لحوم الدجاج تخلط اوراق اتفاقية امريكية-روسية للتعاون في المجال النووي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49715/

تحاول المعارضة الامريكية قبيل لقاء الرئيسين دميتري مدفيديف وباراك اوباما في واشنطن يوم 24يونيو عرقلة المصادقة على الاتفاقية الامريكية ـ الروسية حول التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية. فقد وجه ربع اعضاء الكونغرس يوم 21 يونيو/حزيران رسالة الى البيت الابيض تدعو الى اثارة مسألة توريدات لحوم دجاج امريكية الى روسيا خلال لقاء الرئيسين المرتقب.

تحاول المعارضة الامريكية قبيل لقاء الرئيسين الروسي دميتري مدفيديف والامريكي باراك اوباما في واشنطن يوم 24 يونيو/حزيران ان تضع عصى في التعاون بين البلدين.
فقد اعلنت اليانا روس لايتينين عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهوري في الكونغرس الامريكي من ولاية فلوريدا، يوم 21 يونيو/حزيران انها طرحت على زملائها في المجلس مشروع قرار يحول دون سريان الاتفاقية الامريكية ـ الروسية الجديدة حول التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية (وعرفت هذه الوثيقة بالاتفاقية 123).  وعللت النائبة خطوتها بان الاتفاقية عبارة عن تنازل تقدمه واشنطن لموسكو اذ انها تترك "انطباعا بان روسيا  يمكن ان تحصل على كل شيء مقابل لا شيء.
ويذكر ان باراك اوباما احال الاتفاقية 123 الى الكونغرس في 10 مايو/أيار مؤكدا انها تفي بمصالح الولايات المتحدة القومية. واعربت روسيا بدورها عن دعمها لهذه الوثيقة.
ويجب ان تسري الاتفاقية في الولايات المتحدة بعد مرور 90 يوما من عمل الكونغرس ان لم يبد اي من مجلسيه اعتراضه. ويبقى مصير الوثيقة مبهما حتى الآن. فمن جهة يتمتع الحزب الديمقراطي الحاكم باغلبية في مجلسي الكونغرس. ومن جهة اخرى فثمة نواب من  هذا الحزب يبدون معارضتهم للاتفاقية 123 من دوافع مختلفة.
فقد وجه ربع اعضاء الكونغرس يوم 21 يونيو/حزيران رسالة الى البيت الابيض تدعو الى اثارة مسألة توريدات لحوم دجاج امريكية الى روسيا خلال لقاء الرئيسين المرتقب. وقد بادرت بذلك رئاسة لجنة الكونغرس للشؤون الزراعية الا ان من بين "الموقعين"  ايضا ريتشارد لوغار عضو الكونغس المتنفذ في شؤون السياسة الخارجية  عن الحزب الجمهوري والصديق الشخصي للرئيس اوباما. ودعا مؤلفو الرسالة الرئيس الامريكي الى "استخدام كل الوسائل المتاحة" من اجل "تسوية الوضع" بخصوص توريدات لحوم دجاج الى روسيا علما انهم احجموا عن تقديم اية وصفات لمعالجة القضية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)