أٌقوال الصحف الروسية ليوم 15 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49308/

صحيفة "كوميرسانت" تبرز أن أُمناء مجالس الأمن القومي في الدول الأعضاء في "منظمة معاهدة الأمن الجماعي"، عقدوا يوم أمس اجتماعا في موسكو، لبحث الوضع الأمني في قرغيزستان، وخرجوا بنتيجة مفادها أن الحكومة القيرغيزية المؤقتة، لا تستطيع أن تسيطر على الأوضاع في البلاد بإمكانياتها الذاتية. وعقب الاجتماع استقبل الرئيس دميتري ميدفيديف الأمينَ العامَّ لـ "منظمة معاهدة الأمن الجماعي" ـ نيكولاي بارديوجا، للوقوف على آخر تطورات الموقف في قرغيزستان. وفي تصريح له عقب ذلك، قال بارديوجا إن الحديث مع ميدفيديف لم يَتطرق لمسألة إرسال قواتٍ لحفظ السلام في قيرغزستان. توضح الصحيفة أن ميثاقَ منظمةِ معاهدةِ الأمن الجماعي، ينص على أن عملياتِ حفظ السلام في إحدى الدول الأعضاء، يمكن أن تُـنفَّـذ بناءً على طلبِ الدولةِ ـ العضوِ المعنية، وعلى قرارٍ يتخذ بالإجماع على مستوى رؤساء دول المنظمة. وتضيف الصحيفة أن روزا أوتونباييفا رئيسةَ الحكومةِ المؤقتة في قرغيزيا كانت قد طلبت إرسالَ قواتٍ لمساعدة الحكومة القرغيزية في بسط سيطرتها على كافة مناطق البلاد. وبهذا فإن الشرط الأول، يُـعتبَـر مُـستوفىً. ويبقي الشرطُ الثاني، المتمثلُ في إجماع الدول الأعضاء على ذلك. وتلبية هذا الشرط، تنطوي على صعوبات كبيرة  لأن دولا مثل بيلوروسيا وأرمينيا لا تريد أن تتورط في مستنقع لا مصلحةَ لها فيــه.


صحيفة "إزفستيا" تنشر نص مقابة أجرتها مع الرئيس ـ دميتري ميدفيديف، بعد اختتام قمة "منظمة شنغهاي للتعاون" التي انعقدتِ الأسبوع الماضي في طشقند. ونقتطف من هذه المقابلة، ما قاله ميدفيديف، رداً على سؤال يتعلق بالشروط التي يجب أن تتوفرَ في الدولةِ الراغبة في الانتساب لـ"منظمة شنغهاي للتعاون"، وما إذا كان من الممكن أن تصبحَ الولاياتُ المتحدةُ عضوا مراقبا في هذه المنظمة. وجاء في إجابة الرئيس الروسي أنَّ تَـواجُـد دولٍ كبرى في "منظمة شانغهاي للتعاون"، يصب في مصلحة المنظمة، ويَـزيد من هيبتها ونفوذها. وأوضح أن قبول أعضاءٍ جُـددٍ أو مراقبين،  يتم بإجماع الأعضاء الأُصَـلاء. ولَـفت مدفيديف إلى أن القمةَ الأخيرة، أضافت إلى شروط الانتساب للمنظمة شرطا يَـحُـول دونَ قبولِ الدول التي تقع تحت عقوباتٍ مفروضة من قبل الأمم المتحدة. وعَـبَّـر الرئيس ميدفيديف عن قناعته بأن عدد الدول التي ستنضم إلى المنظمة بصفة مراقب، سوف يزداد باستمرار، لأن العضوية على اختلاف درجاتها، تتيح إمكانية الاجتماع بشكل دوري، والتعارفِ عن قرب، والتفاهمِ. وبالإضافة إلى ذلك تستطيع الدولة التي تكتسب صفةَ المراقب أن تشارك في المشاريع والبرامج التي يتم تنفيذها بشكل جماعي في إطار المنظمة، أو بشكل ثنائي بين المنظمة والعضو المراقب تحديدا.

صحيفة "إزفيستيا"  نشرت مقالةً تؤكد أن الولايات المتحدة، لم تكن أبدا مُـهتمَّـةً بأفغانستان لأسباب إنسانية، ولا باعتبارها قاعدةً أساسية لمكافحة الإرهاب، بل لأسباب براغماتية بَـحتةٍ. هذا ما أوضحته صحيفة "نيويورك تايمز"، التي حَـصلتْ مصادرُها، مؤخرا، على تقرير رفعتْـه وزارةُ الدفاعِ الأمريكية، إلى إدارة أوباما، يتحدث عن مكامنَ ضخمةٍ في باطن الأرض الأفغانية، لمعادن ثمينةٍ تقدر قيمتها بـتريليون دولار. وتضيف "إيزفيستيا" أن العلماء الامريكيين، توصلوا إلى تلك النتائج، بعد دراسةٍ متعمقـة لوثائق الأرشيف الحكومي الأفغاني، وخاصةً وثائقِ حُـقبةِ الوصاية السوفياتية. وتوضح "إيزفيستيا" أن علماء الجيولوجيا السوفيات، منذ الثمانينيات، كانوا قد عثروا على مكامن ضخمةٍ للنحاس والذهب والكوبالت، والليثيوم الذي يُـعتبر أهمَّ العناصر التي تدخل في صناعة الأجهزة الإلكترونية. ولهذا السبب توقع تقرير البنتاغون بـأنَّ أفغانستان، سوف تشكل مَـصْدرا أساسيا لمعدن الليثيوم، كما هي السعودية اليوم بالنسبة للنفط. وتلفت الصحيفة إلى أن غالبيةَ مَـكامِـن المعادن المكتشفة، تَـقع في المناطق التي تدور فيها المعارك مع مقاتلي حركة طالبان. ولهذا فإن الشعب الأفغاني، لن يتمكن من الاستفادة من خيرات بلاده في المستقبل المنظور.

مجلة "إكسبيرت" نشرت مقالة يتناول كاتبُـها بالتحليل، الوضعَ الذي وَجَـدتْ فيه إسرائيل نفسَـها بعد هجومها على سفن أسطول الحرية.يلاحظ الكاتب أن إسرائيل تعاني اليوم من عزلة دولية لم يسبق لها أن تعرضت لمثلها منذ تأسيسها. ويؤكد أن إسرائيلَ، خلال الأعوام الأخيرة، ارتكبت عددا كبيرا من الأخطاء التي يمكن أن تنعكس سلبا على استمرار وجودها كدولة. أي أنها في واقع الأمر وقعت ضحيةَ تصرفاتها. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن الحكومات التي تعاقبت على الحكم في تل أبيب، أهملت مهمةَ كسبِ تعاطف الرأي العام العالمي، وتركت هذه المَـهمةَ للفلسطينيين، الذين كانوا يتبعون أساليب مرفوضةً من قبل المجتمع الدولي. ولم تنتبه إسرائيل إلى أن الفلسطينيين، خلال السنوات الأخيرة، أخذوا يتبعون السبل التي تختطتها الولايات المتحدة، وباشروا بتركيز جهودهم على المواجهة السياسية. لهذا خسرت إسرائيل معركة تحسين صورتها، وتحول الرأيُ العامُ العالمي لصالح الفلسطينيين. ويشير الكاتب إلى عامل آخر لا يقل أهمية،يتلخص في التغيير الملموس في موازين القوى في المنطقة. ذلك أن القوى المناهضةَ للمشروع الأمريكي ولإسرائيل في المِِـنطقة، وحدت جهودها.  وبهذا ضاق الهامش، الذي يمكن لإسرائيل أن تُـجري فيهِ مناوراتِـها السياسية.

صحيفة "فيدوموستي" تلاحظ أن المجتمع الروسي أصبح بحاجة ماسة للمؤسسات الحكومية الفعالة، وخاصة القانونيةِ منها وصارت غالبيةُ الشعب الروسي على قناعةٍ بأن غيابَ هذه المؤسسات، أو ضَـعْـفَـها، يؤجج النَّـزْعاتِ الاحتجاجيةَ لدى المواطنين. وبمثابة دليل على ذلك تَـذْكُـر الصحيفةُ، الحادثةَ التي جرت الأسبوع الماضي في إقليم بريموريه عندما قامت عصابةٌ تطلق على نفسها إسم "أنصار بريموريه"، قامت بمهاجمةِ مركزٍ للشرطة، فـقتلت بعضَ عناصره وجرحت البعض الآخر. وعقب ذلك، ظهرت في الانترنت، وفي بعض وسائل الإعلام، تعليقات ومقالاتٌ تُـشيد بما فعَـلتْـه العصابة، وتَـعتبِـر قَـتَـلَـة الشرطة، أناساً شرفاء، غيورين على العدالة، ومدافعين عن حقوق المستضعفين. يرى كاتب المقالة أن ردود الفعل هذه، لم تكن لتصدر على هذا النحو، لولا التجاوزاتُ والانتهاكاتُ المتكررةُ التي يَـرتكبُـها رجال الشرطة. ومن الواضح أن المواطنين، اعتبروا ما قامت به العصابةُ ضد مركز الشرطة، مجرد وسيلةٍ من وسائل الاحتجاج. وتشير الصحيفة إلى أن استطلاعات الرأي التي أُجريت مؤخرا بين مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، أظهرت أن المواطنين يعتبرون قضية المساواةِ وحمايةِ حقوق الإنسان، المقدمةَ الأساسيةَ لتحديث البلاد. يليها في ذلك مكافحةُ الفساد، ثم العدالةُ الاجتماعية.

صحيفة "موسكوفسكي كومسومولتس" تتوقف عند التدابير، التي تَـتخِـذها حكومةُ العاصمةِ الروسية بهدف القضاء على ظاهرة الفساد في صفوفها. وتبرز في هذا السياق أن عمدةَ موسكو ـ يوري لوجكوف وقَّـع قبل أيامٍ أمرا إداريا، يَـلتَـزِم بموجبه كلُّ موظفٍ في المؤسسات والدوائر، التابعة لحكومة موسكو، يَـلتزم بإبلاغ رئيسِـهِ المباشر، عن كل محاولةٍ للرشوة أو الاحتيال أو الابتزاز، يتعرض لها من قِـبَـل التجار أو المستثمرين أو المقاولين. وتنطبق هذه التعليمات على الجميع باستثناء العمدة لوجكوف نفسِـه. وينص الأمر الإداري المذكور على أن الموظف الذي يتعرض لمحاولة شراء الذمة، أو التهديد، أو الاحتيال، يجب عليه أن يُـوجِّـهَ لرئيسه المباشر كتابا مفصلا بالواقعةِ، في غضون يوم واحد فقط. وتنص الوثيقةُ كذلك على أن التقارير تُـسلَّم إلى قسم خاص، سوف يتم إنشاؤه في جميع المؤسسات والدوائر التابعة لحكومة العاصمة. وتلفت الصحيفة إلى أن الأمر الإداري، خلا من أية إشارة للحالات، التي تجري الأمورُ فيها بشكل عكسي، أي عندما يكون الموظف، هو المبادر إلى الابتزاز وطلب الرشوة، لقاء تسهيل أمورِ المُـراجعِ أو صاحب الحاجة. علما بأن غالبية حالات الفساد، تَـجري تحديدا حسب هذا السيناريو.

أقوال الصحف الروسية ليوم 15 يونيو/حزيران

قالت صحيفةُ /كوميرسانت/ قالت  إن الحكومةَ الروسيةَ ستحدد هذا الاسبوع معالمَ الانفاقِ في ميزانية العام المقبل. واشارت إلى أن استجابةَ الرئيس والحكومةِ لمتطلبات الوزارات بالكامل سترفع العجزَ في الميزانية إلى 8% من الناتج المحلي، بينما الحفاظ على مستوى العجز عند 4% في ظل 76 دولاراً لسعر برميلِ النفط، سيتيح للحكومةِ إنفاقَ نحوِ عشرةِ مليارات دولار إضافيةٍ فقط، وباقي العجز المتوقع يقدر بنحو 65 مليارَ دولار.

صحيفة /إر بي كا ديلي/ رأت رغم قرارِ الحكومةِ الروسية دعمَ قطاعِ السيارات والجهودِ المبذولةِ لمنع وقوع انفجارٍ اجتماعيٍ إثر التراجعِ الكارثي في الطلب الذي أجبر المصانع الكبرى على تقليص عددِ موظفيِها إلى النصف، إلا أن نموَ انتاجِ السيارات في الأشهر الأربعة الأولى بنحو  55% لم ينعكسْ على مستوى العمالة في هذا القطاع.
 
أما صحيفة /فيدومستي/ فلفتت إلى أن مجملَ مشتريات روسيا من الأسلحةِ الأوروبية والاسرائيليةِ خلال نحوِ ستةِ أعوام قد تصل إلى عشرةِ مليارات يورو. ووفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والتقنية في موسكو فإن مشترياتِ الأسلحةِ خلال عامين ستصل إلى أربعةِ مليارات يورو، وتشمل البوارجَ الفرنسيةَ حاملةَ المروحيات على غرار الناقلة ميسترال، وتجميعَ السيارات المصفحة الايطالية في مصنع كاماز، وتصنيعَ طائراتٍ اسرائيلية بدون طيار في روسيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)