أقوال الصحف الروسية ليوم 16 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49369/

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تتناول بالتحليل الموقف الروسي من الأحداث الجارية في قيرغزستان، مبرزة أن الحكومة القرغيزيةَ المؤقتة، عجِـزت عن السيطرة على الأمور في البلاد، ولهذا طلبت من روسيا أن تتدخل عسكريا لإنهاء الاضطرابات. وتعليقا على ذلك يقول الكاتب إن الغرب، دأب على اتهام روسيا، بأن لديها أطماعا في السيطرة على الفضاء السوفياتي. فلو كان لهذه الاتهاماتِ أيُّ أساس من الصحة، لاستغلت روسيا هذه الفرصة ولأرسلت قواتِـها إلى قيرغزستان للسيطرة على ذلك البلدِ كخطوة أولى لكن القيادة الروسية لا تزال ترفض التدخل العسكري، رغم مناشدة الحكومة القرغيزية. ويورد الكاتب بعضا من آراء المحللين إزاء الموقف الروسي. فثمة بين المحللين من يرى أن روسيا سوف تجد نفسها مضطرة للتدخل، لكي تَـحُـول دونَ وصولِ الفوضى إلى حدودها. ويرى آخرون أن تقاعس موسكو عن حسم الأمور في حديقتها الخلفيّـةِ، يُـفقِـدها احترام أولئك، الذين يعولون عليها، ويُقلل من هيبتها في نظر المتربصين. ويرى فريق ثالث أنه ينبغي على روسيا أن تمتنع ما أمكن عن إرسال قواتها إلى قيرغزستان. لأن الجنود الروس سوف يجدون أنفسهم مضطرين لإطلاق النار على القرغيزيين والأوزبيك على حد سواء. وبغير هذا السلوك، سوف تكون مهمتُـهم محكومٌ عليها بالفشل.

صحيفة "ترود" تقول إن المواجهاتِ الداميةَ بين القرغيز والأوزبيك في المناطق الجنوبية من قيرغزستان، تُـنذر باندلاع حربٍ أهلية في بقية المناطق. ذلك أن القوات المتواجدةَ في الجنوب، أثبتت عجزها عن وقف المذابح. وإذا ما أقدمتِ الحكومة على سحب قواتٍ من مناطقَ أخرى، لإرسالها إلى الجنوب، فليس من المستبعد أن تندلعَ اضطراباتٌ جديدة في تلك المناطق. وبهذا يمكن أن يحدثَ لِـقيرغزستان ما حدث لِـصربيا وجورجيا، اللتين شهدتا أحداثا داميةً، انتهت إلى تقسيمِـهما. ويقدم الكاتب رؤيةً لما يمكن أن يَـحصل في المستقبل المنظور. فإذا لم تبادرْ "منظمةُ معاهدة الأمن الجماعي" لإرسال قواتٍ لحفظ السلام فإن أوزبيكستان قد تعمد إلى إرسال قوات لحماية الأوزبيك، الذين يزيد عددهم على 800 ألفِ نسمة. علما بأن هؤلاء سكانٌ أصليون في وادي فرغانه، الذي أُلحق قسمٌ منه بقيرغيزيا، عِـنْـدَ رَسْـمِ الحدود بين جمهوريات الإتحاد السوفيتي. ويحذر الكاتب من أن أوزبكستان، يمكن تنتهز الفرصة لضم المناطق القرغيزية التي يقطنها الأوزبيك. وفي هذه الحالة سوف يلجأ القرغيز إلى أسلوب حرب العصابات، وسوف يستمر سفك الدماء لسنين طويلة. ويخلُـص الكاتبُ إلى نتيجة مفادها أن الحلَّ الوحيدَ لهذه المُـعضلة، يتمثل في إرسال قوات لحفظ السلام تابعة لـ"منظمةُ معاهدة الأمن الجماعي".

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على حدث بارز في المجال العسكري، شهدته روسيا يوم أمس. فقد جرى تدشين غواصةٍ ذريةٍ متعددةِ الاغراض، من الجيل الرابع، في احتفال رسمي مهيبٍ، حَـضَـرَه الرئيس دميتري ميدفيديف ووزيرُ الدفاع أناتولي سيرديوكوف. وتذكر الصحيفة في التفاصيل أن الغواصة الجديدة، تحمل إسم "سيفيرودفينسك"، وهو اسم المدينة التي يقع فيها مصنع "سيف ماش"، الذي باشر بتصنيع الغواصات منذ العامِ ألفٍ وتسعِـمائةٍ وتسعةٍ وثلاثين. ومن بين جدران المصنع المذكورخرجت مائةٌ وثماني وعشرون غواصة ذرية، ليحتل بذلك المركز الأول  في قائمة مصانع الغواصات الذرية على مستوى العالم. وعن مواصفات الغواصة الجديدة، تقول الصحيفة إنها الأقَـلُّ إصدارا للضجيج بين مثيلاتها في العالم. وهي مزودة بوسائل اتصالاتٍ، وأجهزةِ ملاحةٍ متطورة.  وتحتوي على ثماني منصاتٍ عاموديةٍ لإطلاق الصواريخ. وزن الماء الذي تُـزيحه الغواصةُ يساوي أربعةَ عشرَ طِنا تقريبا، وطولها يبلغ مائةً وتسعةَ عشر مترا، وسرعتُها واحدةً وثلاثين عقدةً في الساعة، وهي قادرة على الغوص حتى عمق ستِّ مائة متر. تدخل في تسليح الغواصة "سيفيرودفينسك" صواريخ مجنحةٌ تفوق سرعتُـها سرعةَ الصوت، وطوربيداتٌ ذاتيةُ التوجيه، قادرة على التحرك في العمق.
 
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ترصد تبدلا ملحوظا في اهتمام المواطنين الروس بالعملات. فبعد الهبوط المتواصل في سعر صرف اليورو أمام العملات الأخرى، عاد الدولار ليسرق الأضواء من جديد في روسيا. تقول الصحيفة إن الروبل، لا يزال يحتفظ بالمركز الأول، بين العملات التي يحتفظُ الروسُ مدخراتِـهم بها. لكن نسبة المدخرات بالدولار، أخذت ترتفع بشكل ملموس منذ بداية العام الجاري. فقد استغل الكثيرون فرصة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الروبل،  فحولوا مدخراتهم إلى الدولار. الأمر الذي جعلهم اليوم أغنى بنسبة 10% مقارنة بما كانوا عليه بدايةَ العام الجاري. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن هروب المُـدّخرات نحو الدولار، لا يزال مستمرا. وهذا يعني أن المواطنين لا يُـصدقون تصريحات المسؤولون التي تؤكد أن الروبل سوف يقوى بشكل ملحوظ في غضون السنوات الخمس القادمة. ولعل ما يزيد من حصة الدولار في مدخرات الروس، هو ضعف العملة الأوربية الموحدة. وتورد الصحيفة ما يراه الخبراء من أن الاعتماد على عملة واحدة، محفوف بمخاطر كثيرةٍ، ناجمةٍ عن تقلبات أسعار النفط وعن الأزمات التي تتدحرج من منطقة لأخرى.لهذا ينصح الخبراءُ بالادخار في سلةٍ من العملات، تضم الروبل والدولار واليورو.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تؤكد أن بولندا وجدت نفسها في وضعٍ صعبٍ للغاية، باعتقالها عميلَ "الموساد" الإسرائيلي "أوري برودسكي" في الرابع من الشهر الجاري. علما بأن برودسكي، يُـعتبر أحدَ الضالعين في عملية اغتيال القيادي البارز في حركة حماس "محمود المبحوح" في دبي، في يناير/كانون ثاني الماضي. وكانت شرطة دبي قد عَـمَّـمت أسماءَ ستةٍ وعشرين شخصا، متورطين في عملية اغتيال المبحوح، وطلبت من الإنتربول المساعدة في القبض عليهم. وبعد اعتقال برودسكي في مطار وارسو، طلبت ألمانيا من بولندا تسليمَـه لَـها. وتشير الصحيفة إلى أن السلطات البولندية، تشعر بحرج شديد. ذلك أن تسليم برودسكي يمكن أن يُـغضب الولايات المتحدة، التي تُـعتبر وصيّـا على مصالح إسرائيل. ومن المعلوم أن وارسو كانت دائما تتصرف وفْـق ما يَـصدُر لها من توجيهات من واشنطن. على جانب آخر جاء طلبُ تسليمِ العميل الإسرائيلي من ألمانيا، الدولةِ صاحبةِ الفضل الأكبر، في انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي. وتنقل الصحيفة عن مصدر في النيابة العامة البولندية، أن قضية تسليم برودسكي لألمانيا، أصبحت مسألة أيام معدودة. وتخرج الصحيفة باستنتاج مفاده أنَ ما قامت به إسرائيل من تصرفاتِ في الفترة الأخيرة، لم يترك فرصةً لواشنطن للمساعدة.

صحيفة "كوميرسانت" تتابع تطورات الأوضاع في أفغانستان، مبرزة أن مجلس الأمن الدولي كان قد وضع أسماء 140 شخصا من حركة طالبان، و360 شخصا من تنظيم القاعدة"، وَضَـعَ أسماءهم في القائمة السوداء الخاصةِ بالإرهاب. وتلفت الصحيفة إلى وثيقةٍ أعدتها مؤخرا بِـعثةُ الأمم المتحدة في أفغانستان تَـعتبِـر استمرارَ التقيد بـ"القوائم السوداءِ" تلك، عائقا كبيراً أمام بدء مفاوضات جِـدية لإحلال السلام في ذلك البلد. يرى المراقبون أن ظهورَ هذه الوثيقةِ الدولية، يمثل دعما صريحا لتوجهات الرئيس الأفغاني ـ حامد كرزاي، الذي يسعى لاستصدار عفوٍ عامٍّ عن قادةِ حركة طالبان، بمن فيهم زعيم الحركة ـ الملا محمد عمر، وكذلك عن القائد الميداني الشهير ـ غلب الدين حكمتيار. ويوضح المحللون أن "كرزاي" فقد ثقته بقوات التحالف الدولي، وهو يدرك تماما أن حكومتَـه، لن تستطيع تَـغييرَالأوضاع بمفردها، وأنْ لا مفر من إشراك طالبان وباكستان في التسوية. لكن هذا التوجه لا يزال يَـلقى معارضةً شديدة من قبل عدد لا يُستهان به من القادة الأمنيين والعسكريين. حيث يرى المعارضون أن العفو العام سوف يؤدي إلى خروج آلاف المقاتلين إلى فضاء الحرية، وهذا بدوره سوف يؤدي إلى تعاظم نفوذِ طالبان في الشارع الأفغاني.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /كوميرسانت/ توقعت أن تضع الحكومة المجرية الجديدة حدا للخلاف حول حصة شركة /سورغوت نفط غاز/ الروسية البالغة أكثر من 21% في شركة /مول/ المجرية المشاركة في مشروع نابوكو لنقل الغاز إلى أوروبا من وسط آسيا. الصحيفة اوردت أن الشركة الروسية ستحقق أرباحا بقيمة مئتي مليون يورو وأن تصل قيمة الصفقة إلى مليار و600 مليون يورو، بينما يرى خبراء أن الحكومة المجرية قد تواجه مصاعب لتأمين الأموال اللازمة من الميزانية نتيجة لاوضاع البلاد الاقتصادية.

صحيفة /فيدومستي/ تناولت طموحات مصرف "سوسيتيه جنرال" الفرنسي في روسيا وهي سعيه الى تحقيق 15% من إجمالي ارباحهِ الخارجية في مجال قروض التجزئة خلال عامين، وان يصبح بعد خمسة أعوام أكبرَ مصرف يسجل أرباحا في هذا المجال. الصحيفة لفتت إلى ان المصرف لم يسجلْ حتى الآن أرباحا في روسيا بينما بلغت مجمل أرباحهِ الخارجية العام الماضي أربعمئة وخمسة وأربعين مليون يورو.

صحيفة /إر بي كا ديلي/ قالت نقلا عن دراسة للبنك الاسلامي الآسيوي إن المصارفَ الاسلامية كانت الأقل تضررا من الأزمة المالية العالمية، وأن اصول  500 مصرف اسلامي ستنمو هذا العام بمقدار  180 مليار دولار لتتجاوز قيمتها تريليون دولار. ومع ذلك يرى خبراء أن تركيز المصارف الاسلامية على الأسواق المحلية فقط يشكل عيبا خطيرا وعليها الدخولُ إلى الأسواق الصاعدة في الصين والهند وأندونيسيا وأوروبا.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)