكن الرئيس الأمريكي أوباما اقترح مؤخراً تعليق العمل بهذا البرنامج، وبالتالي ستنفرد المركبات الروسية بنقل رواد الفضاء ولوازمِهم إلى المحطةِ الدولية. وينوه الكاتب بجدارة هذه المركبات، مبرزاً أن فرنسا ستشتري عشرة صواريخَ أخرى من طراز "سويوز" قيمتها أكثرُ من نصف مليارِ دولار. وفي الختام ترى الصحيفة أن ذلك دليل على نجاح وكالة الفضاءِ الروسية في تحقيق مداخيلَ جيدة لخزينة الدولة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على الزيارة التي يعتزم القيام بها إلى شبه جزيرة القرم عمدة موسكو يوري لوجكوف. تقول الصحيفة إن هذه الزيارة ستستغرق يومين يمضيهما المسؤول المسكوفي في مدينة سيفاستوبول، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن تآخي المدينتين رسمياً. كما سيتم التوقيع على برنامجٍ طويل الأمد للتعاون بينهما. هذا وتلفت الصحيفة النظر إلى أن سكان القرم يأملون أن تؤدي العلاقات الجديدة مع موسكو إلى إنعاش اقتصاد شبه الجزيرةِ كلها. ويوضح كاتب المقال أن الحديث يدور عن مشروعٍ واسع النطاق يتضمن التفاعل على صعيد البزنس والتعاون في المجال الاجتماعي. ومن الأمثلة على ذلك الوضع المريع للبنية التحتية في مدينة سيفاستوبول، وضمناً خدمات المياهِ والصرفِ الصحي. وفي هذا الإطار تنقل الصحيفة عن أحد المسؤولين في القرم أن كييف لا ترصد الأموال الضرورية لتطوير هذه البنية. ويضيف أن موسكو إذا رصدت أمولاً لهذا الغرض فلن تقتصر فوائدها على الجانب السياسي، بل ستشمل الجانب الاقتصادي، فالسلطات المحلية مستعدة لتلزيم الجانب الروسي مشاريعَ مجزيةً جداً. ومن بين هذه المشاريع بناء جسرٍ عبر مضيق كيرتش من شأنه أن يتيح بحلول العام 2014 تأمينَ ممرٍ للمواصلاتِ البرية يربط بين كيرتش الأوكرانية والقوقاز الروسي.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على مشاركة روسيا في أعمال الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. تقول الصحيفة إن الوفد الروسي أيد في بروكسل يوم أمس ولأول مرة نص قرارٍ حول شمال القوقاز. وقد تمت الموافقة على هذا القرار بعد مناقشة تقريرٍ تقدم به ديك مارتي الذي زار في آذار/ مارس الماضي كلاً من داغستان والشيشان وإنغوشيا. وجاء في المقال أن أوروبا كان لا بد أن تقدر استراتيجيةَ موسكو الجديدةَ في القوقاز التي طرحها الرئيس مدفيديف في رسالته السنوية إلى البرلمانيين الروس. ويوضح كاتب المقال أن هذه الاستراتيجية لا تعول على القوة بقدر ما تعول على تحسين الوضع الاجتماعي الاقتصادي، بالإضافة إلى توفير الظروف التي لا تشجع الشباب على الالتحاق بالمتمردين. وتنقل الصحيفة عن أعضاء الوفد الروسي إلى ستراسبورغ أن الأوربيين لاحظوا التقدم الحاصل في سياسة روسيا الخاصةِ بشمال القوقاز، الأمر الذي انعكس بالايجاب على لهجة تقرير ديك مارتي. وعن ذلك يقول رئيس الوفد قسطنطين كوساتشوف إن الكثيرين في أوروبا كانوا سابقاً يقارنون الوضع في غروزني بالوضع في ستراسبورغ مثلاً. أما الآن فقد أدركوا أن من الأصح مقارنةَ الوضع في غروزني عام 2010 بالوضع  في غروزني نفسها قبل بضع سنوات.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالا ثانيا عن بطولة العالم بكرة القدم وما يتخللها من تصرفاتٍ خشنة. تعتقد الصحيفة أن مسابقات البطولةِ الحالية في جنوب أفريقيا محفوفة بخطر تعرض اللاعبين لإصاباتٍ جدية. وتمضي موضحةً  أن الاحتراف في كرة القدم حوّلها إلى لعبةٍ يبلغ ثمن لاعبيها أرقاماً خيالية، وهذا ما يزيد من احتمالات تعرضهم لإصاباتٍ شديدة الخطورة. ويرى كاتب المقال أن تسابق البزنس على نجوم الكرة ودفعِ الملايين لشرائهم يضطرهم للمجازفة من أجل تسجيل الأهداف إرضاءً لمن يدفع. إن كبار اللاعبين المشاركين في مباريات كأس العالمِ الحالية يدركون أنهم قد يتعرضون للأذى من قبل لاعبين بعيدين عن المهارة التي يتطلبها هذا المستوى من التنافس. وانطلاقاً من ذلك يحرص النجوم على تفادي كلِ ما من شأنه أن يستثير خصومهم ويبعثَ لديهم ردود فعلٍ عنيفة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( تحديثٌ بنكهةٍ كندية ) أن الرئيسَ الروسي دميتري مدفيديف يدرس في زيارته إلى الولايات المتحدة خبرةَ هذا البلد في بناء الاقتصاد المعرفي، ومن ثم يتوجه إلى كندا للمشارك في قمة العشرين، وتشير الصحيفة إلى أن ما يثيرُ اهتمام موسكو هو الخبرة الكندية. فكندا توجد مثل روسيا في مِنطقةٍ مُناخيةٍ قاسية، وتعتمد كروسيا على استخراج الخامات ولكنها لا تعاني مما يُعرف بلعنة الموارد، فالكنديون يطورون بنجاح صناعةَ تِقنية المعلومات والتكنولوجيا الطبية.

صحيفة " فيدموستي " كتبت بعنوان ( انتزاعُ ثلاثة ملياراتِ دولار من المصرفيين " أن بريطانيا وألمانيا وفرنسا تعتزم فرض ضرائبَ على أصحاب المصارف تستند إلى بياناتها الختامية. فبريطانيا تعتزم تحصيلَ ثلاثة مليارات دولار إضافية من البنوك عامَ 2011. كما تعتزم رفعَ ضريبة القيمة المضافة لتقليص عجز الموازنة، بينما ستعلن فرنسا وألمانيا عن تفاصيل خططهما فيما بعد.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( برتيش بتروليوم لا تفقد التفاؤل ) أن شركة "بي بي" رغم التراجع المستمر لقيمة أسهمها فإنها لا تتخلى عن إيحائها للرأي العام وللسلطات بأن لديها الأموال الكافية لإزالة الأضرار الناجمة عن التسرب النفطي في خليج المكسيك.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)