صحيفة كويتية: قرار في اللحظة الأخيرة حال دون استهداف حزب الله لصيد اسرائيلي ثمين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49706/

قالت مصادر في حزب الله لصحيفة "الرأي" أن عملية استهداف "صيد اسرائيلي ثمين" كانت على وشك التنفيذ اخيراً في احدى المنتجعات، كاشفة عن ان مجموعات التنفيذ كان من المفترض ان تُطْبق على الهدف بعد تحديد نقطة المكمن ووضع المقتل، لكن قراراً مفاجئاً ومن خلف البحار اوقف العملية.

قالت مصادر مسؤولة قريبة من قيادة "حزب الله"  لـصحيفة "الراي" ان قيادة الحزب درست وأعدّت واستكملت خطة للرد المباشر على اي عملية اغتيال او محاولة اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصرالله او اي من قادة الصف الاول في الجسم الجهادي او "الشورى"، جازمة بأن اي عمل من هذا النوع يعتبره "حزب الله" بمثابة خرق لقرار وقف الاعمال الحربية الذي اعتُمد عقب حرب يوليو في العام 2006.
وكشفت ان التعليمات اعطيت بتوجيه مئات الصواريخ ضد اهداف محددة في "دان غوش" وآلاف صواريخ "الكاتيوشا" الى مناطق اخرى من اسرائيل، لأن نصرالله يُعتبر بمثابة قائد على مستوى رؤساء الدول، واي محاولة لقتله ستُقرأ على انها "اعلان حرب"، مشيرة الى انه اذا جرى المسّ به فلن يكون هناك اي حجر آمن في اسرائيل.
ولم تشأ المصادر الكشف عن خطط الرد التلقائي على اي محاولة لقتل نصرالله، والتي ستُنفَّذ من دون الحاجة للعودة الى القيادة لأخذ الأمر بوضعها موضع التنفيذ، لكنها اشارت الى ان الحزب أكمل بنك الاهداف المتعلق بإحداثيات محددة داخل اسرائيل، متحدثة عن ان القصف التمهيدي سيكون نُقَطيا، وان اهدافاً عسكرية وأمنية وقيادية أُدخلت الى بنك الاهداف الذي يصار الى تجديده على الدوام للبقاء على جهوزية عالية من اجل رد فعال.
ولفتت المصادر عينها الى ان "حزب الله" لن يتعامل مع اي عملية استهداف لقيادييه، كما تعامل بـ "صبر" مع عملية اغتيال قائده العسكري الحاج عماد مغنية في دمشق في فبراير العام 2008، مستدركة ان هذا الامر لا يعني اطلاقاً ان الرد على اغتيال مغنية اصبح من الماضي، بل على العكس.
وفي هذا السياق، اكدت ان عملية استهداف "صيد اسرائيلي ثمين" كانت على وشك التنفيذ اخيراً في احدى المنتجعات، كاشفة عن ان مجموعات التنفيذ كان من المفترض ان تُطْبق على الهدف بعد تحديد نقطة المكمن ووضع المقتل، لكن قراراً مفاجئاً ومن خلف البحار اوقف العملية.
وروى المصدر لنفس الصحيفة ان القرار الذي اوقف العملية اتُخذ نتيجة التطور الدراماتيكي الذي شكّله الهجوم الاسرائيلي على "أسطول الحرية" المتجه الى غزة، تفادياً لاستخدام اسرائيل عملية اصطياد احد مسؤوليها لحرف انظار العالم عن المجزرة التي ارتكبتها بحق ركاب سفينة مرمرة التركية، وكي لا تغطي عملية تصفية الهدف الاسرائيلي على عملية القرصنة الاسرائيلية في المياه الدولية.
وأنهت المصادر كلامها بالقول ان الشخصية الاسرائيلية (الهدف) كُتب لها العيش من جديد، وخصوصاً انها استُدعيت على عجل الى تل ابيب لمتابعة بعض الشؤون الملحّة التي طرأت مباشرة بعد حادثة "اسطول الحرية".
يذكر انه ومطلع يونيو/ حزيران نسبت "وكالة نوفوستي للانباء" الروسية، الى مصادر إسرائيلية ان الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية بذلت أخيراً جهوداً كبيرة لرصد تحركات الأمين العام لـ "حزب الله"، مشيرة إلى أن هذه الأجهزة كانت على وشك استهداف السيد حسن نصر الله مرتين على الأقل خلال الأشهر الاخيرة.
وقالت المصادر إن طائرة إسرائيلية من دون طيار نوع "شوفال" رصدت تحركات لنصر الله قرب مركز أمني تابع للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما كانت تحلق على ارتفاع شاهق، لافتة الى إن أكثر من فرصة سنحت لإسرائيل لتصفية نصر الله، لكنها قررت عدم اغتنام هذه الفرص لأسبابها الخاصة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية