أقوال الصحف الروسية ليوم 21 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49654/

تعلق صحيفة "إزفيستيا"  على نتائج منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. فتقول إن عدد المشاركين في أعماله بلغ 4 آلافِ شخص يمثلون مئة بلدٍ من بلدان العالم. وتضيف أن قيمة الاتفاقيات التي وُقعت خلاله تصل إلى خمسةِ ملياراتِ يورو... وإذ يلاحظ كاتب المقال أن ذلك مجردُ حصيلةٍ شكليةٍ وكمية،  يؤكد أن ثمة جانباً آخرَ نوعياً وإديولوجياً. ويمضي موضحا أن المنتدى عقد قبيل حدثين هامين،  هما لقاء "الثماني الكبار" ولقاء "العشرين الكبار" أواخر هذا الأسبوع في كندا.
 وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن الاهتمام خلالهما سينصب على مسائل التجديدِ والابتكار،  إذ أن العالم يبحث الآن عن السبل الناجعة للتعافي من آثار الأزمة الاقتصادية.
ومن المشاريع الرئيسية على هذا الصعيد إصلاحات الرئيس الأمريكي المالية والاجتماعية،  وكذلك الرغبة الأوروبية بالمحافظة على مكانة اليورو. من جانبها فإن بلدان مجموعة "بريك" تطمح إلى تحقيق تقاربٍ حقيقي بين منظوماتها الاقتصاديةِ والمصرفية.
ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن الرئيس الروسي اقترح على منتدى سان بطرسبورغ  الصيغة الروسيةَ للدخول إلى عالم الغدِ المنشود. وأكد دميتري مدفيديف أن خيار روسيا هو التحديث، الأمر الذي يتطلب ابتكاراتٍ تتيح للدولة تنميةً حقيقيةً ذات تقنياتٍ عالية ومؤسساتٍ فاعلة في كافة القطاعات.

وتتناول صحيفة "فيدوموستي" بالتحليل إعلان وزير المالية الروسي أليكسي كودرين على هامش منتدى سان بطرسبورغ عن نية الحكومة رفع سن التقاعد في البلاد... ترجح الصحيفة أن يتم ذلك بعد عام 2014. وتعزو هذا التعديل إلى ضرورة سد العجز في ميزانية صندوق التقاعد الروسي. ويذكر أن الروس يتقاعدون في سنٍ مبكرة مقارنةً بمواطني دولٍ أخرى. فسن التقاعد  للرجال في روسيا يبلغ ستين عاماً، أما النساء فتتقاعدن في الخامسة والخمسين.
هذا ويتم دفع المرتباتِ التقاعدية من الضرائب التي تحصلّها الدولة من العاملين، الذين يبلغ عددهم حالياً ضعف عدد المحالين على التقاعد... من طرفه  يشير رئيس صندوق التقاعد الروسي أنطون دروزدوف إلى أن الخريطةَ العمريةَ لروسيا في تغير، وبحلول عام2031 سيتساوى  عدد المتقاعدين مع عدد القائمين على رأس عملهم. لكنه يلفت في الوقت نفسه  إلى أن رفع سن التقاعد لن يحل مشكلة العجز في الصندوق الذي يترأسه.
فحسب أرقام مركز الديموغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية  فإن متوسط أعمار الرجال في روسيا  لا يتجاوز الستين عاماً.

وتنشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالاً عن موقف المشرعين الأمريكيين من شراء الحوامات( المروحيات ) الروسية... جاء في المقال أن البنتاغون قد يتوقف عن شراء حواماتِ " مي 17 " الروسية لصالح الجيش الأفغاني... وتضيف الصحيفة نقلاً عن مصادر إعلاميةٍ أمريكية أن الكونغرس   انتقد سلوك المؤسسة العسكرية، وعبر عن استيائه من إنفاق ملايين  الدولارات على شراء طائراتٍ روسية لصالح أفغانستان والعراق وباكستان.
ويعتقد المشرعون الأمريكيون أن وزارة الدفاع لم تدرس بشكلٍ جدي البدائلَ الممكنة وخاصةً  من صنعٍ أمريكي، وطالبوها بإعادة النظر بخططها في هذا المجال. ويلفت كاتب المقال  إلى أن شركة "فيرتولوتي روسيي" المصدرة للحواماتِ المذكورة التزمت الصمت حيال هذه الأخبار،  وهي تتابع باهتمام تطورات الموقف. وأكد ناطقٌ باسم الشركة أن الحوامات الروسية لا تزال الأكثر رواجاً في منطقة الشرق الأوسط. ومما يدل على ذلك أن مركزاً للصيانة افتُتح  في الإمارات العربية المتحدة لخدمة الحوامات الروسيةِ الصنع التي تعمل في عموم المنطقة.

وصحيفة "نوفيي إزفيستيا" تقول إن سياسة التقشف التي تتبعها أوروبا ستلحق ضرراً ملموساً بالاقتصاد الروسي... تنقل الصحيفة عن خبراءَ في المعهد الروسي لقضايا العولمة والحركات الاجتماعية أن صادرات الغاز الروسي إلى دول  الاتحاد الأوروبي ستتعرض لانخفاضٍ حاد نتيجةَ تقليص هذه الدول لإنفاقها.
ويشاطرهم رأيهم هذا خبراء صندوق كارنيغي، الذين يرون أن العلاقات بين الطرفين  ستتأزم في مجال سوق موارد الطاقة. ويوضح خبير الصندوق عدنان وطنسيفير أن مواقف الأوروبيين تعززت في مفاوضاتهم مع المصدّر الرئيسي للغاز الطبيعيِ الروسي  شركة "غازبروم". ويضيف أن قواعد اللعبةِ في سوق موارد الطاقة تغيرت بشكلٍ ملموس،  خاصةً بعد أن ترافق انخفاض الطلب في أوروبا مع زيادة العرضِ في الأسواق التي  يجري فيها التسليم بعد البيع مباشرةً... ويبرز وطنسيفير أن عملاق الغاز الروسي "غازبروم"  كان يتعامل بالعقود الطويلة الأجل، إلا أن عليه الآن التأقلمَ مع الواقع الجديد.

صحيفة "كوميرسانت" تلقي الضوء على الجدل الدائر بين القيادات الدينية لمسلمي تترستان والقوقاز حول تاريخ دخول الإسلام إلى روسيا... تلفت الصحيفة إلى انعقاد طاولةٍ مستديرةٍ بهذا الخصوص في تترستان، وذلك على هامش احتفالات هذه الجمهورية الروسية بذكرى دخول الإسلام إليها في سنة  922  الميلادية ... جاء في المقال  أن أحد المشاركين في الطاولة المستديرة العالمَ الداغستاني شامل شيخ علييف  يرى أن تاريخ دخول الإسلام إلى روسيا يعود للعام 642  أي عندما وصلت الفتوحات  الإسلامية إلى مدينة دربند الداغستانية. ويضيف أن هذه الواقعة تبرهن على أن القوقاز كان مركزاً للإسلام في روسيا... من طرفه يعتبر مدير معهد قضايا الدينِ والحقوق رومان لونكين أن مرد هذا الخلاف يعود إلى أسبابٍ سياسية وليست دينية. ويوضح أن الجدل احتدم بعد أن تقدم البرلمان التتري  باقتراحٍ إلى مجلس الدوما الروسي  يقضي باعتبار يوم دخول الإسلام إلى تترستان عيداً وطنياً.
ويبرز لونكين أن اعتماد هذا المقترح سيجعل من الجمهورية مركزاً للإسلام في روسيا، وهو ما يثير حفيظة قادة الجمهوريات القوقازية.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تتحدث عن دورة إعداد الصحفيين للعمل في النقاط الساخنة، التي بدأت أعمالها هذا اليوم في ميدان ألابينو بضواحي موسكو... تقول الصحيفة إن عدد المراسلين المشاركين في دورة هذا العام بلغ تسعةً وستين... وتنقل عن السكرتير الأول لاتحاد صحفيي موسكو لودميلا شيربينا أن الهدف من إجرائها  هو تعريف الصحفيين بالمخاطر التي سيتعرضون لها أثناء عملهم في مناطق الحروبِ والنزاعاتِ المسلحة.
وتضيف شيربينا أن الدورة التي أُطلقت عليها تسمية "باستيون" أي القلعة ستساعد  أصحاب مهنةِ المتاعب على تجنب الإصابةِ أو القتل أثناء تواجدهم في ميادين المعارك.
ويشرف على تنظيم هذه الفعالية اتحاد الصحفيين وهيئاتٌ أمنيةٌ روسية ضمن إطار البرنامج الرئاسي لمكافحة الإرهاب. ويشير المقال إلى أن ضباط وزارة الطوارئ الروسية سيوضحون للمشاركين خصائص العملِ في مناطق الطوارئ،  فيما سيبين مدربون من هيئة الأمن الفيدرالي كيفية تصرفِ الصحفيين في مناطق تنفيذ العمليات الأمنيةِ الخاصة. من طرفهم سيشرح خبراء في علم النفس الخطوات الواجب اتخاذها في حال وقوع الصحفي  أسيراً لدى الإرهابيين.
كما سيتحدث عن خبرتهم صحفيون سبق لهم أن عملوا في النقاط الساخنة... وفي ختام المقال يلفت الكاتب  إلى أن المشاركين في دورة "باستيون" سيحصلون على وثيقةٍ تثبت إتمامهم لها،  بالإضافة إلى ستراتٍ وقاية خاصة كالتي يعمل فيها الصحفيون المعتمدون لدى وحدات الناتو.

بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية الـ 250 على تأسيس متحف الارميتاج تنشر صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالاً عن هذا الصرح الثقافي العظيم... تقول الصحيفة  إن ساحة دفورتسوفايا في مدينة سان بطرسبورغ ستشهد بهذه المناسبة عرضاً عسكرياً في العام 2014. وجاء في الصحيفة أن الأرميتاج واحد من أضخم المتاحف في العالم. وقد تأسس عام 1764 كمجموعةٍ من التحف الخاصة بيكاترينا الثانية. ومن المعروف أن هذه الإمبراطورةَ الروسيةَ الشهيرة اقتنت مجموعةً فنية تضم حوالي مئتي لوحةٍ لفنانين أوروبيين... وتنقل الصحيفة عن مدير المتحف المستعرب الروسي ميخائيل بيوتروفسكي  أن الارميتاج يتصف بأهميةٍ فائقةٍ لعموم روسيا. ويبرز المدير أن مجلس أمناءِ المتحف قرر إنشاء صندوقٍ خيري هو الأول من نوعه في تاريخ المتاحف الروسية، وذلك لتلبية احتياجات الارميتاج... وإذ ينوه بيوتروفسكي بالقسط الذي أسهم به رئيس مجلس الأمناء رجل الأعمال فلاديمير بوتانين، يختم حديثه قائلاً إن هذا النوع من التبرعات يعتبر الحل الأمثل للمحافظة على استقرار المتحف واستقلاليته.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

ونبدأ بصحيفة "فيدوموستي" التي كتبت بعنوان "مؤتمر المتفائلين" أن منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الذي عُقد الأسبوع الماضي بات الأكثرَ نجاحا على مدى ثلاثةَ عشر عاما، إذ تم توقيع عقود بلغت قيمتها حوالي خمسة عشر مليار يورو. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف فجر مفاجأةً في المنتدى حين أعلن عن تقليص عدد الشركات الاستراتيجية من مئتين و ثماني شركاتِ مساهَمة إلى إحدى وأربعين شركة. ولفتت الصحيفة إلى ارتجالية الرئيس الفرنسي نيوكولاي ساركوزي، الذي دعا إلى تغيير الاقتصاد العالمي بشكل جذري وتشديد الرقابة على الأسواق المالية.

أما صحيفة "كوميرسانت" فكتبت بعنوان "غازبروم" تقود نوفاتيك عَبر الحدود" أن شركة "نوفاتيك" الروسية  لانتاج الغاز استطاعت الحصول على ظروف خاصة لتصدير الغاز، وذلك بتوقيعها مع "غازبروم" "اتفاقية توكيل" تستطيع من خلالها تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى الخارج. وتشير الصحيفة هنا إلى أن غازبروم مازالت محتكرة لتصدير الغاز رسميا، ولكن نوفاتيك هي المالكة للغاز الطبيعي المسال.

وأخير كتبت "آر بي كا- ديلي" تحت عنوان "يخوِّفون أوروبا بتَكرار الأزمة"  أن المفوضية الأوروبية تحذر من تفاقم أزمة الديون الأوروبية، والسبب في ذلك يعود إلى زيادة المشكلات في القطاع المصرفي. وتوضح المفوصية أن بعض المصارف في إسبانيا واليونان تعاني ظروفا غاية في السوء، ما يجعلها بحاجة ماسة إلى أموال من الخزينة الحكومية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)