الحكومة القرغيزية المؤقتة تتهم نجل الرئيس المخلوع بتمويل أعمال العنف بجنوب البلاد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49307/

اتهم الماس بيك أتامبايف النائب الأول لرئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة يوم الثلاثاء 15 يونيو/حزيران مكسيم باقييف النجل الأصغر للرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بيك باقييف بتمويل أعمال العنف الأخيرة في جنوب البلاد. وكانت النيابة العامة القرغيزية قد أكدت في وقت سابق من يوم الثلاثاء ما نقلته وسائل إعلام بريطانية حول اعتقال مكسيم باقييف لدى محاولته دخول الأراضي البريطانية، مشيرة الى انها تعد طلبا رسميا الى لندن لتسليم مكسيم المتهم بارتكاب جرائم اقتصادية.

اتهم الماس بيك أتامبايف النائب الأول لرئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة يوم الثلاثاء 15 يونيو/حزيران مكسيم باقييف النجل الأصغر للرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بيك باقييف بتمويل أعمال العنف الأخيرة في جنوب البلاد.
وكانت النيابة العامة القرغيزية قد أكدت في وقت سابق من يوم الثلاثاء ما نقلته وسائل إعلام بريطانية حول اعتقال مكسيم باقييف لدى محاولته دخول الأراضي البريطانية، مشيرة الى انها تعد طلبا رسميا الى لندن لتسليم مكسيم المتهم بارتكاب جرائم اقتصادية.
ووصف أتامبايف الأحداث الدامية في مدينتي أوش وجلال آباد بانها ليست مواجهات عرقية بل انها جريمة قتل جماعي قامت بتمويلها أسرة باقييف وبالدرجة الأولى مكسيم باقييف الذي كان يشغل في السابق منصب  رئيس الوكالة المركزية للتنمية والاستثمارات والتكنولوجيات الحديثة. وأشار المسؤول القرغيزي الى أن مجموعة من المرتزقة قامت بقتل الناس في مدينتي أوش وجلال آباد، مضيفا أن القوات الحكومية تمكنت من بسط سيطرتها في المنطقة الا أن القناصة في الشوارع ما زالوا يشكلون خطرا على المواطنين.
وأكد أتامبايف أن الحكومة المؤقتة وجهاز الأمن حصلا على أدلة كافية تؤكد تورط أعداء السلطة الجديدة في الأعمال الاستفزازية جنوبي قرغيزيا، مؤكدا أن هذه الأعمال تهدف الى إفشال الاستفتاء على نص الدستور الجديد للبلاد الذي من المقرر أن يجري هذا الشهر.
وكانت صحيفة "سان" البريطانية قد ذكرت يوم 14 يونيو/حزيران أن مكسيم باقييف البالغ من العمر 33 عاما، اعتقل من قبل رجال حرس الحدود البريطانيين في مطار فارن بورو الأحد الماضي، الذي وصل اليه على متن طائرة خاصة بهدف الحصول على حق اللجوء في بريطانيا.
كما اعترف المسؤول القرغيزي أن الحكومة لم تكن جاهزة للأحداث الأخيرة في جنوب البلاد، وحمل دوائر القوة القرغيزية مسؤولية تصعيد الوضع، مشيرا الى أن موظفيها الذين بدأوا العمل في عهد الرئيس السابق كرمان بيك باقييف، كانوا معظمهم من المجرمين. وأشار الى أن الحكومة تعمل في الوقت الراهن على الكشف عن الخونة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)